المستند

9 - باب ما يفعل يوم النحر وأيام التشريق

528 - عن ابن عمر في حديث عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال فيه: «ثم لم يَحللْ من شيء حَرُم منه حتَّى قضى حجَّه، ونحر هديه يوم النَّحر، وأفاض وطاف بالبيت، ثم حلَّ من كل شيء حرم منه» [خ¦1691] .

529 - وعن علي رضي الله عنه قال: أهدى النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم مائة بدنة، فأمرني بلحومها فقسمتها، ثمَّ أمرني بجِلالها فقسمتها، ثمَّ بجلودها فقسمتها [خ¦1718] .

530 - عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: استأذن العبَّاس بن المطّلب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبيت بمكَّة ليالي منى من أجل سقايته، فأذن له [خ¦1634] .

531 - وعن ابن عباس قال: أُمِرَ النَّاس أن يكون آخر عهدهم بالبيت، إلَّا أنه خُفِّف عن المرأة الحائض [خ¦1755] .

532 - وعن نافع قال: «كان ابن عمر يقول: حلقَ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في حجَّته» [خ¦1726] .

533 - وعنه قال: «حلق النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم وطائفةٌ من أصحابه وقصَّر بعضهم» [خ¦1729] .

534 - وعن عائشة قالت: «حججنا مع النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم فأفضنا يوم النَّحر» [خ¦1733] وساقت الحديث.

535 - وعن ابن عبَّاس قال: قال رجل للنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: زرتُ قبل أن أرمي، قال: «لا حرج»، قال: حلقت قبل أن أذبح، قال: «لا حرج»، قال: ذبحت قبل أن أرمي، قال: «لا حرج» [خ¦1722] .

536 - وفي رواية عبد الله بن عمرو قال: فما سُئل يومئذٍ عن شيء قُدِّم ولا أُخِّر [/ص52/] إلا قال: «افعل ولا حرج» [خ¦1736] .

537 - وعن ابن عبَّاس: أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم خطب النَّاس يوم النحر فقال: «يا أيها النَّاس أي يوم هذا؟» قالوا: يوم النَّحر، قال: «فأي بلد هذا؟» قالوا: بلد حرام، قال: «فأي شهر هذا؟» قالوا: شهر حرام، قال: «فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا»، فأعادها مراراً ثمَّ رفع رأسه فقال: «اللَّهمَّ هل بلغت، اللَّهمَّ هل بلغت» [خ¦1739] .

قال ابن عبَّاس: فوالذي نفسي بيده إنها وصية إلى أمته، فليبلغ الشاهد الغائب لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض [خ¦1739] .

538 - وعن وبرة قال: سألت ابن عمر متى أرمي الجمار؟ قال: «إذا رمى إمامك فارمه»، فأعدتُ المسألة قال: كنَّا نتحيَّن، فإذا زالت الشمس رمينا [خ¦1746] .

539 - وعن سالم عن [1] عبد الله بن عمر [أنه] كان يرمي الجمرة الدُّنيا بسبع حَصَيات، ثمَّ يكبر على إثرِ كلِّ حصاةٍ، ثمَّ يتقدَّم فيُسْهِلُ [2] ، فيقوم مستقبل القبلة قياماً طويلاً، فيدعو ويرفع يديه، ثمَّ يرمي الجمرة الوسطى كذلك، فيأخذ ذات الشِّمال فيُسْهل [2] ، فيقوم مستقبل القبلة قياماً طويلاً فيدعو ويرفع يديه، ثمَّ يرمي الجمرة ذات العقبة من بطن الوادي، ولا يقف عندها، ويقول هكذا رأيت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يفعل [خ¦1752] .

540 - وعن ابن مسعود: أنه انتهى إلى الجمرة الكبرى، وجعل [البيت] عن يساره، ومنىً عن يمينه، ورمى بسبع، وقال: هكذا رمى الذي أنزلت عليه سورة البقرة [صلى الله عليه وسلم] [خ¦1748] .

وفي رواية: «رمى من بطن الوادي» [خ¦1747] .

[1] في الأصل «بن»، والصواب ما أثبتناه.
[2] في الأصل «فيستهل»، والمثبت من الصحيح.





