المستند

5 - باب محرمات الإحرام

493 - عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يهل بالحج ملبِّداً [خ¦1540] .

494 - وعن عائشة قالت: «كنت أطيب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم لإحرامه حين يحرم، ولحله قبل أن يطوف بالبيت» [خ¦1539] .

495 - وعن ابن عمر: أن رجلاً قال: يا رسول الله! ما يلبس المحرم من الثياب؟ قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «لا يلبس المحرم القميص، ولا العمامة، ولا السراويلات، ولا البرانس، ولا الخفاف إلا أحد لا يجد النعل، فليلبس الخف وليقطعها أسفل من الكعبين، ولا يلبسوا من الثياب شيئاً مسه زعفران ولا ورس» [خ¦1542] .

وفي رواية للبخاري: «ولا تنتقب المرأة المحرمة، ولا تلبس القفاز [ين] » [خ¦1838] .

496 - وعن ابن عبَّاس قال: انطلق النَّبيُّ صلى الله عليه وسل من المدينة [بعد ما] ترجَّل وادَّهن ولبس إزاره ورداءه هو وأصحابه، فلم ينهَ عن شيءٍ من الأردية ولا الأُزر تلبس إلا المزعفرة التي تردع على الجلد» [خ¦1545] .

497 - ولمسلم عن أسماء بنت عُميس نفست بمحمَّد بن أبي بكر، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن يأمرها أن تغتسلَ وتهلَّ [م: 1209] .

498 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يركب راحلته بذي الحُليفة، ثمُّ يهلُّ حين تستوي به قائمة [خ¦1514] .

499 - وعنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يهلُّ مكبِّراً [1] يقول: «لبيك اللهمَّ لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إنَّ الحمد والنِّعمة لك والملك لا شريك لك» [خ¦5915] .

500 - ولمسلم عن عثمانَ رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يَنكح المحرم، ولا يُنكح ولا يخطب» [م: 1409] .

501 - وعن أبي قتادة في حديثه قال: قالوا: يا رسول الله إنا قد كنا أحرمنا، وقد كان أبو قتادة لم يحرم فرأينا حمر وحش، فحمل عليها أبو قتادة وعقر منها أتاناً، فنزلنا وأكلنا من لحمها، ثم قلنا: أنأكل لحم صيدٍ ونحن محرمون، فحملنا ما بقي من لحمها، فقال: «أمنكم أحدٌ أمره أن يحمل عليها، أو أشار إليها؟»، قالوا: لا، قال: «فكلوا ما بقي من لحمها» [خ¦1824] .

وفي رواية: «فناولته العضد فأكلها وهو محرم» [خ¦2570] .

502 - وعن الصَّعب بن جَثَّامة الليثي: أنه أهدى للنبي صلَّى الله عليه وسلَّم حماراً وحشياً وهو بالأبواء أو بوَدَّان، فردَّه [/ص48/] عليه فلما رأى ما في وجهه قال: «فإنَّا لم نردَّه عليك إلا أنَّا حرم» [خ¦1825] .

503 - وعن عائشة: أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «خمس من الدَّواب، كلُّهنَّ فاسق، يقتل في الحرم: الغراب والحِدأة والعقربُ والفأرة والكلب العقور» [خ¦1829] .

504 - وعن كعب بن عجرة: أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وقف عليه ورأسه تتهافت قملاً، قال: «لعلك آذتك هوامُّك؟» قال: نعم، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «احلق رأسك وصم ثلاثة أيام، أو تصدق بفرق [2] بين ستة مساكين، أو انسك ما تيسر» [خ¦1814] [م: 1201] .

وفي رواية: «لكل مسكين نصف صاع من طعام» [خ¦4517] .

505 - وعن ابن عبَّاس قال: «احتجم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وهو محرم» [خ¦1835] .

[1] في الصحيح: «ملبِّداً».
[2] كتب في الحاشية: «والفرق ثلاثة آصع».





