إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب الاستنثار في الوضوء

(25) هذا [1] (بابُ الاِسْتِنْثَارِ فِي الْوُضُوءِ) وهو دفع الماء الذي يستنشقه المتوضِّئ، أي: يجذبه بريح أنفه لتنظيف ما في داخله فيخرجه بريح أنفه، سواءٌ كان بإعانة يده أم لا (ذَكَرَهُ) أي: الاستنثار (عُثْمَانُ) بن عفَّان رضي الله عنه فيما رواه المؤلِّف موصولًا في «باب مسح الرَّأس كله» كما تقدَّم (وَعَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ) فيما [2] وصله المؤلِّف [خ¦164قبل] فيما سيأتي إن شاء الله تعالى (وَابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُم عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّم) وفي رواية ابن عساكر والأَصيليِّ: ((وعبد الله بن عبَّاسٍ)) وتقدَّم حديثه موصولًا عند المؤلِّف في «باب غسل الوجه من غَرْفَةٍ» [خ¦140] لكن ليس فيه ذكر «الاستنثار»، قال في «الفتح»: وكأنَّ المصنِّف أشار بذلك إلى ما رواه أحمدُ وأبو داود والحاكمُ من حديثه موقوفًا: «استنثروا مرَّتين بالغتين أو ثلاثًا».
ج1ص247


[1] «هذا»: سقط من (س).
[2] في (م): «مَّما».