المستند

8 - كتاب الحج

469 - عن ابن عبَّاس قال: كان الفضل رديف رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فجاءت امرأة من خثعم، فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه، وجعل النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر، فقالت: يا رسول الله إن فريضة الله على عباده في الحج أدركت أبي شيخاً كبيراً لا يثبت على الراحلة أفأحج عنه؟ قال: «نعم»، وذلك في حجة الوداع [خ¦1513] .

470 - ولمسلم عن ابن عباس في حديثٍ قال فيه: فرفعت إليه امرأة صبياً فقالت: يا رسول الله ألهذا حجٌّ؟، قال: نعم، ولك الأجر [م: 1336] .

471 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة إلا ومعها رجل ذو حرمة» [م: 1339]

وللبخاري «مسيرة يوم إلا مع ذي محرم» [خ¦1088]

472 - وعن جابر رضي الله عنه قال: أهلَّ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم وأصحابه بالحج، وليس مع أحد منهم هديٌّ غير النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وطلحة، فقدم عليٌّ من اليمن ومعه هديٌّ، فقال: أهللتُ بما أهلَّ به النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم، فأمر النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم أصحابه أن يجعلوها عمرة، ويطوفوا ثمَّ يقصِّروا [ويَحلوا] ، إلا من كان معه هدي [خ¦1651] .

473 - ولمسلم عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرد بالحجِّ [م: 1211] .

474 - وعن ابن عبَّاس: أن امرأة من جهينة جاءت النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم فقالت: إن أمي نذرت أن تحج فلم تحج أفأحج عنها؟ فقال: «حجي عنها، أفرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته؟ [/ص45/] اقضوا الله، فالله أحق بالوفاء» [خ¦1852] .

475 - وعن عائشة رضي الله عنها قال: خرجنا مع رسول الله صل الله عليه وسلم، فقال: «من أراد منكم أن يُهِلَّ بحجٍ وعمرةٍ فليفعل، ومن أراد أن يهل بحج فليهلَّ، ومن أراد أن يهل بعمرة فليهلَّ، قالت عائشة: فأهلَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بحجٍّ، وأهل به ناسٌ معه، وأهل معه ناسٌ بالحج والعمرة، وأهل ناسٌ بعمرة، وكنت فيمن أهل بعمرة» [م: 1211، وخ: 1783 بنحوه] [خ¦1783]

وفي رواية: «فشكوت ذلك إلى النبيَّ صلى الله عليه وسلم»، فقال: «انقضي رأسك وامتشطي، وأهِلِّي بالحجِّ، ودعي العمرة»، قالت: ففعلت، فلما قضينا الحج أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عبد الرحمن بن أبي بكر إلى التنعيم فاعتمرت، فقال: «هذه مكان عمرتك»، قالت: فطاف الذين أهلوا بالعمرة بالبيت وبين الصفا والمروة، [ثمَّ حلُّوا] ، ثمَّ طافوا طوافاً [آخر] ، بعد أن رجعوا من منىً لحجتهم، وأما الذين جمعوا الحج والعمرة فإنما طافوا طوافاً واحداً [خ¦4395]

476 - وعن السَّائب بن يزيد قال: حُجَّ بي مع النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وأنا ابن سبع سنين [خ¦1858] .

477 - وعن ابن عبَّاس قال: كان أهل اليمن يحجون فلا يتزودون، ويقولون نحن المتوكلون، فإذا قدموا مكة سألوا النَّاس فأنزل الله تعالى: { وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى } [البقرة: 197] [خ¦1523] .

478 - وعن أنس: «أن النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم حج على بعير وكانت زاملته» [خ¦1517] .


