المستند

6 - باب دخول مكَّة وما يفعله

506 - عن نافع قال: كان ابن عمر إذا دخل أدنى الحرم أمسكَ عن التَّلبية، ثم يبيت بذي طوىً، ثم يصلي به الصُّبح ويغتسل، وتحدَّث أن النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم كان يفعل ذلك [خ¦1573] .

507 - وعن ابن عمر: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم دخل مكَّة من كَداءٍ [من] الثَّنية العُليا التي ببطحاء، وخرج من الثنية السُّفلى [خ¦1576] .

وفي رواية: «أنَّه كان يدخل من الثنية العليا ويخرج من الثنية السفلى» [خ¦1575] .

508 - وعن نافع: أنَّ ابن عمر كان يبيت بذي طوىً بين الثَّنيتين، ثم يدخل من الثَّنية التي بأعلى مكَّة، وكان إذا قدم حاجاً أو معتمراً لم يُنخْ ناقته إلا عند باب المسجد، ثم يدخل فيأتي الرُّكن الأسود، فيبدأ به، ثم يطوف سبعاً ثلاثاً سعياً، وأربعاً مشياً، ثم ينصرفُ فيصلِّي سجدتين، ثمَّ ينطلق قبل أن يرجع إلى منزله، فيطوف بين الصَّفا والمروة [خ¦1767] .

509 - عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم فتح مكَّة: «إنَّ هذا البلد حرَّمه الله يوم خلق السَّموات والأرض فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة، وإنَّه لم يحلَّ القتال فيه لأحدٍ قبلي، ولم تحلَّ لي إلا ساعة من نهار، وهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة، لا يعضد شوكه، ولا ينفرَّ صيده، ولا يلتقط لقطته، إلا من عرَّفها، ولا يختلى خلاه» قال العباس [1] : يا رسول الله إلَّا الإذخر فإنَّه لِقَيْنِهِم وبيوتهم فقال: «إلا الإذخر» [خ¦1834] .

510 - وللبخاري عن ابن عباس قال: من طاف بالبيت فليطف من وراء الحِجر [خ¦3848] .

511 - وعن ابن عمر: أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كان إذا طاف في الحجِّ أو العمرة أوَّل ما يقدم سعى [/ص49/] ثلاثة أطواف، ومشى أربعــةً، ثمَّ سجد سجدتين، ثم يطوف بين الصَّفا والمروة [خ¦1616] .

وفي رواية: «أنه كان يسعى ببطن المسيل إذا طاف بين الصفا والمروة» [خ¦1617] .

512 - وعن عمر رضي الله عنه: أنه جاء إلى الحجر فقبَّله فقال: إنِّي لأعلم أنَّك حجرٌ، لا تضرُّ ولا تنفع، ولولا أنِّي رأيت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقبِّلك ما قبَّلتك [خ¦1597] .

513 - وعن ابن عمر قال: ما تركت استلام هذين الركنين في شدة ولا رخاء منذ رأيت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يستلمهما [خ¦1606] .

514 - وعنه قال: لم أرَ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم يستلم من البيت إلا الركنين اليمانيين [خ¦1609] .

515 - وعنه: أن رجلاً سأله عن استلام الحجر فقال: رأيت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يستلمه ويقبله [خ¦1611] .

516 - وعن ابن عبَّاس قال: طاف النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم في حجة الوداع على بعير يستلم الركن بمحجن [خ¦1607] .

وفي رواية: كلما أتى على الركن أشار إليه وكبر [خ¦5293] .

517 - وعن عائشة قالت: قدمتُ مكَّة وأنا حائضٌ، ولم أطفْ بالبيت، ولا بين الصَّفا والمروة، قالت: فشكوت ذلك إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: «افعلي كما يفعل الحاج، غير أن لا تطوفي بالبيت حتَّى تطهري» [خ¦1650] .

وفي رواية: «فقدمنا منى فطهرت، ثم خرجت من منى فأفضت بالبيت» [خ¦1560] .

[1] في الأصل «ابن عباس» وهو وهم، والمثبت من الصحيح.





