المستند

عدة أحاديث الجامع الصحيح


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : عدة أحاديث الجامع الصحيح
اسم المؤلف الكامل : الحموي عبد الله بن أحمد السرخسي
تاريخ الوفاة : 381
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : عبد الرحيم يوسفان
الأجزاء : 1
حول الكتاب : مسألة ضبط عدد أحاديث صحيح البخاري مسألة شغلت جزءاً من اهتمام الباحثين، قال الشَّيخ تقي الدين ابن الصلاح في ((معرفة علوم الحديث)): وجملة ما في كتابه ((الصحيح)) سبعة آلاف ومائتان وخمسة وسبعون حديثًا بالأحاديث المتكررة. وقد قيل: إنَّها بإسقاط المكررة أربعة آلاف حديث. هكذا أطلق ابن الصلاح، وتبعه الشَّيخ محيي الدين النَّوويُّ في ((مختصره )). ولكن خالف في مقدمة شرحه للبخاري فقيدها ((بالمسندة)) وذكر العدد سَوَاء، فأخرج بقوله ((المسندة)) الأحاديثَ المعلقة وَمَا أورده في التراجم والمُتَابَعَة وبيان الاخْتِلَاف بغير إسناد موصل، فكلُّ ذلك خرج بقوله: ((المسندة)) بخلاف إطلاق ابن الصلاح. ثمَّ ذكر الرسالة كما هي دون تعقب لأخطاء الحمُّويي، قال رحمه الله: وقد رأيت أن أذكرها مفصَّلة ليكون كالفهرسة لأبواب الكتاب، وتسهل معرفة مظانِّ أحاديثه على الطلاب... وقد وقع للحمُّويي في ذلك أوهام لم يتنبَّه لها النوويُّ رحمه الله مما عرَّضه للوم ابن حجر رحمه الله فقال رحمه الله بعد أن تعقب الحمُّويي في خطأه في عدِّ أحاديث أول كتاب فيه: وإنما أوردت هذا القدر ليتبين منه أن كثيراً من المحدثين وغيرهم يَسْتَرْوِحُون بنقل كلام مَن يتقدمهم مقلِّدين لَهُ، ويكون الأوَّل ما أتقن ولا حرَّر بل يتبعونه تحسيناً للظن بِهِ، وَالإِتْقَان بخلاف ذلك فلا شيء أظهر من غلطه في عدِّ هذا الباب في أول الكِتَاب، فيا عجباه لشخص يتصدى لعدِّ أحاديث كِتَاب، وله به عناية ورواية، ثم يذكر ذلك جملة وتفصيلاً فيقلد في ذلك لظهور عنايته به حتى يتداوله الْمُصَنِّفون، ويعتمده الأئمَّة الناقدون، ويتكلف نظمه ليستمر على استحضاره المذاكرون... ومع هذا جميعه فيكون الذي قلَّدوه في ذلك لم يتقن ما تصدى له من ذلك... وقد قال النووي رحمه الله عن هذه الرسالة: وهذا فصل نفيس يغتبط به أهل العناية... وقد ذكر الذهبي هذه الرسالة في ((السير)) و ((تاريخ الإسلام)) قال: له جزء مفرد، عدَّ فيه أبواب الصَّحيح، وما في كلِّ بابٍ من الأحاديثِ.
حول المؤلف : الإمام المحدِّث الصَّدوق المسند أبو محمَّد عبد الله بن أحمد بن حمُّويه بن يوسف بن أعين، خطيب سرخس.
ولد سنة ثلاث وتسعين ومائتين.
سمع: سنة ستَّ عشرة وثلاثمائة من الفربري ((صحيح البخاري))، وسمع من عيسى بن عمر بن العبَّاس السمرقندي كتاب ((الدارمي))، وسمع من إبراهيم بن خزيم الشاشي ((مسند عبد بن حميد)) و((تفسيره)).
روى عنه: أبو ذرٍّ عبد بن أحمد الهروي، وأبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم القرَّاب، وأبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداودي، وجماعة...
قال أبو ذرٍّ: قرأت عليه وهو ثقة وصاحب أصول حسان.
قال الذهبي: له جزء مفيد عدَّ فيه أبواب الصحيح، وعدَّ ما في كلّ كتاب من الأحاديث.
توفي في ذي الحجة لليلتين بقيتا منه سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة.
عملنا : نسخنا المخطوط، وقابلناه على ما نقله الحافظان النووي وابن حجر في شرحيهما للبخاري، إذ نقل الاثنان رسالة الحمُّويي هذه، فكل ما بين معقوفين استدركناه منهما، كما نبهنا على استدراكات ابن حجر على الحمُّويي.

