المستند

الأجوبة المستوعبة عن المسائل المستغربة


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : الأجوبة المستوعبة عن المسائل المستغربة
اسم المؤلف الكامل : ابن عبد البر أبو عمر يوسف بن محمد النمري
تاريخ الوفاة : 463
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : عبد الرحيم يوسفان
الأجزاء : 1
حول الكتاب : اختلفت تسمية الكتاب فهو في النسخة التي بين أيدينا باسم: «الأجوبة المستوعبة عن المسائل المستغربة»، وسمَّاه المؤلِّف في مواضع من التمهيد والاستذكار: «الأجوبة عن الأسئلة المستغربة»، وعليه مشى السُّهيلي في «الروض الأنف»، والقسطلاني في «الإرشاد»، وذكره القاضي عياض باسم «الأجوبة الموعبة في الأسئلة المستغربة» واختصره الذهبي باسم «الأجوبة الموعبة»، وسمَّاه في «كشف الظنون» و«هدية العارفين»: «الأجوبة الموعبة على الأسئلة المستغربة من صحيح البخاري».
جاء في صفحة المخطوط الأولى أن الكتاب عبارة عن أجوبة للحافظ ابن عبد البَرِّ على أسئلة الفقيه أبي القاسم المهلَّب بن أبي صفرة (ت: 435هـ) وهو أكبر من ابن عبد البر رحمهما الله، إن صحَّ أنَّها أسئلة له، وقد ذكر ذلك القسطلاني أيضًا.
ناقش الكتاب اثنين وعشرين حديثًا جاء عدُّها في المخطوط خطأً إذ لم يرقِّم حديث الإسراء، فيحتمل أن يكون قد وقع سهوٌ من النَّاسخ في ترقيم الأحاديث أثناء النسخ.
حول المؤلف : هو الإمام الحافظ عالم الأندلس ومحدِّثها شيخ الإسلام أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النَّمري القرطبي الأندلسي المالكي صاحب التصانيف الفائقة.
ولد سنة 368.
نشأ ابن عبد البر في مدينة قرطبة، وكانت يومئذ عاصمة الخلافة بالأندلس ومدينة العلم ومهبط العلم.
سيرته العلمية:
وليس لأبي عمر رحلة في طلب العلم والحديث خارج بلاد الأندلس، ولكنَّه تنقَّل بين أرجاء الجزيرة الأندلسية شرقاً وغرباً.
وطلب العلم بعد التسعين وثلاث مائة، وأدرك الكبار، وطال عمره، وعلا سنده، وتكاثر عليه الطلبة، وجمع وصنف، وخضع لعلمه علماء الزمان.
ومن أكابر شيوخ أبي عمر:
الحافظ خلف بن القاسم بن سهل بن الدباغ الأندلسي، أبو عمر (ت 393هـ).
عبد الوارث بن سفيان بن خيرون.
المعمَّر محمد بن عبد الملك بن ضَيْفون الرصافي.
أبو عثمان، سعيد بن نصر بن عمر بن خلف الأندلسي الحافظ.
أبو عمر، أحمد بن محمد عبد الله الطلمنكي.
قد حمل عنه العلم خلق كثير، ومن أجلهم:
أبو محمد بن حزم (456هـ) ناشر المذهب الظاهري.
الحافظ أبو عبد الله محمد الحميدي، الثبت، الإمام.
الحافظ أبو علي الغساني.
الإمام العلامة أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتَّاب المتوفى سنة 520 وقد أجازه أبو عمر بسائر مروياته.
قال ابن حزم: «التمهيد» لصاحبنا أبي عمر لا أعلم في الكلام على فقه الحديث مثله فكيف أحسن منه. إلى أن قال: وله تواليف لا مثل لها في جميع معانيها.
قال الإمام أبو عبد الله الحميدي: أبو عمر فقيه حافظ مكثر، عالم بالقراءات وبالخلاف، وبعلوم الحديث والرجال، قديم السماع، يميل في الفقه إلى أقوال الشافعي، لم يخرج من الأندلس.
كان إماماً ديناً، ثقة، متقناً، علامة، متبحراً، صاحب سنة واتباع، وكان أولاً أثرياً ظاهرياً فيما قيل، ثمَّ تحوَّل مالكياً مع ميل بيِّنٍ إلى فقه الشافعي في مسائل، ولا ينكر له ذلك، فإنه ممن بلغ رتبة الأئمة المجتهدين، ومن نظر في مصنفاته بان له منزلته من سعة العلم، وقوة الفهم، وسيلان الذهن، وكلُّ أحدٍ يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: ولكن إذا أخطأ إمام في اجتهاد، لا ينبغي لنا أن ننسى محاسنه، ونغطي معارفه، بل نستغفر له، ونعتذر عنه.
وقد صنف أبو عمر كتباً كثير: منها:
التقصي لما في الموطأ من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو مختصر التمهيد.
الاستذكار لمذاهب علماء الأمصار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثار.
الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
وكتابنا هذا: الأجوبة..
توفي أبو عمر سنة ثلاث وستين وأربعمائة.
عملنا : لا نعلم للكتاب نسخة خطية غير التي بأيدينا، وهي نسخةٌ سقيمة، ناسخها صحَّف وحرَّف كثيرًا، إضافة إلى السَّقط الحاصل أثناء النسخ، فعملنا على إتمام السقط من كتاب «التمهيد»، فإن كان إتمامنا من «الاستذكار» نبَّهنا على ذلك، وجعلنا كل ذلك بين معقوفين.

