المستند

البيان عما اتفق عليه الشيخان


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : البيان عما اتفق عليه الشيخان
اسم المؤلف الكامل : ابن باطيش أبو المجد إسماعيل بن هبة الله الموصلي
تاريخ الوفاة : 655
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : إشراف محمد طاهر محمود شعبان
الأجزاء : 1
حول الكتاب : الكتاب حوى [631] حديثًا مما اتفق البخاري ومسلم على تخريجه، إلا بعض أحاديث افرد بها أحدهما، وقد سرد المصنف الأحاديث سردًا، دون أن يصنفهم على كتب وأبواب، وإنما اكتفى بذكر راوي الحديث والمتن المتفق عليه ويشير أحيانًا إلى خلاف الروايات وإلى من شارك الشيخين في إخراج الحديث.
والكتاب أصل سهل ومتين لمن يرغب في حفظ ما اتفق عليه الشيخان، إلا أنه لا يمكن الاعتماد عليه في التخريج والرواية لأن المؤلف ينقل الحديث بالمعنى تارة، وربما يأتي بزيادات ليست في أصل الصحيحين دون أن يشير لذلك تارة أخرى.
والمتتبع للأحاديث التي ساقها ومنهجه في الجمع يجد أن عمدته في ذلك جامع الأصول لابن الأثير رحمه الله، يظهر هذا أيضًا في عزوه للموطأ وزيادات رزين بن معاوية.
والكتاب كان في عداد المفقودات شرَّفنا الله بخدمته ولله الحمد.
حول المؤلف : ابن باطيش: قال عنه الذهبي في سير أعلام النبلاء:
العلامة المتفنن عماد الدين أبو المجد إسماعيل بن هبة الله بن باطيش الموصلي الشافعي.
ولد في السادس عشر من محرم سنة خمس وسبعين وخمسمائة في الموصل، فقيه شافعي محدث.
تفقه ببغداد وسمع بها من ابن الجوزي وحلب وسمع فيها من حنبل ودمشق من جماعة، وخرج لنفسه أحاديث عن شيوخه ودرس وأفتى وصنف تصانيف حسنة.
مؤلفاته:
كتاب طبقات الشافعية.
التمييز والفصل بين المتفق في الخط والنقط والشكل.
المغني في لغات المهذب ورجاله.
كان أصوليًا متفننًا، من أعيان زمانه.
روى عنه الدمياطي، والتاج صالح، والبدر ابن التوزي وجماعة.
درس مدة بالنورية بحلب.
توفي بحلب في الرابع عشر من جمادى الآخرة سنة خمس وخمسين وست مئة.
عملنا : الكتاب حوى [631] حديثًا مما اتفق البخاري ومسلم على تخريجه، إلا بعض أحاديث افرد بها أحدهما، وقد سرد المصنف الأحاديث سردًا، دون أن يصنفهم على كتب وأبواب، وإنما اكتفى بذكر راوي الحديث والمتن المتفق عليه ويشير أحيانًا إلى خلاف الروايات وإلى من شارك الشيخين في إخراج الحديث.
والكتاب أصل سهل ومتين لمن يرغب في حفظ ما اتفق عليه الشيخان، إلا أنه لا يمكن الاعتماد عليه في التخريج والرواية لأن المؤلف ينقل الحديث بالمعنى تارة، وربما يأتي بزيادات ليست في أصل الصحيحين دون أن يشير لذلك تارة أخرى.
والمتتبع للأحاديث التي ساقها ومنهجه في الجمع يجد أن عمدته في ذلك جامع الأصول لابن الأثير رحمه الله، يظهر هذا أيضًا في عزوه للموطأ وزيادات رزين بن معاوية.
والكتاب كان في عداد المفقودات شرَّفنا الله بخدمته ولله الحمد.

البيان عما اتفق عليه الشيخان


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : البيان عما اتفق عليه الشيخان
اسم المؤلف الكامل : ابن باطيش أبو المجد إسماعيل بن هبة الله الموصلي
تاريخ الوفاة : 655
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : إشراف محمد طاهر محمود شعبان
الأجزاء : 1
حول الكتاب : الكتاب حوى [631] حديثًا مما اتفق البخاري ومسلم على تخريجه، إلا بعض أحاديث افرد بها أحدهما، وقد سرد المصنف الأحاديث سردًا، دون أن يصنفهم على كتب وأبواب، وإنما اكتفى بذكر راوي الحديث والمتن المتفق عليه ويشير أحيانًا إلى خلاف الروايات وإلى من شارك الشيخين في إخراج الحديث.
والكتاب أصل سهل ومتين لمن يرغب في حفظ ما اتفق عليه الشيخان، إلا أنه لا يمكن الاعتماد عليه في التخريج والرواية لأن المؤلف ينقل الحديث بالمعنى تارة، وربما يأتي بزيادات ليست في أصل الصحيحين دون أن يشير لذلك تارة أخرى.
والمتتبع للأحاديث التي ساقها ومنهجه في الجمع يجد أن عمدته في ذلك جامع الأصول لابن الأثير رحمه الله، يظهر هذا أيضًا في عزوه للموطأ وزيادات رزين بن معاوية.
والكتاب كان في عداد المفقودات شرَّفنا الله بخدمته ولله الحمد.
حول المؤلف : ابن باطيش: قال عنه الذهبي في سير أعلام النبلاء:
العلامة المتفنن عماد الدين أبو المجد إسماعيل بن هبة الله بن باطيش الموصلي الشافعي.
ولد في السادس عشر من محرم سنة خمس وسبعين وخمسمائة في الموصل، فقيه شافعي محدث.
تفقه ببغداد وسمع بها من ابن الجوزي وحلب وسمع فيها من حنبل ودمشق من جماعة، وخرج لنفسه أحاديث عن شيوخه ودرس وأفتى وصنف تصانيف حسنة.
مؤلفاته:
كتاب طبقات الشافعية.
التمييز والفصل بين المتفق في الخط والنقط والشكل.
المغني في لغات المهذب ورجاله.
كان أصوليًا متفننًا، من أعيان زمانه.
روى عنه الدمياطي، والتاج صالح، والبدر ابن التوزي وجماعة.
درس مدة بالنورية بحلب.
توفي بحلب في الرابع عشر من جمادى الآخرة سنة خمس وخمسين وست مئة.
عملنا : الكتاب حوى [631] حديثًا مما اتفق البخاري ومسلم على تخريجه، إلا بعض أحاديث افرد بها أحدهما، وقد سرد المصنف الأحاديث سردًا، دون أن يصنفهم على كتب وأبواب، وإنما اكتفى بذكر راوي الحديث والمتن المتفق عليه ويشير أحيانًا إلى خلاف الروايات وإلى من شارك الشيخين في إخراج الحديث.
والكتاب أصل سهل ومتين لمن يرغب في حفظ ما اتفق عليه الشيخان، إلا أنه لا يمكن الاعتماد عليه في التخريج والرواية لأن المؤلف ينقل الحديث بالمعنى تارة، وربما يأتي بزيادات ليست في أصل الصحيحين دون أن يشير لذلك تارة أخرى.
والمتتبع للأحاديث التي ساقها ومنهجه في الجمع يجد أن عمدته في ذلك جامع الأصول لابن الأثير رحمه الله، يظهر هذا أيضًا في عزوه للموطأ وزيادات رزين بن معاوية.
والكتاب كان في عداد المفقودات شرَّفنا الله بخدمته ولله الحمد.