أحاديث أحكام صحيح البخاري


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : أحاديث أحكام صحيح البخاري
اسم المؤلف الكامل : الربيعي عبد الرحمن بن أبي بكر البدوي الشافعي
تاريخ الوفاة : 745
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : الدكتور محمد عيد المنصور
الأجزاء : 1
حول الكتاب : اعتمد المؤلف في جمع أحاديث كتابه هذا على كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي، ولذلك نجد كثيرا من ألفاظ الأحاديث التي ساقها لا تتفق مع ألفاظ صحيح البخاري.
بالإضافة إلى قوله: وفي رواية أخرى للحديث، وتكون الرواية في صحيح مسلم، كما انه يأتي بروايات للحديث على أنها في البخاري وتكون هي في مسلم.
يلاحظ ضعف المؤلف رحمه الله في العربية وكثير من الضبط، ورسم الكلمات في المخطوط ليس على الصواب.
أضاف المؤلف الكثير من الأحاديث في هوامش النسخة، وبعضها مكرر في صلب الكتاب، دون أن يتنبه لذلك، وأشرنا إلى كثير من ذلك في التعليق.
لم أقف على ترجمة وافية للمصنف رحمه الله، ولم أقف على مؤلفات أخرى.
ذكر المؤلف أنه كتب هذا الكتاب بإشارة من «الأمير الكبير، العالم العامل، الزَّاهد العابد، الغازي المجاهد المُثَاغر، عَلَمُ الدُّنيا والدِّين، سيد أمراء المسلمين قدوة العلماء، علم الحفَّاظ، مؤيِّد السُّنَّة الدَّواداريُّ». وهو الأمير الكبير، علم الدين سنجر بن عبد الله التركي الصالحي، من نجباء الترك وشجعانهم وعلمائهم، وله مشاركة جيدة في الفقه والحديث وفيه ديانة وكرم، سمع الكثير من الزكي المنذري والرشيد العطار وطبقتهما، وله معجم كبير وأوقاف بدمشق والقدس، تحيز إلى حصن الأكراد فتوفي به في رجب عن بضع وسبعين سنة رحمه الله، مات سنة 699هـ. انظر: «العبر» (3/399)، و«معجم الشيوخ الكبير» للذهبي (1/273)، و«ذيل التقييد» (2/12).
وساق المصنف سنده إلى الإمام البخاري من عدة طرق، منها ما هو قراءة وسماع في كل طبقات الإسناد، ومنها ما تدخله الإجازة في بعض طبقاته، وفيما يلي مشجرة إسناده:
أبو بكر الربعي الشافعي: شيوخه: 1 - معين الدين أبو العباس. 2 - زين الدين أبو طاهر. 3 - نظام الدين أبو عمر. 4 - أبو الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. 6 - غير واحد إجازة.
شيوخ شيوخه: 1 - معين الدين وزين الدين أخذا عن هبة الله البوصيري.
2 - نظام الدين أبو عمر أخذ عن الأرتاحي.
3 - وأبو الحسن القسطلاني أخذ عن أبي محمد الشريف.
4 - تقي الدين الشافعي أخذ عن كريمة بنت عبد الوهاب.
5 – وغير واحد إجازة عن الزبيدي.
شيوخ شيوخ شيوخه: 1 - هبة الله البوصيري والأرتاحي أخذا عن محمد بن بركات السعيدي وأبي الحسن الفراء، وهما أخذا عن كريمة بسندها المعروف.
2 - أبو محمد الشريف وكريمة بنت عبد الوهاب والزبيدي أخذوا عن أبي الوقت عبد الأول السجزي بسنده المعروف.
حول المؤلف : لم نجد للمصنف ترجمة في كتب التراجم، وكل ما نعرفه عنه هو من خلال كتابه الذي بين أيدينا، فهو عبد الرَّحمن بن أبي بكر ابن العبد الفقير إلى الله تعالى هو ابن أبي بكر هو بن يوسف بن علي بن علي بن ثابت بن ثابت بن بكر البدوي الربيعي الشَّافعي عفا الله عنه من أهل القرن الثامن أخذ عن: 1 - معين الدين أبي العباس. 2 - زين الدين أبي طاهر. 3 - نظام الدين أبي عمر. 4 - أبي الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. وستأتي ترجمتهم أول الكتاب.
عملنا : قابلنا النص على المخطوط ودققناه مع شكل المشكل، ورقمنا الكتب، وعزونا الحديث إلى أنسب مكان له في صحيح البخاري.