المستند

بيان أحاديث أودعها البخاري كتابه الصحيح وبين عللها الحافظ الدَّارقُطنيُّ


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : بيان أحاديث أودعها البخاري كتابه الصحيح وبين عللها الحافظ الدَّارقُطنيُّ
اسم المؤلف الكامل : الدارقطني أبو الحسن علي بن عمر
تاريخ الوفاة : 385
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : اللجنة العلمية بدار الكمال المتحدة
الأجزاء : 1
حول الكتاب : هذا الجزء جواب من ذاكرة الحافظ الدارقطني عن سؤال لعله سئل عنه في مصر، تكلم عليها في واحد وعشرين حديثًا، منها أربعة أحاديث [10-11-14-15] لم يتكلم فيه على كتابه الكبير: «التتبع»، وقد وقف ابن حجر على هذا الجزء ونقل منه، ويصفه بقوله: قال الدَّارَقُطْنِيُّ فيما نقلت من خطه من جزء مفرد وليس هو في كِتَاب التتبع.
حول المؤلف : علي بن عمر بن أحمد بن مهدي، أبو الحسن الدَّارقطنيُّ الشافعيُّ: إمام عصره في الحديث، ولد بدار القطن (من أحياء بغداد) سنة (306هـ).
شيوخه وتلامذته:
سمع من أبي القاسم البغوي وأبي بكر بن أبي داود وأبي طالب أحمد بن نصر الحافظ وخلق كثير.
حدَّث عنه الحافظ أبو عبد الله الحاكم والحافظ عبد الغني وأبو نعيم الأصبهاني، وخلق سواهم.
سيرته العلمية:
رحل إلى مصر، فساعد ابن حنزابة وزير كافور الإخشيدي على تأليف مسنده. وعاد إلى بغداد فتوفي بها.
كان من بحور العلم ومن أئمة الدنيا انتهى إليه الحفظ ومعرفة علل الحديث ورجاله مع التقدم في القراءات وطرقها وقوة المشاركة في الفقه والاختلاف والمغازي وأيام الناس وغير ذلك.
وهو أول من صنف القراءات وعقد لها أبوابًا قبل فرش الحروف.
قال الخطيب: كان الدارقطني فريد عصره وقريع دهره، ونسيج وحده، وإمام وقته، انتهى إليه علو الأثر والمعرفة بعلل الحديث وأسماء الرجال مع الصدق والثقة وصحة الاعتقاد والاضطلاع من علوم سوى الحديث.
قال الصوري: سمعت الحافظ عبد الغني يقول: أحسن الناس كلامًا على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة: ابن المديني في وقته، وموسى بن هارون الحمال في وقته، والدارقطني في وقته.
تصانيفه:
كتاب السنن (المجتبى من السنن المأثورة).
العلل الواردة في الأحاديث النبويّة.
المؤتلف والمختلف.
الضعفاء.
أخبار عمرو بن عبيد
وغيرها...
توفي رحمه الله سنة خمس وثمانين وثلاثمائة.
عملنا : قابلنا المخطوط، ونبهنا على المواضع التي تعقب فيها ابن حجر الدارقطني.

بيان أحاديث أودعها البخاري كتابه الصحيح وبين عللها الحافظ الدَّارقُطنيُّ


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : بيان أحاديث أودعها البخاري كتابه الصحيح وبين عللها الحافظ الدَّارقُطنيُّ
اسم المؤلف الكامل : الدارقطني أبو الحسن علي بن عمر
تاريخ الوفاة : 385
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : اللجنة العلمية بدار الكمال المتحدة
الأجزاء : 1
حول الكتاب : هذا الجزء جواب من ذاكرة الحافظ الدارقطني عن سؤال لعله سئل عنه في مصر، تكلم عليها في واحد وعشرين حديثًا، منها أربعة أحاديث [10-11-14-15] لم يتكلم فيه على كتابه الكبير: «التتبع»، وقد وقف ابن حجر على هذا الجزء ونقل منه، ويصفه بقوله: قال الدَّارَقُطْنِيُّ فيما نقلت من خطه من جزء مفرد وليس هو في كِتَاب التتبع.
حول المؤلف : علي بن عمر بن أحمد بن مهدي، أبو الحسن الدَّارقطنيُّ الشافعيُّ: إمام عصره في الحديث، ولد بدار القطن (من أحياء بغداد) سنة (306هـ).
شيوخه وتلامذته:
سمع من أبي القاسم البغوي وأبي بكر بن أبي داود وأبي طالب أحمد بن نصر الحافظ وخلق كثير.
حدَّث عنه الحافظ أبو عبد الله الحاكم والحافظ عبد الغني وأبو نعيم الأصبهاني، وخلق سواهم.
سيرته العلمية:
رحل إلى مصر، فساعد ابن حنزابة وزير كافور الإخشيدي على تأليف مسنده. وعاد إلى بغداد فتوفي بها.
كان من بحور العلم ومن أئمة الدنيا انتهى إليه الحفظ ومعرفة علل الحديث ورجاله مع التقدم في القراءات وطرقها وقوة المشاركة في الفقه والاختلاف والمغازي وأيام الناس وغير ذلك.
وهو أول من صنف القراءات وعقد لها أبوابًا قبل فرش الحروف.
قال الخطيب: كان الدارقطني فريد عصره وقريع دهره، ونسيج وحده، وإمام وقته، انتهى إليه علو الأثر والمعرفة بعلل الحديث وأسماء الرجال مع الصدق والثقة وصحة الاعتقاد والاضطلاع من علوم سوى الحديث.
قال الصوري: سمعت الحافظ عبد الغني يقول: أحسن الناس كلامًا على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة: ابن المديني في وقته، وموسى بن هارون الحمال في وقته، والدارقطني في وقته.
تصانيفه:
كتاب السنن (المجتبى من السنن المأثورة).
العلل الواردة في الأحاديث النبويّة.
المؤتلف والمختلف.
الضعفاء.
أخبار عمرو بن عبيد
وغيرها...
توفي رحمه الله سنة خمس وثمانين وثلاثمائة.
عملنا : قابلنا المخطوط، ونبهنا على المواضع التي تعقب فيها ابن حجر الدارقطني.