أحاديث أحكام صحيح البخاري


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : أحاديث أحكام صحيح البخاري
اسم المؤلف الكامل : الربيعي عبد الرحمن بن أبي بكر البدوي الشافعي
تاريخ الوفاة : 745
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : الدكتور محمد عيد المنصور
الأجزاء : 1
حول الكتاب : اعتمد المؤلف في جمع أحاديث كتابه هذا على كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي، ولذلك نجد كثيرا من ألفاظ الأحاديث التي ساقها لا تتفق مع ألفاظ صحيح البخاري.
بالإضافة إلى قوله: وفي رواية أخرى للحديث، وتكون الرواية في صحيح مسلم، كما انه يأتي بروايات للحديث على أنها في البخاري وتكون هي في مسلم.
يلاحظ ضعف المؤلف رحمه الله في العربية وكثير من الضبط، ورسم الكلمات في المخطوط ليس على الصواب.
أضاف المؤلف الكثير من الأحاديث في هوامش النسخة، وبعضها مكرر في صلب الكتاب، دون أن يتنبه لذلك، وأشرنا إلى كثير من ذلك في التعليق.
لم أقف على ترجمة وافية للمصنف رحمه الله، ولم أقف على مؤلفات أخرى.
ذكر المؤلف أنه كتب هذا الكتاب بإشارة من «الأمير الكبير، العالم العامل، الزَّاهد العابد، الغازي المجاهد المُثَاغر، عَلَمُ الدُّنيا والدِّين، سيد أمراء المسلمين قدوة العلماء، علم الحفَّاظ، مؤيِّد السُّنَّة الدَّواداريُّ». وهو الأمير الكبير، علم الدين سنجر بن عبد الله التركي الصالحي، من نجباء الترك وشجعانهم وعلمائهم، وله مشاركة جيدة في الفقه والحديث وفيه ديانة وكرم، سمع الكثير من الزكي المنذري والرشيد العطار وطبقتهما، وله معجم كبير وأوقاف بدمشق والقدس، تحيز إلى حصن الأكراد فتوفي به في رجب عن بضع وسبعين سنة رحمه الله، مات سنة 699هـ. انظر: «العبر» (3/399)، و«معجم الشيوخ الكبير» للذهبي (1/273)، و«ذيل التقييد» (2/12).
وساق المصنف سنده إلى الإمام البخاري من عدة طرق، منها ما هو قراءة وسماع في كل طبقات الإسناد، ومنها ما تدخله الإجازة في بعض طبقاته، وفيما يلي مشجرة إسناده:
أبو بكر الربعي الشافعي: شيوخه: 1 - معين الدين أبو العباس. 2 - زين الدين أبو طاهر. 3 - نظام الدين أبو عمر. 4 - أبو الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. 6 - غير واحد إجازة.
شيوخ شيوخه: 1 - معين الدين وزين الدين أخذا عن هبة الله البوصيري.
2 - نظام الدين أبو عمر أخذ عن الأرتاحي.
3 - وأبو الحسن القسطلاني أخذ عن أبي محمد الشريف.
4 - تقي الدين الشافعي أخذ عن كريمة بنت عبد الوهاب.
5 – وغير واحد إجازة عن الزبيدي.
شيوخ شيوخ شيوخه: 1 - هبة الله البوصيري والأرتاحي أخذا عن محمد بن بركات السعيدي وأبي الحسن الفراء، وهما أخذا عن كريمة بسندها المعروف.
2 - أبو محمد الشريف وكريمة بنت عبد الوهاب والزبيدي أخذوا عن أبي الوقت عبد الأول السجزي بسنده المعروف.
حول المؤلف : لم نجد للمصنف ترجمة في كتب التراجم، وكل ما نعرفه عنه هو من خلال كتابه الذي بين أيدينا، فهو عبد الرَّحمن بن أبي بكر ابن العبد الفقير إلى الله تعالى هو ابن أبي بكر هو بن يوسف بن علي بن علي بن ثابت بن ثابت بن بكر البدوي الربيعي الشَّافعي عفا الله عنه من أهل القرن الثامن أخذ عن: 1 - معين الدين أبي العباس. 2 - زين الدين أبي طاهر. 3 - نظام الدين أبي عمر. 4 - أبي الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. وستأتي ترجمتهم أول الكتاب.
عملنا : قابلنا النص على المخطوط ودققناه مع شكل المشكل، ورقمنا الكتب، وعزونا الحديث إلى أنسب مكان له في صحيح البخاري.