عدة أحاديث الجامع الصحيح


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : عدة أحاديث الجامع الصحيح
اسم المؤلف الكامل : الحموي عبد الله بن أحمد السرخسي
تاريخ الوفاة : 381
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : عبد الرحيم يوسفان
الأجزاء : 1
حول الكتاب : مسألة ضبط عدد أحاديث صحيح البخاري مسألة شغلت جزءاً من اهتمام الباحثين، قال الشَّيخ تقي الدين ابن الصلاح في ((معرفة علوم الحديث)): وجملة ما في كتابه ((الصحيح)) سبعة آلاف ومائتان وخمسة وسبعون حديثًا بالأحاديث المتكررة. وقد قيل: إنَّها بإسقاط المكررة أربعة آلاف حديث. هكذا أطلق ابن الصلاح، وتبعه الشَّيخ محيي الدين النَّوويُّ في ((مختصره )). ولكن خالف في مقدمة شرحه للبخاري فقيدها ((بالمسندة)) وذكر العدد سَوَاء، فأخرج بقوله ((المسندة)) الأحاديثَ المعلقة وَمَا أورده في التراجم والمُتَابَعَة وبيان الاخْتِلَاف بغير إسناد موصل، فكلُّ ذلك خرج بقوله: ((المسندة)) بخلاف إطلاق ابن الصلاح. ثمَّ ذكر الرسالة كما هي دون تعقب لأخطاء الحمُّويي، قال رحمه الله: وقد رأيت أن أذكرها مفصَّلة ليكون كالفهرسة لأبواب الكتاب، وتسهل معرفة مظانِّ أحاديثه على الطلاب... وقد وقع للحمُّويي في ذلك أوهام لم يتنبَّه لها النوويُّ رحمه الله مما عرَّضه للوم ابن حجر رحمه الله فقال رحمه الله بعد أن تعقب الحمُّويي في خطأه في عدِّ أحاديث أول كتاب فيه: وإنما أوردت هذا القدر ليتبين منه أن كثيراً من المحدثين وغيرهم يَسْتَرْوِحُون بنقل كلام مَن يتقدمهم مقلِّدين لَهُ، ويكون الأوَّل ما أتقن ولا حرَّر بل يتبعونه تحسيناً للظن بِهِ، وَالإِتْقَان بخلاف ذلك فلا شيء أظهر من غلطه في عدِّ هذا الباب في أول الكِتَاب، فيا عجباه لشخص يتصدى لعدِّ أحاديث كِتَاب، وله به عناية ورواية، ثم يذكر ذلك جملة وتفصيلاً فيقلد في ذلك لظهور عنايته به حتى يتداوله الْمُصَنِّفون، ويعتمده الأئمَّة الناقدون، ويتكلف نظمه ليستمر على استحضاره المذاكرون... ومع هذا جميعه فيكون الذي قلَّدوه في ذلك لم يتقن ما تصدى له من ذلك... وقد قال النووي رحمه الله عن هذه الرسالة: وهذا فصل نفيس يغتبط به أهل العناية... وقد ذكر الذهبي هذه الرسالة في ((السير)) و ((تاريخ الإسلام)) قال: له جزء مفرد، عدَّ فيه أبواب الصَّحيح، وما في كلِّ بابٍ من الأحاديثِ.
حول المؤلف : الإمام المحدِّث الصَّدوق المسند أبو محمَّد عبد الله بن أحمد بن حمُّويه بن يوسف بن أعين، خطيب سرخس.
ولد سنة ثلاث وتسعين ومائتين.
سمع: سنة ستَّ عشرة وثلاثمائة من الفربري ((صحيح البخاري))، وسمع من عيسى بن عمر بن العبَّاس السمرقندي كتاب ((الدارمي))، وسمع من إبراهيم بن خزيم الشاشي ((مسند عبد بن حميد)) و((تفسيره)).
روى عنه: أبو ذرٍّ عبد بن أحمد الهروي، وأبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم القرَّاب، وأبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداودي، وجماعة...
قال أبو ذرٍّ: قرأت عليه وهو ثقة وصاحب أصول حسان.
قال الذهبي: له جزء مفيد عدَّ فيه أبواب الصحيح، وعدَّ ما في كلّ كتاب من الأحاديث.
توفي في ذي الحجة لليلتين بقيتا منه سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة.
عملنا : نسخنا المخطوط، وقابلناه على ما نقله الحافظان النووي وابن حجر في شرحيهما للبخاري، إذ نقل الاثنان رسالة الحمُّويي هذه، فكل ما بين معقوفين استدركناه منهما، كما نبهنا على استدراكات ابن حجر على الحمُّويي.