المستند

22 - باب صفة الأئمة

249 - عن مالك بن الحويرث في [/ص23/] حديث عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «إذا حضرت الصَّلاة فليؤذِّن لكم أحدكم، وليؤمَّكم أكبرُكم» [خ¦628] [1] .

250 - وعن عتبان بن مالك قال: استأذن النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم فأذنت له فقال: «أين تحبُّ أن أصلِّي من بيتك»، فأشرتُ إليه إلى المكان الَّذي أحبُّ، فقام وصففنا خلفه، ثمَّ سلَّم وسلَّمنا. [خ¦686]

251 - وعن ابن عمرَ قال: لمَّا قدم المهاجرون الأوَّلون العُصبة -موضعٌ بقباء- قبل مقدم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كان يؤمُّهم سالمٌ مولى أبي حذيفة وكان أكثرهم قرآناً [خ¦692] .

252 - وعن أبي هريرة: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «إذا صلَّى أحدكم بالنَّاس فليخفِّف، فإنَّ فيهم الضَّعيف والسَّقيم والكبير، وإذا صلَّى أحدكم لنفسه فليطوِّل ما شاء» [خ¦703] .

253 - وعن أنس عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «إنِّي لأدخل في الصَّلاة فأريد [2] إطالتها فأسمعُ بكاء الصَّبيِّ فأتجوَّز لما أعلم من شدَّة وجد أمِّه من بكائه» [خ¦709] .

254 - وعن جابر قال: «كان معاذ يصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ثمَّ يأتي قومه فيصلِّي بهم» [خ¦711] .

255 - عن مالك بن الحويرث عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: إذا حضرت الصَّلاة فليؤذِّن لكم أحدكم، وليؤمَّكم أكبركم. [خ¦628] .

256 - ولمسلم عن أبي مسعود [3] البدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «يؤمُّ القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء، فأعلمهم بالسُّنَّة، فإن كانوا في السُّنَّة سواء، فأقدمهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواء، فأقدمهم سلماً [4] ، ولا يَؤمَّنَّ الرَّجلُ الرَّجلَ في سلطانه، ولا يقعد في بيته على تكرمته إلَّا بإذنه» [م: 673] .

257 - وعنه قال: جار رجل إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: إني لأتأخَّر عن صلاة الصُّبح من أجل فلان، ممَّا يطيل بنا فما رأيتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم غضب في موعظة قطّ أشدّ ممَّا غضب يومئذٍ، [فقال] [5] : «يا أيُّها النَّاس إنَّ منكم منفِّرين، فأيُّكم أمَّ النَّاس، فليوجز فإنَّ ورائه الكبير، والصَّغير وذا الحاجة» [م: 466] .

وفي رواية: فإنَّ فيهم الضعيف والكبير [م: 466] .

[1] هذا الحديث سيكرره المؤلف بلفظه بعد قليل.
[2] كتب في الأصل فوقها: «أن» لعله يشير إلى رواية: «وأنا أريد إطالتها» [خ¦709] .
[3] في الأصل: «سعيد» وهو سبق قلم.
[4] في الأصل: «سنَّا» وهو تصحيف.
[5] ما بين معكوفتين ساقط من الأصل، والمثبت من صحيح مسلم.





أحاديث أحكام صحيح البخاري


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : أحاديث أحكام صحيح البخاري
اسم المؤلف الكامل : الربيعي عبد الرحمن بن أبي بكر البدوي الشافعي
تاريخ الوفاة : 745
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : الدكتور محمد عيد المنصور
الأجزاء : 1
حول الكتاب : اعتمد المؤلف في جمع أحاديث كتابه هذا على كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي، ولذلك نجد كثيرا من ألفاظ الأحاديث التي ساقها لا تتفق مع ألفاظ صحيح البخاري.
بالإضافة إلى قوله: وفي رواية أخرى للحديث، وتكون الرواية في صحيح مسلم، كما انه يأتي بروايات للحديث على أنها في البخاري وتكون هي في مسلم.
يلاحظ ضعف المؤلف رحمه الله في العربية وكثير من الضبط، ورسم الكلمات في المخطوط ليس على الصواب.
أضاف المؤلف الكثير من الأحاديث في هوامش النسخة، وبعضها مكرر في صلب الكتاب، دون أن يتنبه لذلك، وأشرنا إلى كثير من ذلك في التعليق.
لم أقف على ترجمة وافية للمصنف رحمه الله، ولم أقف على مؤلفات أخرى.
ذكر المؤلف أنه كتب هذا الكتاب بإشارة من «الأمير الكبير، العالم العامل، الزَّاهد العابد، الغازي المجاهد المُثَاغر، عَلَمُ الدُّنيا والدِّين، سيد أمراء المسلمين قدوة العلماء، علم الحفَّاظ، مؤيِّد السُّنَّة الدَّواداريُّ». وهو الأمير الكبير، علم الدين سنجر بن عبد الله التركي الصالحي، من نجباء الترك وشجعانهم وعلمائهم، وله مشاركة جيدة في الفقه والحديث وفيه ديانة وكرم، سمع الكثير من الزكي المنذري والرشيد العطار وطبقتهما، وله معجم كبير وأوقاف بدمشق والقدس، تحيز إلى حصن الأكراد فتوفي به في رجب عن بضع وسبعين سنة رحمه الله، مات سنة 699هـ. انظر: «العبر» (3/399)، و«معجم الشيوخ الكبير» للذهبي (1/273)، و«ذيل التقييد» (2/12).
وساق المصنف سنده إلى الإمام البخاري من عدة طرق، منها ما هو قراءة وسماع في كل طبقات الإسناد، ومنها ما تدخله الإجازة في بعض طبقاته، وفيما يلي مشجرة إسناده:
أبو بكر الربعي الشافعي: شيوخه: 1 - معين الدين أبو العباس. 2 - زين الدين أبو طاهر. 3 - نظام الدين أبو عمر. 4 - أبو الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. 6 - غير واحد إجازة.
شيوخ شيوخه: 1 - معين الدين وزين الدين أخذا عن هبة الله البوصيري.
2 - نظام الدين أبو عمر أخذ عن الأرتاحي.
3 - وأبو الحسن القسطلاني أخذ عن أبي محمد الشريف.
4 - تقي الدين الشافعي أخذ عن كريمة بنت عبد الوهاب.
5 – وغير واحد إجازة عن الزبيدي.
شيوخ شيوخ شيوخه: 1 - هبة الله البوصيري والأرتاحي أخذا عن محمد بن بركات السعيدي وأبي الحسن الفراء، وهما أخذا عن كريمة بسندها المعروف.
2 - أبو محمد الشريف وكريمة بنت عبد الوهاب والزبيدي أخذوا عن أبي الوقت عبد الأول السجزي بسنده المعروف.
حول المؤلف : لم نجد للمصنف ترجمة في كتب التراجم، وكل ما نعرفه عنه هو من خلال كتابه الذي بين أيدينا، فهو عبد الرَّحمن بن أبي بكر ابن العبد الفقير إلى الله تعالى هو ابن أبي بكر هو بن يوسف بن علي بن علي بن ثابت بن ثابت بن بكر البدوي الربيعي الشَّافعي عفا الله عنه من أهل القرن الثامن أخذ عن: 1 - معين الدين أبي العباس. 2 - زين الدين أبي طاهر. 3 - نظام الدين أبي عمر. 4 - أبي الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. وستأتي ترجمتهم أول الكتاب.
عملنا : قابلنا النص على المخطوط ودققناه مع شكل المشكل، ورقمنا الكتب، وعزونا الحديث إلى أنسب مكان له في صحيح البخاري.