المستند

23 - باب صفة القدوة

258 - عن ابن عبَّاس قال: بتُّ عند خالتي ميمونة، فقام رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يصلِّي من اللَّيل فقمتُ أصلِّي معه، فقمتُ عن يساره فأخذ برأسي وأقامني عن يمينه [خ¦699] .

259 - وعن أنس قال: صلَّيتُ ويتيمٌ في بيتنا خلف النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وأمي أمُّ سُليم خلفنا [خ¦727] .

260 - وعن أنس عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «أقيموا صفوفكم، فإنِّي أراكم من وراء ظهري، وكان أحدنا يلزق منكبه بمنكب صاحبه وقدمه بقدمه» [خ¦725] .

261 - وعنه عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «سوُّوا صفوفكم فإنَّ تسوية الصُّفوف من إقامة الصَّلاة» [خ¦723] .

262 - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: صليت مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ذات ليلة فقمت عن يساره فأخذ بذوائبي فجعلني عن يمينه [خ¦5919] .

263 - عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: لتسون صفوفكم أو ليخالفنَّ الله بين وجوهكم [خ¦717] .

264 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: لو يعلم النَّاس ما في النِّداء والصَّفِّ الأوَّل ثمَّ لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا [خ¦653] .

265 - وعن أنس عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «إنَّما جعل الإمام ليؤتمَّ به، فإذا [/ص24/] ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا صلَّى جالساً فصلُّوا جلوساً أجمعون» [خ¦734] .

قال الحُميديُّ: قال البخاريُّ: قوله: وإذا صلَّى جالساً فصلُّوا جلوساً هو في مرضه القديم، ثمَّ صلَّى بعد ذلك النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم جالساً والنَّاس خلفه قيامٌ لم يأمرهم بالقعود، وإنَّما يؤخذ بالآخر فالآخر من فعل النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم [1] .

266 - وعن عائشة قالت: لما ثقل النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم جاء بلالٌ يُؤذنه بالصَّلاة فقال: «مروا أبا بكرٍ أن يصلِّي بالنَّاس» وساق الحديث، قالت: فجاء النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم حتَّى جلس عن يسار أبي بكرٍ، وكان أبو بكرٍ يصلِّي قائماً، وكان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يصلِّي قاعداً يقتدي أبو بكر بصلاة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم والنَّاس يقتدون بصلاة أبي بكر [خ¦713] .

267 - وعن البراء قال: كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إذا قال: «سمع الله لمن حمده لم يحنِ أحدٌ منَّا ظهره حتَّى يقع النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم ساجداً جبهته على الأرض» [خ¦811] .

268 - وعن أبي هريرة عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «أما يخشى أحدكم أو ألا يخشى أحدكم إذا رفع رأسه من الركوع أو السجود قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار، أو يجعل صورته صورة حمار» [خ¦691] .

269 - وعنه عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «إذا سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصَّلاة وعليكم السَّكينة والوقار، ولا تسرعوا، فما أدركتم فصلُّوا، وما فاتكم فأتمٌّوا» [خ¦636] [2] .

270 - ولمسلم عنه أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: إذا أقيمت الصَّلاة فلا صلاة إلا المكتوبة [خ¦710] .

271 - وعن جابر رضي الله عنه أن معاذاً كان يصلي مع النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم عشاء الآخرة، ثمَّ يرجع إلى قومه فيصلِّي بهم تلك الصَّلاة [خ¦711] .

272 - وعن أبي قتادة قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «إذا أقيمت الصَّلاة فلا تقوموا حتَّى تروني» [خ¦637] .

273 - وعن أبي هريرة: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «من أدرك ركعة من الصَّلاة مع الإمام فقد أدرك الصَّلاة كلَّها» [خ¦580] .

[1] الجمع بين الصحيحن للحميدي 4/95.
[2] كرره في الهامش.





