إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب الاستنجاء بالماء

(15) هذا (بابُ [1] الاِسْتِنْجَاءِ بِالْمَاءِ) «استفعال» أي: طلب الإنجاء، والهمزة: للسَّلب والإزالة؛ كالاستعتاب لطلب الإعتاب لا العتب [2]، والاستنجاء: إزالة النَّجو؛ وهو الأذى الباقي في فم أحد المخرجين بالحجر أو بالماء، وأصله: الإزالة والذَّهاب إلى النَّجو؛ وهو ما ارتفع من الأرض، كانوا يستترون بها إذا قعدوا للتَّخلِّي، وقصد المؤلِّف بهذه التَّرجمة: الرَّدَّ على من كره الاستنجاء بالماء، وعلى من نفى وقوعه من الشَّارع صلى الله عليه وسلم.


[1] في (م) رمزٌ أنَّ «باب» سقط للأَصيليِّ.
[2] «لا العتب»: سقط من (د).
@%ج1ص238 %