إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب غسل الأعقاب

(29) (بابُ غَسْلِ الأَعْقَابِ) جمع عَقِبٍ؛ بفتح العين وكسر القاف، أي: وما يلحق [1] بها ممَّا في معناها من جميع الأعضاء التي قد يحصل التَّساهل في إسباغها، ومن ثمَّ ذكر موضع الخاتم لأنَّه قد لا يصل إليه الماء إذا كان ضيِّقًا، فقال: (وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ) محمَّدٌ التَّابعيُّ الجليل ممَّا وصله ابن أبي شيبة في «مُصنَّفه» [2] بسندٍ صحيحٍ، والمؤلِّف في «تاريخه» (يَغْسِلُ مَوْضِعَ الْخَاتَمِ إِذَا تَوَضَّأَ) وذهب الشَّافعيُّ والحنفيَّة إلى أنَّه: إن كان الخاتم واسعًا بحيث يدخل الماء تحته أجزأ من غير تحريكه [3]، وإن كان ضيِّقًا فليحرِّك [4].
ج1ص250


[1] في غير (ص) و(م): «يلتحق».
[2] في (د): «مُسنَده».
[3] في (م): «تحريك».
[4] في (م): «فليحرِّكه».