المستند

1 - كتاب الإيمان

1 - عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «بُني الإسلامُ على خمس: شهادةِ أن لا إله إلا الله، وأنَّ محمَّداً رسول الله، وإقامِ الصَّلاة، وإيتاءِ الزَّكاة، والحجِّ، وصومِ رمضان» [خ¦8] .

2 - عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بارزاً يوماً للنَّاس فأتاه رجلٌ فقال: ما الإيمان؟ قال: «أن تؤمنَ بالله وبملائكته وبلقائه وبرُسُله وتُؤمنَ بالبعث الأخير» قال: وما الإسلامُ؟ قال: «أن تعبدَ الله ولا تشركَ به شيئاً، وتقيمَ الصَّلاة، وتؤدي الزَّكاة المفروضة، وتصومَ رمضان» قال: ما الإحسان؟ قال: «أن تعبدَ الله كأنَّك تراه، فإن لم تكن تراه فإنَّه يراك» قال: متى السَّاعة؟ قال: «ما المسؤول عنها بأعلم من السَّائل، وسأحدِّثك عن أشراطها: إذا ولدت الأَمَةُ ربَّها [1] ، وأن يتطاول رُعاةُ الإبل البُهْمِ في البنيان في خمس من الغيب لا يعلمهنَّ إلَّا الله، ثمَّ تلى النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ} [لقمان: 34] ، ثمَّ أدبر فقال: «ردُّوه» فلم يروا شيئاً. فقال: «هذا جبريل جاء يعلِّم النَّاسَ دينهم» [خ¦50] .

3 - وعن أبي هريرة عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «الإيمان بضعٌ [2] وستُّون شعبةً، والحياءُ شعبةٌ من الإيمان» [خ¦9] ، وفي رواية: «فأرفعها قولُ: لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن [/ص3/] الطَّريق» [م: 35] .

4 - وعن أنس قال: قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «لا يؤمن أحدكم حتَّى أكونَ أحبَّ إليه من والده وولده والنَّاس أجمعين» [خ¦15] .

5 - وعنه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «لا يؤمن أحدُكم حتَّى يحبَّ لأخيه ما يحبُّ لنفسه» [خ¦13] .

6 - وعن أبي هريرة: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم سُئل: أيُّ العمل أفضل؟ قال: «إيمانٌ بالله ورسوله» قيل: ثمَّ ماذا؟ قال: «الجهاد في سبيل الله» قيل: ثمَّ ماذا؟ قال: «حجٌّ مبرور» [خ¦26] .

7 - وعن عبد الله بن عَمرو بن العاص رضي الله عنه: أنَّ رجلاً سأل رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: أيُّ الإسلام خيرٌ؟ فقال: «تطعمُ الطَّعام وتقرأ السَّلام على مَن عرفتَ، ومَن لم تعرف» [خ¦12] .

8 - وعنه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «المسلم مَن سلم المسلمون مِن لسانه ويده» [خ¦10] .

9 - وعن جرير بن عبد الله قال: «بايعتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم على إقام الصَّلاة، وإيتاء الزَّكاة، والنُّصحِ لكلِّ مسلم» [خ¦57] ، وفي طريق: «فشرط عليَّ: والنُّصحَ لكلِّ مسلم» [خ¦58] .

[1] في هامش الأصل: «حاشية: ربها: مالكها».
[2] في هامش الأصل: «حاشية: البضع من الثلاثة إلى التسعة».





