المستند

27 - باب ما يكره لبسه

293 - عن عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «لا تلبسوا الحرير، فإنَّ من لبسه في الدُّنيا لم يلبسه في الآخرة» [خ¦5834] [م: 2069 واللفظ له] .

294 - وعن أبي عثمانَ النَّهْدِيِّ قال: أتانا كتاب عمر ونحن مع عتبة بن فرقد [1] بأذربيجان: إنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم نهى عن الحرير إلَّا هكذا، وأشار بإصبعيه اللَّتين تليان الإبهام، فيما علمنا أنَّه يعني الأعلام [خ¦5828] .

295 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال لعمر: إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة» [خ¦5835] .

296 - وعن عمر رضي الله عنه قال: نهى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن لبس الحرير إلا موضع أصبعين أو ثلاثة أو أربع [م: 2069] .

297 - وعن أنسٍ رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم رخَّص لعبد الرحمن بن عوف وللزبير بن العوَّام في القمص الحرير في السَّفر لحكَّة كانت فيهما. [خ¦5839] [م: 2076 واللفظ له] .

298 - وعن علي أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم نهى عن لبس القسي والمعصفر، وعن تختم الذَّهب» [م: 2078] .

299 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جرَّ إزاره بطراً» [خ¦5788] .

300 - وعن عليٍّ رضي الله عنه قال: كساني النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم حلةً سيراء، فخرجتُ فيها فرأيتُ الغضب [/ص27/] في وجهه فشققتُها بين نسائي [2] . [خ¦2614]

301 - وعن أنس قال: رخَّص النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم للزُّبير وعبد الرَّحمن في لبس الحرير لحكَّة بهما» [خ¦5839] [3] .

302 - وعن البراء قال: نهانا النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عن المياثر الحُمر والقسي [خ¦5838] .

303 - وعن أبي هريرة عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: أنَّه نهى عن خاتم الذَّهب [خ¦5864] .

304 - وعن أنسٍ: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم اتَّخذ خاتماً من فضَّة ونقشَ فيه محمَّدٌ رسول الله، وقال: «إنِّي اتَّخذت خاتماً من وَرِقٍ، ونقشتُ فيه محمَّدٌ رسول الله فلا ينقشُ أحدٌ على نقشه» [خ¦5877] .

وفي روايةٍ قال: «إنِّي لأرى بريقه في خنصره» [خ¦5874] .

[1] في الأصل: «مرقد»، والمثبت من الصحيح.
[2] كرر المؤلف هذا الحديث في الحاشية، وأوله بلفظ: أهداني.
[3] تقدم هذا الحديث مقيدا بالسفر وكان اللباس القمص، وهذا عام. والقصة واحدة.





أحاديث أحكام صحيح البخاري


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : أحاديث أحكام صحيح البخاري
اسم المؤلف الكامل : الربيعي عبد الرحمن بن أبي بكر البدوي الشافعي
تاريخ الوفاة : 745
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : الدكتور محمد عيد المنصور
الأجزاء : 1
حول الكتاب : اعتمد المؤلف في جمع أحاديث كتابه هذا على كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي، ولذلك نجد كثيرا من ألفاظ الأحاديث التي ساقها لا تتفق مع ألفاظ صحيح البخاري.
بالإضافة إلى قوله: وفي رواية أخرى للحديث، وتكون الرواية في صحيح مسلم، كما انه يأتي بروايات للحديث على أنها في البخاري وتكون هي في مسلم.
يلاحظ ضعف المؤلف رحمه الله في العربية وكثير من الضبط، ورسم الكلمات في المخطوط ليس على الصواب.
أضاف المؤلف الكثير من الأحاديث في هوامش النسخة، وبعضها مكرر في صلب الكتاب، دون أن يتنبه لذلك، وأشرنا إلى كثير من ذلك في التعليق.
لم أقف على ترجمة وافية للمصنف رحمه الله، ولم أقف على مؤلفات أخرى.
ذكر المؤلف أنه كتب هذا الكتاب بإشارة من «الأمير الكبير، العالم العامل، الزَّاهد العابد، الغازي المجاهد المُثَاغر، عَلَمُ الدُّنيا والدِّين، سيد أمراء المسلمين قدوة العلماء، علم الحفَّاظ، مؤيِّد السُّنَّة الدَّواداريُّ». وهو الأمير الكبير، علم الدين سنجر بن عبد الله التركي الصالحي، من نجباء الترك وشجعانهم وعلمائهم، وله مشاركة جيدة في الفقه والحديث وفيه ديانة وكرم، سمع الكثير من الزكي المنذري والرشيد العطار وطبقتهما، وله معجم كبير وأوقاف بدمشق والقدس، تحيز إلى حصن الأكراد فتوفي به في رجب عن بضع وسبعين سنة رحمه الله، مات سنة 699هـ. انظر: «العبر» (3/399)، و«معجم الشيوخ الكبير» للذهبي (1/273)، و«ذيل التقييد» (2/12).
وساق المصنف سنده إلى الإمام البخاري من عدة طرق، منها ما هو قراءة وسماع في كل طبقات الإسناد، ومنها ما تدخله الإجازة في بعض طبقاته، وفيما يلي مشجرة إسناده:
أبو بكر الربعي الشافعي: شيوخه: 1 - معين الدين أبو العباس. 2 - زين الدين أبو طاهر. 3 - نظام الدين أبو عمر. 4 - أبو الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. 6 - غير واحد إجازة.
شيوخ شيوخه: 1 - معين الدين وزين الدين أخذا عن هبة الله البوصيري.
2 - نظام الدين أبو عمر أخذ عن الأرتاحي.
3 - وأبو الحسن القسطلاني أخذ عن أبي محمد الشريف.
4 - تقي الدين الشافعي أخذ عن كريمة بنت عبد الوهاب.
5 – وغير واحد إجازة عن الزبيدي.
شيوخ شيوخ شيوخه: 1 - هبة الله البوصيري والأرتاحي أخذا عن محمد بن بركات السعيدي وأبي الحسن الفراء، وهما أخذا عن كريمة بسندها المعروف.
2 - أبو محمد الشريف وكريمة بنت عبد الوهاب والزبيدي أخذوا عن أبي الوقت عبد الأول السجزي بسنده المعروف.
حول المؤلف : لم نجد للمصنف ترجمة في كتب التراجم، وكل ما نعرفه عنه هو من خلال كتابه الذي بين أيدينا، فهو عبد الرَّحمن بن أبي بكر ابن العبد الفقير إلى الله تعالى هو ابن أبي بكر هو بن يوسف بن علي بن علي بن ثابت بن ثابت بن بكر البدوي الربيعي الشَّافعي عفا الله عنه من أهل القرن الثامن أخذ عن: 1 - معين الدين أبي العباس. 2 - زين الدين أبي طاهر. 3 - نظام الدين أبي عمر. 4 - أبي الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. وستأتي ترجمتهم أول الكتاب.
عملنا : قابلنا النص على المخطوط ودققناه مع شكل المشكل، ورقمنا الكتب، وعزونا الحديث إلى أنسب مكان له في صحيح البخاري.