أحاديث أحكام صحيح البخاري


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : أحاديث أحكام صحيح البخاري
اسم المؤلف الكامل : الربيعي عبد الرحمن بن أبي بكر البدوي الشافعي
تاريخ الوفاة : 745
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : الدكتور محمد عيد المنصور
الأجزاء : 1
حول الكتاب : اعتمد المؤلف في جمع أحاديث كتابه هذا على كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي، ولذلك نجد كثيرا من ألفاظ الأحاديث التي ساقها لا تتفق مع ألفاظ صحيح البخاري.
بالإضافة إلى قوله: وفي رواية أخرى للحديث، وتكون الرواية في صحيح مسلم، كما انه يأتي بروايات للحديث على أنها في البخاري وتكون هي في مسلم.
يلاحظ ضعف المؤلف رحمه الله في العربية وكثير من الضبط، ورسم الكلمات في المخطوط ليس على الصواب.
أضاف المؤلف الكثير من الأحاديث في هوامش النسخة، وبعضها مكرر في صلب الكتاب، دون أن يتنبه لذلك، وأشرنا إلى كثير من ذلك في التعليق.
لم أقف على ترجمة وافية للمصنف رحمه الله، ولم أقف على مؤلفات أخرى.
ذكر المؤلف أنه كتب هذا الكتاب بإشارة من «الأمير الكبير، العالم العامل، الزَّاهد العابد، الغازي المجاهد المُثَاغر، عَلَمُ الدُّنيا والدِّين، سيد أمراء المسلمين قدوة العلماء، علم الحفَّاظ، مؤيِّد السُّنَّة الدَّواداريُّ». وهو الأمير الكبير، علم الدين سنجر بن عبد الله التركي الصالحي، من نجباء الترك وشجعانهم وعلمائهم، وله مشاركة جيدة في الفقه والحديث وفيه ديانة وكرم، سمع الكثير من الزكي المنذري والرشيد العطار وطبقتهما، وله معجم كبير وأوقاف بدمشق والقدس، تحيز إلى حصن الأكراد فتوفي به في رجب عن بضع وسبعين سنة رحمه الله، مات سنة 699هـ. انظر: «العبر» (3/399)، و«معجم الشيوخ الكبير» للذهبي (1/273)، و«ذيل التقييد» (2/12).
وساق المصنف سنده إلى الإمام البخاري من عدة طرق، منها ما هو قراءة وسماع في كل طبقات الإسناد، ومنها ما تدخله الإجازة في بعض طبقاته، وفيما يلي مشجرة إسناده:
أبو بكر الربعي الشافعي: شيوخه: 1 - معين الدين أبو العباس. 2 - زين الدين أبو طاهر. 3 - نظام الدين أبو عمر. 4 - أبو الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. 6 - غير واحد إجازة.
شيوخ شيوخه: 1 - معين الدين وزين الدين أخذا عن هبة الله البوصيري.
2 - نظام الدين أبو عمر أخذ عن الأرتاحي.
3 - وأبو الحسن القسطلاني أخذ عن أبي محمد الشريف.
4 - تقي الدين الشافعي أخذ عن كريمة بنت عبد الوهاب.
5 – وغير واحد إجازة عن الزبيدي.
شيوخ شيوخ شيوخه: 1 - هبة الله البوصيري والأرتاحي أخذا عن محمد بن بركات السعيدي وأبي الحسن الفراء، وهما أخذا عن كريمة بسندها المعروف.
2 - أبو محمد الشريف وكريمة بنت عبد الوهاب والزبيدي أخذوا عن أبي الوقت عبد الأول السجزي بسنده المعروف.
حول المؤلف : لم نجد للمصنف ترجمة في كتب التراجم، وكل ما نعرفه عنه هو من خلال كتابه الذي بين أيدينا، فهو عبد الرَّحمن بن أبي بكر ابن العبد الفقير إلى الله تعالى هو ابن أبي بكر هو بن يوسف بن علي بن علي بن ثابت بن ثابت بن بكر البدوي الربيعي الشَّافعي عفا الله عنه من أهل القرن الثامن أخذ عن: 1 - معين الدين أبي العباس. 2 - زين الدين أبي طاهر. 3 - نظام الدين أبي عمر. 4 - أبي الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. وستأتي ترجمتهم أول الكتاب.
عملنا : قابلنا النص على المخطوط ودققناه مع شكل المشكل، ورقمنا الكتب، وعزونا الحديث إلى أنسب مكان له في صحيح البخاري.