المستند

21 - باب صلاة الجماعة

240 - عن عبد الله بن عُمر: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «صلاة الجماعة تفضل على صلاة الفذِّ بسبع وعشرين درجة» [خ¦645] .

241 - وعن أبي هريرة قال: قال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «أثقل صلاة على المنافقين صلاة الفجر وصلاة العشاء، ولو يعلمون ما فيهما [1] لأتوهما ولو حبواً، ولقد هممتُ أن آمر المؤذِّن فيقيم، ثمَّ آمر رجلاً يأمُّ النَّاس، ثمَّ آخذُ شعلاً من نار، فأُحرِّقَ على من لا يخرج إلى الصَّلاة وهو يقدر» [خ¦657] .

وفي رواية: «لو يعلم النَّاس ما في النداء والصَّفِّ الأوَّل ثمَّ لم يجدوا إلَّا أن يستهموا عليه لاستهموا عليه، ولو يعلمون ما في التَّهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصُّبح لأتوهما ولو حبواً» [خ¦615] .

242 - وعن عائشة عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «إذا وُضِعَ العَشاء وأُقيمت الصَّلاة فابدؤوا بالعَشاء» [خ¦671] .

243 - وعن ابن عمرَ: أنَّه أذَّن بالصَّلاة في ليلةٍ ذات برد وريحٍ، ثمَّ قال: «ألا صلُّوا في الرِّحال»، ثمَّ قال: إنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كان يأمر المؤذِّن إذا كانت ليلةً ذات بردٍ ومطرٍ يقولُ: «ألا صلُّوا في الرِّحال» [خ¦666] .

244 - وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «من أكل من هذه الشَّجرة يريدُ الثُّوم فلا يغشانا في مساجدنا» [خ¦854] .

وفي رواية: «من أكل ثوماً أو بصلاً فليعتزلنا أو فليعتزل مسجدنا وليقعد في بيته» [خ¦855] .

245 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً، ولقد هممت أن آمر بالصَّلاة، فتقام، ثمَّ آمر رجلاً فيصلِّي بالنَّاس، ثمَّ أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قومٍ لا يشهدون الصَّلاة، فأحرِّق عليهم بيوتهم بالنَّار» [خ¦644] [م: 651 واللفظ له] .

246 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة أو ذات مطر في السَّفر أن يقول: ألا صلُّوا في رحالكم [خ¦632] .

247 - وعن جابر رضي الله عنه أن النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: من أكل البصل والثُّوم والكرَّاث فلا يقربنَّ مسجدنا، فإنَّ الملائكة تتأذَّى مما تتأذى منه بنو آدم [م: 564، وأصله بالبخاري] .

248 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: صلاة الرَّجل في الجماعة تَضْعُفُ على صلاته في بيته وفي سوقه خمساً وعشرين درجة ضعفاً، وذلك أنه: إذا توضَّأ، فأحسن الوضوء، ثمَّ خرج إلى المسجد، لا يخرجه إلَّا الصَّلاة، لم يخطُ خطوةً، إلَّا رُفعت له بها درجة، وحطَّ عنه بها خطيئة، فإذا صلَّى، لم تزل الملائكة تصلِّي عليه، ما دام في مصلَّاه: اللهمَّ صلِّ عليه، اللهمَّ ارحمه، ولا يزال أحدكم في صلاة ما انتظر الصَّلاة. [خ¦647] .

[1] في الأصل «فيها»، والصواب ما أثبتناه كما في الصحيح.





