المستند

4 - باب ما نهي عنه في البيع

580 - عن جابر: أنه سمع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول عام الفتح وهو بمكَّة: «إنَّ الله ورسوله حرَّم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام» فقيل: يا رسول الله أرأيتَ [/ص58/] شحوم الميتة، فإنه يُطلى بها السُّفن ويدهنُ بها، ويستصبح بها النَّاس، فقال: «لا هو حرام»، ثمَّ قال عند ذلك: «قاتل الله اليهود إنَّ الله لما حرَّم عليهم شحومها أجملوه ثمَّ باعوه فأكلوا ثمنه» [خ¦2236] .

581 - وعن أبي مسعود الأنصاري: «أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم نهى عن ثمن الكلب، ومهر البغي، وحلوان الكاهن» [خ¦2237] .

582 - وعن أبي جحيفة: «أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم نهى عن ثمن الدَّم، وثمن الكلب، وكسب الأمة، ولعن الواشمة والمستوشمة، وآكل الربا وموكله، ولعن المصوِّر» [خ¦2086] .

583 - وعن أبي هريرة: «أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم نهى عن الملامسة والمنابذة» [خ¦2146] .

584 - وعن أبي سعيد: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم نهى عن المنابذة، وهي طرح الرَّجل ثوبه بالبيع إلى الرَّجل قبل أن يقلبه أو ينظر إليه، ونهى عن الملامسة، والملامسة: لمس الثوب لا ينظر إليه [خ¦2144] .

585 - وعن ابن عمر: أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم نهى عن بيع حَبَلَ الحَبَلة، وكان بيعاً يتبايعه أهل الجاهلية، كان الرَّجل يبتاع الجزور إلى أن تنتج النَّاقة، ثم تنتج الذي في بطنها [خ¦2143] .

586 - وعن أبي هريرة قال: «نهى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أن يبيع حاضر لباد ولا تناجشوا، ولا يبيع الرَّجل على بيع أخيه» [خ¦2140] .

587 - وعن ابن عبَّاس قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «لا تتلقوا الركبان ولا يبع حاضر لباد»، قلت لابن عبَّاس: ما قوله لا يبيع حاضر لباد؟ قال: «لا يكون له سمساراً» [خ¦2158] .

588 - وعن ابن عمر: «أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم نهى عن بيع الثمار حتَّى يبدو صلاحها نهى البائع والمبتاع» [خ¦2194] .

589 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قال الله تعالى: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة رجل أعطى بي ثمَّ غدر، ورجل باع حراً فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيراً فاستوفى منه ولم يعط أجره» [خ¦2227] .

590 - وعن أبي مسعود رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن ثمن الكلب، ومهر البغي، وحلوان الكاهن [خ¦5761] .

591 - ولمسلم عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الغرر [م: 1513] .

592 - وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تلقوا الركبان ولا يبيع بعضكم على بيع بعض ولا تناجشوا ولا يبع حاضر لباد» [خ¦2150] .

وفي رواية: «ولا يسم الرجل على سوم أخيه» [م: 1413] .

593 - ولمسلم عن معمر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من احتكر فهو خاطئ» [م: 1605] .

594 - وعن أنس: أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم نهى بيع الثمار [/ص59/] حتَّى تزهي، قيل: وما تزهي؟ قال: تحمر، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «أرأيت إذا منع الله الثمرة بم يأخذ أحدكم مال أخيه؟» [خ¦2198] .

595 - وعن جابر قال: نهى النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أن تُباع الثِّمار حتَّى تُشقِّح، قيل: وما تُشقِّح؟ قال: «تحمار وتصفار ويؤكل منها» [خ¦2196] .


