المستند

30 - باب صلاة الكسوف

337 - عن عائشة قالت: خسفت الشَّمس في عهد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فصلَّى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بالنَّاس فقام فأطال القيام، ثمَّ ركع فأطال الرُّكوع، ثمَّ قام فأطال القيام، وهو دون القيام الأوَّل، ثمَّ ركع فأطال الرُّكوع، وهو دون الرُّكوع الأوَّل، ثمَّ سجد فأطال السُّجود، ثمَّ فعل في الرَّكعة الأخرى مثل ما فعل في الأولى، ثمَّ انصرف وقد تجلَّت الشَّمس فخطب النَّاس، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثمَّ قال: «إنَّ الشَّمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحدٍ ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبِّروا، وصلُّوا وتصدَّقوا، ثمَّ قال: يا أمَّة محمَّدٍ والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً، ولبكيتم كثيراً» [خ¦1044] .

338 - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: انخسفت الشَّمس على عهد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فقام قياماً طويلاً نحواً من سورة البقرة، ثمَّ ركع ركوعاً طويلاً، ثمَّ رفع، فقام قياماً طويلاً، وهو دون القيام الأول، [ثمَّ ركع ركوعاً طويلاً، وهو دون الرُّكوع الأوَّل] ، ثمَّ سجد، ثمَّ قام، فقام قياماً طويلاً، وهو دون القيام الأوَّل، ثمَّ ركع ركوعاً طويلاً، وهو دون الرُّكوع الأوَّل، ثمَّ رفع، فقام قياماً طويلاً، وهو دون القيام الأوَّل، ثمَّ ركع ركوعاً طويلاً، وهو دون الرُّكوع الأوَّل، [ثمَّ رفع] ، ثمَّ سجد، ثمَّ انصرف، وقد تجلَّت الشَّمس، فقال: «إنَّ الشَّمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحدٍ ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله عزَّ وجلَّ» [خ¦5197] [1] .

339 - وعن المغيرة بن شعبة قال: انكسفت الشَّمس على عهد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يوم مات إبراهيم فقال النَّاس: انكسفت لموت إبراهيم، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «إنَّ الشَّمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحدٍ ولا لحياته، فإذا رأيتموها فادعوا الله وصلُّوا حتَّى تنجلي» [خ¦1060] .

340 - وعن عبد الله بن عمرو [2] قال: «لما كَسفت الشَّمسُ على عهد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم نُودي إنَّ الصَّلاة جامعة» [خ¦1045] .

341 - وعن أسماء قالت: «لقد أمر النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم [/ص30/] بالعتاقة في كسوف الشَّمس» [خ¦1054] .

[1] ما بين المعقوفتين استدركٌ من الصحيح.
[2] في الأصل: «عمر»، والمثبت من الصحيح.





أحاديث أحكام صحيح البخاري


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : أحاديث أحكام صحيح البخاري
اسم المؤلف الكامل : الربيعي عبد الرحمن بن أبي بكر البدوي الشافعي
تاريخ الوفاة : 745
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : الدكتور محمد عيد المنصور
الأجزاء : 1
حول الكتاب : اعتمد المؤلف في جمع أحاديث كتابه هذا على كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي، ولذلك نجد كثيرا من ألفاظ الأحاديث التي ساقها لا تتفق مع ألفاظ صحيح البخاري.
بالإضافة إلى قوله: وفي رواية أخرى للحديث، وتكون الرواية في صحيح مسلم، كما انه يأتي بروايات للحديث على أنها في البخاري وتكون هي في مسلم.
يلاحظ ضعف المؤلف رحمه الله في العربية وكثير من الضبط، ورسم الكلمات في المخطوط ليس على الصواب.
أضاف المؤلف الكثير من الأحاديث في هوامش النسخة، وبعضها مكرر في صلب الكتاب، دون أن يتنبه لذلك، وأشرنا إلى كثير من ذلك في التعليق.
لم أقف على ترجمة وافية للمصنف رحمه الله، ولم أقف على مؤلفات أخرى.
ذكر المؤلف أنه كتب هذا الكتاب بإشارة من «الأمير الكبير، العالم العامل، الزَّاهد العابد، الغازي المجاهد المُثَاغر، عَلَمُ الدُّنيا والدِّين، سيد أمراء المسلمين قدوة العلماء، علم الحفَّاظ، مؤيِّد السُّنَّة الدَّواداريُّ». وهو الأمير الكبير، علم الدين سنجر بن عبد الله التركي الصالحي، من نجباء الترك وشجعانهم وعلمائهم، وله مشاركة جيدة في الفقه والحديث وفيه ديانة وكرم، سمع الكثير من الزكي المنذري والرشيد العطار وطبقتهما، وله معجم كبير وأوقاف بدمشق والقدس، تحيز إلى حصن الأكراد فتوفي به في رجب عن بضع وسبعين سنة رحمه الله، مات سنة 699هـ. انظر: «العبر» (3/399)، و«معجم الشيوخ الكبير» للذهبي (1/273)، و«ذيل التقييد» (2/12).
وساق المصنف سنده إلى الإمام البخاري من عدة طرق، منها ما هو قراءة وسماع في كل طبقات الإسناد، ومنها ما تدخله الإجازة في بعض طبقاته، وفيما يلي مشجرة إسناده:
أبو بكر الربعي الشافعي: شيوخه: 1 - معين الدين أبو العباس. 2 - زين الدين أبو طاهر. 3 - نظام الدين أبو عمر. 4 - أبو الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. 6 - غير واحد إجازة.
شيوخ شيوخه: 1 - معين الدين وزين الدين أخذا عن هبة الله البوصيري.
2 - نظام الدين أبو عمر أخذ عن الأرتاحي.
3 - وأبو الحسن القسطلاني أخذ عن أبي محمد الشريف.
4 - تقي الدين الشافعي أخذ عن كريمة بنت عبد الوهاب.
5 – وغير واحد إجازة عن الزبيدي.
شيوخ شيوخ شيوخه: 1 - هبة الله البوصيري والأرتاحي أخذا عن محمد بن بركات السعيدي وأبي الحسن الفراء، وهما أخذا عن كريمة بسندها المعروف.
2 - أبو محمد الشريف وكريمة بنت عبد الوهاب والزبيدي أخذوا عن أبي الوقت عبد الأول السجزي بسنده المعروف.
حول المؤلف : لم نجد للمصنف ترجمة في كتب التراجم، وكل ما نعرفه عنه هو من خلال كتابه الذي بين أيدينا، فهو عبد الرَّحمن بن أبي بكر ابن العبد الفقير إلى الله تعالى هو ابن أبي بكر هو بن يوسف بن علي بن علي بن ثابت بن ثابت بن بكر البدوي الربيعي الشَّافعي عفا الله عنه من أهل القرن الثامن أخذ عن: 1 - معين الدين أبي العباس. 2 - زين الدين أبي طاهر. 3 - نظام الدين أبي عمر. 4 - أبي الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. وستأتي ترجمتهم أول الكتاب.
عملنا : قابلنا النص على المخطوط ودققناه مع شكل المشكل، ورقمنا الكتب، وعزونا الحديث إلى أنسب مكان له في صحيح البخاري.