المستند

4 - كتاب الجنائز

346 - عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: «حقُّ المسلم على المسلم خمسٌ: ردُّ السَّلام، وعيادة المريض، واتِّباع الجنائز، وإجابة الدَّعوة، وتشميتُ العاطس» [خ¦1240] .

347 - وعن أنس قال: كان يهوديٌّ يخدم النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فمرض فأتاه النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يعوده، فقعد عند رأسه فقال له: أسلم فنظر إلى أبيه، وهو عنده فقال: أطع أبا القاسم فأسلم، فخرج النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم وهو يقول: «الحمد لله الذي أنقذه من النَّار» [خ¦1356] .

348 - وعن ابن عبَّاس في حديثٍ قال: وكان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إذا دخل على المريض يعوده قال: «لا بأس طهورٌ إن شاء الله» [خ¦3616] .

349 - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: «لقِّنوا موتاكم لا إله إلا الله» [خ¦916] .

350 - وعن أمِّ سلمة رضي الله عنها قالت: دخل رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم على أبي سلمة وقد شَقَّ بصره، فأغمضه، ثمَّ قال: «إنَّ الرُّوح إذا قُبِضَ تبعه البصر» [م: 920] .

351 - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: سُجِّيَ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حين ماتَ بثوب حِبَرة [خ¦1241] [م: 942 واللفظ له] .

352 - وعن عائشة: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كان إذا أتى مريضاً أو أُوتي به قال: «أذهب الباس ربَّ النَّاس، واشفِ أنت الشَّافي لا [/ص31/] شفاءَ إلا شفاءك شفاءً لا يغادر سقماً» [خ¦5675] .

353 - وعن أنسٍ قال: قال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «لا يتمنينَّ أحدكم الموت لضرٍّ أصابه، فإن كان لابدَّ فاعلاً فليقل: اللَّهمَّ أحيني ما دامت الحياة خيراً لي، وتوفَّني إذا كانت الوفاة خيراً لي» [خ¦5671] .

354 - وعن ابن عمر: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «ما حقُّ امرئٍ مسلم له شيءٌ يوصي فيه يبيت ليلتين إلَّا ووصيته مكتوبةٌ عنده» [خ¦2738] .

355 - وعن عائشة: أقبل أبو بكر على فرسه من مسكنه بالسُّنح حتَّى نزل، فدخل المسجد فلم يكلِّم النَّاس حتَّى دخل على عائشة، فتيمَّم النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم وهو مسجَّى بردةً حِبَرة، فكشف عن وجهه، ثمَّ أكبَّ عليه فقبَّله ثمَّ بكى، فقال: بأبي أنت يا نبيَّ الله، لا يجمع الله عليك موتتين، أما المكتوبة التي كتبت عليك فقد مُتَّها [خ¦1241] .


أحاديث أحكام صحيح البخاري


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : أحاديث أحكام صحيح البخاري
اسم المؤلف الكامل : الربيعي عبد الرحمن بن أبي بكر البدوي الشافعي
تاريخ الوفاة : 745
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : الدكتور محمد عيد المنصور
الأجزاء : 1
حول الكتاب : اعتمد المؤلف في جمع أحاديث كتابه هذا على كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي، ولذلك نجد كثيرا من ألفاظ الأحاديث التي ساقها لا تتفق مع ألفاظ صحيح البخاري.
بالإضافة إلى قوله: وفي رواية أخرى للحديث، وتكون الرواية في صحيح مسلم، كما انه يأتي بروايات للحديث على أنها في البخاري وتكون هي في مسلم.
يلاحظ ضعف المؤلف رحمه الله في العربية وكثير من الضبط، ورسم الكلمات في المخطوط ليس على الصواب.
أضاف المؤلف الكثير من الأحاديث في هوامش النسخة، وبعضها مكرر في صلب الكتاب، دون أن يتنبه لذلك، وأشرنا إلى كثير من ذلك في التعليق.
لم أقف على ترجمة وافية للمصنف رحمه الله، ولم أقف على مؤلفات أخرى.
ذكر المؤلف أنه كتب هذا الكتاب بإشارة من «الأمير الكبير، العالم العامل، الزَّاهد العابد، الغازي المجاهد المُثَاغر، عَلَمُ الدُّنيا والدِّين، سيد أمراء المسلمين قدوة العلماء، علم الحفَّاظ، مؤيِّد السُّنَّة الدَّواداريُّ». وهو الأمير الكبير، علم الدين سنجر بن عبد الله التركي الصالحي، من نجباء الترك وشجعانهم وعلمائهم، وله مشاركة جيدة في الفقه والحديث وفيه ديانة وكرم، سمع الكثير من الزكي المنذري والرشيد العطار وطبقتهما، وله معجم كبير وأوقاف بدمشق والقدس، تحيز إلى حصن الأكراد فتوفي به في رجب عن بضع وسبعين سنة رحمه الله، مات سنة 699هـ. انظر: «العبر» (3/399)، و«معجم الشيوخ الكبير» للذهبي (1/273)، و«ذيل التقييد» (2/12).
وساق المصنف سنده إلى الإمام البخاري من عدة طرق، منها ما هو قراءة وسماع في كل طبقات الإسناد، ومنها ما تدخله الإجازة في بعض طبقاته، وفيما يلي مشجرة إسناده:
أبو بكر الربعي الشافعي: شيوخه: 1 - معين الدين أبو العباس. 2 - زين الدين أبو طاهر. 3 - نظام الدين أبو عمر. 4 - أبو الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. 6 - غير واحد إجازة.
شيوخ شيوخه: 1 - معين الدين وزين الدين أخذا عن هبة الله البوصيري.
2 - نظام الدين أبو عمر أخذ عن الأرتاحي.
3 - وأبو الحسن القسطلاني أخذ عن أبي محمد الشريف.
4 - تقي الدين الشافعي أخذ عن كريمة بنت عبد الوهاب.
5 – وغير واحد إجازة عن الزبيدي.
شيوخ شيوخ شيوخه: 1 - هبة الله البوصيري والأرتاحي أخذا عن محمد بن بركات السعيدي وأبي الحسن الفراء، وهما أخذا عن كريمة بسندها المعروف.
2 - أبو محمد الشريف وكريمة بنت عبد الوهاب والزبيدي أخذوا عن أبي الوقت عبد الأول السجزي بسنده المعروف.
حول المؤلف : لم نجد للمصنف ترجمة في كتب التراجم، وكل ما نعرفه عنه هو من خلال كتابه الذي بين أيدينا، فهو عبد الرَّحمن بن أبي بكر ابن العبد الفقير إلى الله تعالى هو ابن أبي بكر هو بن يوسف بن علي بن علي بن ثابت بن ثابت بن بكر البدوي الربيعي الشَّافعي عفا الله عنه من أهل القرن الثامن أخذ عن: 1 - معين الدين أبي العباس. 2 - زين الدين أبي طاهر. 3 - نظام الدين أبي عمر. 4 - أبي الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. وستأتي ترجمتهم أول الكتاب.
عملنا : قابلنا النص على المخطوط ودققناه مع شكل المشكل، ورقمنا الكتب، وعزونا الحديث إلى أنسب مكان له في صحيح البخاري.