أحاديث أحكام صحيح البخاري


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : أحاديث أحكام صحيح البخاري
اسم المؤلف الكامل : الربيعي عبد الرحمن بن أبي بكر البدوي الشافعي
تاريخ الوفاة : 745
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : الدكتور محمد عيد المنصور
الأجزاء : 1
حول الكتاب : اعتمد المؤلف في جمع أحاديث كتابه هذا على كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي، ولذلك نجد كثيرا من ألفاظ الأحاديث التي ساقها لا تتفق مع ألفاظ صحيح البخاري.
بالإضافة إلى قوله: وفي رواية أخرى للحديث، وتكون الرواية في صحيح مسلم، كما انه يأتي بروايات للحديث على أنها في البخاري وتكون هي في مسلم.
يلاحظ ضعف المؤلف رحمه الله في العربية وكثير من الضبط، ورسم الكلمات في المخطوط ليس على الصواب.
أضاف المؤلف الكثير من الأحاديث في هوامش النسخة، وبعضها مكرر في صلب الكتاب، دون أن يتنبه لذلك، وأشرنا إلى كثير من ذلك في التعليق.
لم أقف على ترجمة وافية للمصنف رحمه الله، ولم أقف على مؤلفات أخرى.
ذكر المؤلف أنه كتب هذا الكتاب بإشارة من «الأمير الكبير، العالم العامل، الزَّاهد العابد، الغازي المجاهد المُثَاغر، عَلَمُ الدُّنيا والدِّين، سيد أمراء المسلمين قدوة العلماء، علم الحفَّاظ، مؤيِّد السُّنَّة الدَّواداريُّ». وهو الأمير الكبير، علم الدين سنجر بن عبد الله التركي الصالحي، من نجباء الترك وشجعانهم وعلمائهم، وله مشاركة جيدة في الفقه والحديث وفيه ديانة وكرم، سمع الكثير من الزكي المنذري والرشيد العطار وطبقتهما، وله معجم كبير وأوقاف بدمشق والقدس، تحيز إلى حصن الأكراد فتوفي به في رجب عن بضع وسبعين سنة رحمه الله، مات سنة 699هـ. انظر: «العبر» (3/399)، و«معجم الشيوخ الكبير» للذهبي (1/273)، و«ذيل التقييد» (2/12).
وساق المصنف سنده إلى الإمام البخاري من عدة طرق، منها ما هو قراءة وسماع في كل طبقات الإسناد، ومنها ما تدخله الإجازة في بعض طبقاته، وفيما يلي مشجرة إسناده:
أبو بكر الربعي الشافعي: شيوخه: 1 - معين الدين أبو العباس. 2 - زين الدين أبو طاهر. 3 - نظام الدين أبو عمر. 4 - أبو الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. 6 - غير واحد إجازة.
شيوخ شيوخه: 1 - معين الدين وزين الدين أخذا عن هبة الله البوصيري.
2 - نظام الدين أبو عمر أخذ عن الأرتاحي.
3 - وأبو الحسن القسطلاني أخذ عن أبي محمد الشريف.
4 - تقي الدين الشافعي أخذ عن كريمة بنت عبد الوهاب.
5 – وغير واحد إجازة عن الزبيدي.
شيوخ شيوخ شيوخه: 1 - هبة الله البوصيري والأرتاحي أخذا عن محمد بن بركات السعيدي وأبي الحسن الفراء، وهما أخذا عن كريمة بسندها المعروف.
2 - أبو محمد الشريف وكريمة بنت عبد الوهاب والزبيدي أخذوا عن أبي الوقت عبد الأول السجزي بسنده المعروف.
حول المؤلف : لم نجد للمصنف ترجمة في كتب التراجم، وكل ما نعرفه عنه هو من خلال كتابه الذي بين أيدينا، فهو عبد الرَّحمن بن أبي بكر ابن العبد الفقير إلى الله تعالى هو ابن أبي بكر هو بن يوسف بن علي بن علي بن ثابت بن ثابت بن بكر البدوي الربيعي الشَّافعي عفا الله عنه من أهل القرن الثامن أخذ عن: 1 - معين الدين أبي العباس. 2 - زين الدين أبي طاهر. 3 - نظام الدين أبي عمر. 4 - أبي الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. وستأتي ترجمتهم أول الكتاب.
عملنا : قابلنا النص على المخطوط ودققناه مع شكل المشكل، ورقمنا الكتب، وعزونا الحديث إلى أنسب مكان له في صحيح البخاري.