أحاديث أحكام صحيح البخاري


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : أحاديث أحكام صحيح البخاري
اسم المؤلف الكامل : الربيعي عبد الرحمن بن أبي بكر البدوي الشافعي
تاريخ الوفاة : 745
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : الدكتور محمد عيد المنصور
الأجزاء : 1
حول الكتاب : اعتمد المؤلف في جمع أحاديث كتابه هذا على كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي، ولذلك نجد كثيرا من ألفاظ الأحاديث التي ساقها لا تتفق مع ألفاظ صحيح البخاري.
بالإضافة إلى قوله: وفي رواية أخرى للحديث، وتكون الرواية في صحيح مسلم، كما انه يأتي بروايات للحديث على أنها في البخاري وتكون هي في مسلم.
يلاحظ ضعف المؤلف رحمه الله في العربية وكثير من الضبط، ورسم الكلمات في المخطوط ليس على الصواب.
أضاف المؤلف الكثير من الأحاديث في هوامش النسخة، وبعضها مكرر في صلب الكتاب، دون أن يتنبه لذلك، وأشرنا إلى كثير من ذلك في التعليق.
لم أقف على ترجمة وافية للمصنف رحمه الله، ولم أقف على مؤلفات أخرى.
ذكر المؤلف أنه كتب هذا الكتاب بإشارة من «الأمير الكبير، العالم العامل، الزَّاهد العابد، الغازي المجاهد المُثَاغر، عَلَمُ الدُّنيا والدِّين، سيد أمراء المسلمين قدوة العلماء، علم الحفَّاظ، مؤيِّد السُّنَّة الدَّواداريُّ». وهو الأمير الكبير، علم الدين سنجر بن عبد الله التركي الصالحي، من نجباء الترك وشجعانهم وعلمائهم، وله مشاركة جيدة في الفقه والحديث وفيه ديانة وكرم، سمع الكثير من الزكي المنذري والرشيد العطار وطبقتهما، وله معجم كبير وأوقاف بدمشق والقدس، تحيز إلى حصن الأكراد فتوفي به في رجب عن بضع وسبعين سنة رحمه الله، مات سنة 699هـ. انظر: «العبر» (3/399)، و«معجم الشيوخ الكبير» للذهبي (1/273)، و«ذيل التقييد» (2/12).
وساق المصنف سنده إلى الإمام البخاري من عدة طرق، منها ما هو قراءة وسماع في كل طبقات الإسناد، ومنها ما تدخله الإجازة في بعض طبقاته، وفيما يلي مشجرة إسناده:
أبو بكر الربعي الشافعي: شيوخه: 1 - معين الدين أبو العباس. 2 - زين الدين أبو طاهر. 3 - نظام الدين أبو عمر. 4 - أبو الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. 6 - غير واحد إجازة.
شيوخ شيوخه: 1 - معين الدين وزين الدين أخذا عن هبة الله البوصيري.
2 - نظام الدين أبو عمر أخذ عن الأرتاحي.
3 - وأبو الحسن القسطلاني أخذ عن أبي محمد الشريف.
4 - تقي الدين الشافعي أخذ عن كريمة بنت عبد الوهاب.
5 – وغير واحد إجازة عن الزبيدي.
شيوخ شيوخ شيوخه: 1 - هبة الله البوصيري والأرتاحي أخذا عن محمد بن بركات السعيدي وأبي الحسن الفراء، وهما أخذا عن كريمة بسندها المعروف.
2 - أبو محمد الشريف وكريمة بنت عبد الوهاب والزبيدي أخذوا عن أبي الوقت عبد الأول السجزي بسنده المعروف.
حول المؤلف : لم نجد للمصنف ترجمة في كتب التراجم، وكل ما نعرفه عنه هو من خلال كتابه الذي بين أيدينا، فهو عبد الرَّحمن بن أبي بكر ابن العبد الفقير إلى الله تعالى هو ابن أبي بكر هو بن يوسف بن علي بن علي بن ثابت بن ثابت بن بكر البدوي الربيعي الشَّافعي عفا الله عنه من أهل القرن الثامن أخذ عن: 1 - معين الدين أبي العباس. 2 - زين الدين أبي طاهر. 3 - نظام الدين أبي عمر. 4 - أبي الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. وستأتي ترجمتهم أول الكتاب.
عملنا : قابلنا النص على المخطوط ودققناه مع شكل المشكل، ورقمنا الكتب، وعزونا الحديث إلى أنسب مكان له في صحيح البخاري.