الأجوبة المستوعبة عن المسائل المستغربة


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : الأجوبة المستوعبة عن المسائل المستغربة
اسم المؤلف الكامل : ابن عبد البر أبو عمر يوسف بن محمد النمري
تاريخ الوفاة : 463
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : عبد الرحيم يوسفان
الأجزاء : 1
حول الكتاب : اختلفت تسمية الكتاب فهو في النسخة التي بين أيدينا باسم: «الأجوبة المستوعبة عن المسائل المستغربة»، وسمَّاه المؤلِّف في مواضع من التمهيد والاستذكار: «الأجوبة عن الأسئلة المستغربة»، وعليه مشى السُّهيلي في «الروض الأنف»، والقسطلاني في «الإرشاد»، وذكره القاضي عياض باسم «الأجوبة الموعبة في الأسئلة المستغربة» واختصره الذهبي باسم «الأجوبة الموعبة»، وسمَّاه في «كشف الظنون» و«هدية العارفين»: «الأجوبة الموعبة على الأسئلة المستغربة من صحيح البخاري».
جاء في صفحة المخطوط الأولى أن الكتاب عبارة عن أجوبة للحافظ ابن عبد البَرِّ على أسئلة الفقيه أبي القاسم المهلَّب بن أبي صفرة (ت: 435هـ) وهو أكبر من ابن عبد البر رحمهما الله، إن صحَّ أنَّها أسئلة له، وقد ذكر ذلك القسطلاني أيضًا.
ناقش الكتاب اثنين وعشرين حديثًا جاء عدُّها في المخطوط خطأً إذ لم يرقِّم حديث الإسراء، فيحتمل أن يكون قد وقع سهوٌ من النَّاسخ في ترقيم الأحاديث أثناء النسخ.
حول المؤلف : هو الإمام الحافظ عالم الأندلس ومحدِّثها شيخ الإسلام أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النَّمري القرطبي الأندلسي المالكي صاحب التصانيف الفائقة.
ولد سنة 368.
نشأ ابن عبد البر في مدينة قرطبة، وكانت يومئذ عاصمة الخلافة بالأندلس ومدينة العلم ومهبط العلم.
سيرته العلمية:
وليس لأبي عمر رحلة في طلب العلم والحديث خارج بلاد الأندلس، ولكنَّه تنقَّل بين أرجاء الجزيرة الأندلسية شرقاً وغرباً.
وطلب العلم بعد التسعين وثلاث مائة، وأدرك الكبار، وطال عمره، وعلا سنده، وتكاثر عليه الطلبة، وجمع وصنف، وخضع لعلمه علماء الزمان.
ومن أكابر شيوخ أبي عمر:
الحافظ خلف بن القاسم بن سهل بن الدباغ الأندلسي، أبو عمر (ت 393هـ).
عبد الوارث بن سفيان بن خيرون.
المعمَّر محمد بن عبد الملك بن ضَيْفون الرصافي.
أبو عثمان، سعيد بن نصر بن عمر بن خلف الأندلسي الحافظ.
أبو عمر، أحمد بن محمد عبد الله الطلمنكي.
قد حمل عنه العلم خلق كثير، ومن أجلهم:
أبو محمد بن حزم (456هـ) ناشر المذهب الظاهري.
الحافظ أبو عبد الله محمد الحميدي، الثبت، الإمام.
الحافظ أبو علي الغساني.
الإمام العلامة أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتَّاب المتوفى سنة 520 وقد أجازه أبو عمر بسائر مروياته.
قال ابن حزم: «التمهيد» لصاحبنا أبي عمر لا أعلم في الكلام على فقه الحديث مثله فكيف أحسن منه. إلى أن قال: وله تواليف لا مثل لها في جميع معانيها.
قال الإمام أبو عبد الله الحميدي: أبو عمر فقيه حافظ مكثر، عالم بالقراءات وبالخلاف، وبعلوم الحديث والرجال، قديم السماع، يميل في الفقه إلى أقوال الشافعي، لم يخرج من الأندلس.
كان إماماً ديناً، ثقة، متقناً، علامة، متبحراً، صاحب سنة واتباع، وكان أولاً أثرياً ظاهرياً فيما قيل، ثمَّ تحوَّل مالكياً مع ميل بيِّنٍ إلى فقه الشافعي في مسائل، ولا ينكر له ذلك، فإنه ممن بلغ رتبة الأئمة المجتهدين، ومن نظر في مصنفاته بان له منزلته من سعة العلم، وقوة الفهم، وسيلان الذهن، وكلُّ أحدٍ يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: ولكن إذا أخطأ إمام في اجتهاد، لا ينبغي لنا أن ننسى محاسنه، ونغطي معارفه، بل نستغفر له، ونعتذر عنه.
وقد صنف أبو عمر كتباً كثير: منها:
التقصي لما في الموطأ من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو مختصر التمهيد.
الاستذكار لمذاهب علماء الأمصار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثار.
الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
وكتابنا هذا: الأجوبة..
توفي أبو عمر سنة ثلاث وستين وأربعمائة.
عملنا : لا نعلم للكتاب نسخة خطية غير التي بأيدينا، وهي نسخةٌ سقيمة، ناسخها صحَّف وحرَّف كثيرًا، إضافة إلى السَّقط الحاصل أثناء النسخ، فعملنا على إتمام السقط من كتاب «التمهيد»، فإن كان إتمامنا من «الاستذكار» نبَّهنا على ذلك، وجعلنا كل ذلك بين معقوفين.