أحاديث أحكام صحيح البخاري


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : أحاديث أحكام صحيح البخاري
اسم المؤلف الكامل : الربيعي عبد الرحمن بن أبي بكر البدوي الشافعي
تاريخ الوفاة : 745
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : الدكتور محمد عيد المنصور
الأجزاء : 1
حول الكتاب : اعتمد المؤلف في جمع أحاديث كتابه هذا على كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي، ولذلك نجد كثيرا من ألفاظ الأحاديث التي ساقها لا تتفق مع ألفاظ صحيح البخاري.
بالإضافة إلى قوله: وفي رواية أخرى للحديث، وتكون الرواية في صحيح مسلم، كما انه يأتي بروايات للحديث على أنها في البخاري وتكون هي في مسلم.
يلاحظ ضعف المؤلف رحمه الله في العربية وكثير من الضبط، ورسم الكلمات في المخطوط ليس على الصواب.
أضاف المؤلف الكثير من الأحاديث في هوامش النسخة، وبعضها مكرر في صلب الكتاب، دون أن يتنبه لذلك، وأشرنا إلى كثير من ذلك في التعليق.
لم أقف على ترجمة وافية للمصنف رحمه الله، ولم أقف على مؤلفات أخرى.
ذكر المؤلف أنه كتب هذا الكتاب بإشارة من «الأمير الكبير، العالم العامل، الزَّاهد العابد، الغازي المجاهد المُثَاغر، عَلَمُ الدُّنيا والدِّين، سيد أمراء المسلمين قدوة العلماء، علم الحفَّاظ، مؤيِّد السُّنَّة الدَّواداريُّ». وهو الأمير الكبير، علم الدين سنجر بن عبد الله التركي الصالحي، من نجباء الترك وشجعانهم وعلمائهم، وله مشاركة جيدة في الفقه والحديث وفيه ديانة وكرم، سمع الكثير من الزكي المنذري والرشيد العطار وطبقتهما، وله معجم كبير وأوقاف بدمشق والقدس، تحيز إلى حصن الأكراد فتوفي به في رجب عن بضع وسبعين سنة رحمه الله، مات سنة 699هـ. انظر: «العبر» (3/399)، و«معجم الشيوخ الكبير» للذهبي (1/273)، و«ذيل التقييد» (2/12).
وساق المصنف سنده إلى الإمام البخاري من عدة طرق، منها ما هو قراءة وسماع في كل طبقات الإسناد، ومنها ما تدخله الإجازة في بعض طبقاته، وفيما يلي مشجرة إسناده:
أبو بكر الربعي الشافعي: شيوخه: 1 - معين الدين أبو العباس. 2 - زين الدين أبو طاهر. 3 - نظام الدين أبو عمر. 4 - أبو الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. 6 - غير واحد إجازة.
شيوخ شيوخه: 1 - معين الدين وزين الدين أخذا عن هبة الله البوصيري.
2 - نظام الدين أبو عمر أخذ عن الأرتاحي.
3 - وأبو الحسن القسطلاني أخذ عن أبي محمد الشريف.
4 - تقي الدين الشافعي أخذ عن كريمة بنت عبد الوهاب.
5 – وغير واحد إجازة عن الزبيدي.
شيوخ شيوخ شيوخه: 1 - هبة الله البوصيري والأرتاحي أخذا عن محمد بن بركات السعيدي وأبي الحسن الفراء، وهما أخذا عن كريمة بسندها المعروف.
2 - أبو محمد الشريف وكريمة بنت عبد الوهاب والزبيدي أخذوا عن أبي الوقت عبد الأول السجزي بسنده المعروف.
حول المؤلف : لم نجد للمصنف ترجمة في كتب التراجم، وكل ما نعرفه عنه هو من خلال كتابه الذي بين أيدينا، فهو عبد الرَّحمن بن أبي بكر ابن العبد الفقير إلى الله تعالى هو ابن أبي بكر هو بن يوسف بن علي بن علي بن ثابت بن ثابت بن بكر البدوي الربيعي الشَّافعي عفا الله عنه من أهل القرن الثامن أخذ عن: 1 - معين الدين أبي العباس. 2 - زين الدين أبي طاهر. 3 - نظام الدين أبي عمر. 4 - أبي الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. وستأتي ترجمتهم أول الكتاب.
عملنا : قابلنا النص على المخطوط ودققناه مع شكل المشكل، ورقمنا الكتب، وعزونا الحديث إلى أنسب مكان له في صحيح البخاري.