أحاديث أحكام صحيح البخاري


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : أحاديث أحكام صحيح البخاري
اسم المؤلف الكامل : الربيعي عبد الرحمن بن أبي بكر البدوي الشافعي
تاريخ الوفاة : 745
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : الدكتور محمد عيد المنصور
الأجزاء : 1
حول الكتاب : اعتمد المؤلف في جمع أحاديث كتابه هذا على كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي، ولذلك نجد كثيرا من ألفاظ الأحاديث التي ساقها لا تتفق مع ألفاظ صحيح البخاري.
بالإضافة إلى قوله: وفي رواية أخرى للحديث، وتكون الرواية في صحيح مسلم، كما انه يأتي بروايات للحديث على أنها في البخاري وتكون هي في مسلم.
يلاحظ ضعف المؤلف رحمه الله في العربية وكثير من الضبط، ورسم الكلمات في المخطوط ليس على الصواب.
أضاف المؤلف الكثير من الأحاديث في هوامش النسخة، وبعضها مكرر في صلب الكتاب، دون أن يتنبه لذلك، وأشرنا إلى كثير من ذلك في التعليق.
لم أقف على ترجمة وافية للمصنف رحمه الله، ولم أقف على مؤلفات أخرى.
ذكر المؤلف أنه كتب هذا الكتاب بإشارة من «الأمير الكبير، العالم العامل، الزَّاهد العابد، الغازي المجاهد المُثَاغر، عَلَمُ الدُّنيا والدِّين، سيد أمراء المسلمين قدوة العلماء، علم الحفَّاظ، مؤيِّد السُّنَّة الدَّواداريُّ». وهو الأمير الكبير، علم الدين سنجر بن عبد الله التركي الصالحي، من نجباء الترك وشجعانهم وعلمائهم، وله مشاركة جيدة في الفقه والحديث وفيه ديانة وكرم، سمع الكثير من الزكي المنذري والرشيد العطار وطبقتهما، وله معجم كبير وأوقاف بدمشق والقدس، تحيز إلى حصن الأكراد فتوفي به في رجب عن بضع وسبعين سنة رحمه الله، مات سنة 699هـ. انظر: «العبر» (3/399)، و«معجم الشيوخ الكبير» للذهبي (1/273)، و«ذيل التقييد» (2/12).
وساق المصنف سنده إلى الإمام البخاري من عدة طرق، منها ما هو قراءة وسماع في كل طبقات الإسناد، ومنها ما تدخله الإجازة في بعض طبقاته، وفيما يلي مشجرة إسناده:
أبو بكر الربعي الشافعي: شيوخه: 1 - معين الدين أبو العباس. 2 - زين الدين أبو طاهر. 3 - نظام الدين أبو عمر. 4 - أبو الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. 6 - غير واحد إجازة.
شيوخ شيوخه: 1 - معين الدين وزين الدين أخذا عن هبة الله البوصيري.
2 - نظام الدين أبو عمر أخذ عن الأرتاحي.
3 - وأبو الحسن القسطلاني أخذ عن أبي محمد الشريف.
4 - تقي الدين الشافعي أخذ عن كريمة بنت عبد الوهاب.
5 – وغير واحد إجازة عن الزبيدي.
شيوخ شيوخ شيوخه: 1 - هبة الله البوصيري والأرتاحي أخذا عن محمد بن بركات السعيدي وأبي الحسن الفراء، وهما أخذا عن كريمة بسندها المعروف.
2 - أبو محمد الشريف وكريمة بنت عبد الوهاب والزبيدي أخذوا عن أبي الوقت عبد الأول السجزي بسنده المعروف.
حول المؤلف : لم نجد للمصنف ترجمة في كتب التراجم، وكل ما نعرفه عنه هو من خلال كتابه الذي بين أيدينا، فهو عبد الرَّحمن بن أبي بكر ابن العبد الفقير إلى الله تعالى هو ابن أبي بكر هو بن يوسف بن علي بن علي بن ثابت بن ثابت بن بكر البدوي الربيعي الشَّافعي عفا الله عنه من أهل القرن الثامن أخذ عن: 1 - معين الدين أبي العباس. 2 - زين الدين أبي طاهر. 3 - نظام الدين أبي عمر. 4 - أبي الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. وستأتي ترجمتهم أول الكتاب.
عملنا : قابلنا النص على المخطوط ودققناه مع شكل المشكل، ورقمنا الكتب، وعزونا الحديث إلى أنسب مكان له في صحيح البخاري.