أحاديث أحكام صحيح البخاري


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : أحاديث أحكام صحيح البخاري
اسم المؤلف الكامل : الربيعي عبد الرحمن بن أبي بكر البدوي الشافعي
تاريخ الوفاة : 745
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : الدكتور محمد عيد المنصور
الأجزاء : 1
حول الكتاب : اعتمد المؤلف في جمع أحاديث كتابه هذا على كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي، ولذلك نجد كثيرا من ألفاظ الأحاديث التي ساقها لا تتفق مع ألفاظ صحيح البخاري.
بالإضافة إلى قوله: وفي رواية أخرى للحديث، وتكون الرواية في صحيح مسلم، كما انه يأتي بروايات للحديث على أنها في البخاري وتكون هي في مسلم.
يلاحظ ضعف المؤلف رحمه الله في العربية وكثير من الضبط، ورسم الكلمات في المخطوط ليس على الصواب.
أضاف المؤلف الكثير من الأحاديث في هوامش النسخة، وبعضها مكرر في صلب الكتاب، دون أن يتنبه لذلك، وأشرنا إلى كثير من ذلك في التعليق.
لم أقف على ترجمة وافية للمصنف رحمه الله، ولم أقف على مؤلفات أخرى.
ذكر المؤلف أنه كتب هذا الكتاب بإشارة من «الأمير الكبير، العالم العامل، الزَّاهد العابد، الغازي المجاهد المُثَاغر، عَلَمُ الدُّنيا والدِّين، سيد أمراء المسلمين قدوة العلماء، علم الحفَّاظ، مؤيِّد السُّنَّة الدَّواداريُّ». وهو الأمير الكبير، علم الدين سنجر بن عبد الله التركي الصالحي، من نجباء الترك وشجعانهم وعلمائهم، وله مشاركة جيدة في الفقه والحديث وفيه ديانة وكرم، سمع الكثير من الزكي المنذري والرشيد العطار وطبقتهما، وله معجم كبير وأوقاف بدمشق والقدس، تحيز إلى حصن الأكراد فتوفي به في رجب عن بضع وسبعين سنة رحمه الله، مات سنة 699هـ. انظر: «العبر» (3/399)، و«معجم الشيوخ الكبير» للذهبي (1/273)، و«ذيل التقييد» (2/12).
وساق المصنف سنده إلى الإمام البخاري من عدة طرق، منها ما هو قراءة وسماع في كل طبقات الإسناد، ومنها ما تدخله الإجازة في بعض طبقاته، وفيما يلي مشجرة إسناده:
أبو بكر الربعي الشافعي: شيوخه: 1 - معين الدين أبو العباس. 2 - زين الدين أبو طاهر. 3 - نظام الدين أبو عمر. 4 - أبو الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. 6 - غير واحد إجازة.
شيوخ شيوخه: 1 - معين الدين وزين الدين أخذا عن هبة الله البوصيري.
2 - نظام الدين أبو عمر أخذ عن الأرتاحي.
3 - وأبو الحسن القسطلاني أخذ عن أبي محمد الشريف.
4 - تقي الدين الشافعي أخذ عن كريمة بنت عبد الوهاب.
5 – وغير واحد إجازة عن الزبيدي.
شيوخ شيوخ شيوخه: 1 - هبة الله البوصيري والأرتاحي أخذا عن محمد بن بركات السعيدي وأبي الحسن الفراء، وهما أخذا عن كريمة بسندها المعروف.
2 - أبو محمد الشريف وكريمة بنت عبد الوهاب والزبيدي أخذوا عن أبي الوقت عبد الأول السجزي بسنده المعروف.
حول المؤلف : لم نجد للمصنف ترجمة في كتب التراجم، وكل ما نعرفه عنه هو من خلال كتابه الذي بين أيدينا، فهو عبد الرَّحمن بن أبي بكر ابن العبد الفقير إلى الله تعالى هو ابن أبي بكر هو بن يوسف بن علي بن علي بن ثابت بن ثابت بن بكر البدوي الربيعي الشَّافعي عفا الله عنه من أهل القرن الثامن أخذ عن: 1 - معين الدين أبي العباس. 2 - زين الدين أبي طاهر. 3 - نظام الدين أبي عمر. 4 - أبي الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. وستأتي ترجمتهم أول الكتاب.
عملنا : قابلنا النص على المخطوط ودققناه مع شكل المشكل، ورقمنا الكتب، وعزونا الحديث إلى أنسب مكان له في صحيح البخاري.