المستند

18 - التَّهجُّد

214 - عن أبي بكر رضي الله عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «يعقد الشَّيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد، يضربُ على كلِّ عقدةٍ مكانها: عليك ليلٌ طويلٌ فارقد، فإن استيقظ فذكر الله، انحلَّت عقدة، فإن توضَّأ انحلَّت عقدة، فإن صلَّى انحلَّت عقده كلُّها، فأصبح نشيطاً طيِّب النَّفس، وإلَّا أصبح خبيث النَّفس كسلان» [خ¦3269] .

215 - وعن أبي هريرة قال: «أوصاني خليلي صلَّى الله عليه وسلَّم بثلاث لا أدعهنَّ حتَّى أموت: بصيام ثلاثة أيام من كلِّ شهر، وركعتي الضُّحى، وأن أوتر قبل أن أنام» [خ¦1981] .

216 - وعن عبد الرَّحمن بن أبي ليلى [1] قال: ما حدَّثنا أحدٌ أنَّه رأى النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم يُصلِّي غير أمِّ هانئ، فإنَّها قالت: إنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم دخل بيتها يوم فتح مكَّة فاغتسل، وصلَّى ثماني ركعات، فلم أرَ صلاةً قطُّ أخفَّ منها، غير أنَّه يتمُّ الرُّكوع والسُّجود [خ¦1176] .

217 - وعن ابن عمر قال: جاء رجل فقال يا رسول الله _صلَّى الله عليه وسلَّم_: «كيف صلاة اللَّيل؟، قال: مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة» [خ¦1137] .

218 - وعن نافع: أنَّ ابنَ عمر كان يُسلِّم من الرَّكعة [/ص21/] والرَّكعتين في الوتر حتَّى يأمر ببعض حاجته [خ¦991] .

219 - وعن ابن عمر: أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «اجعلوا آخر صلاتكم باللَّيل وتراً» [خ¦998] .

220 - وعن عائشة قالت: كلُّ اللَّيل قد أوتر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وانتهى وتره إلى السَّحر [خ¦996] . [2]

221 - وعن ابن عمر: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كان يوتر على البعير [خ¦999] .

222 - وعن أبي هريرة: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «من قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدَّم من ذنبه» [خ¦2009] .

223 - وعن عبد الله بن عَمرو بن العاص: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال له: «أحبُّ الصَّلاة إلى الله عزَّ وجل صلاة داود [3] ، وأحبُّ الصِّيام إلى الله صيام داود، وكان ينام نصف اللَّيل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه، ويصوم يوماً، ويفطر يوماً» [خ¦1131] .

224 - وعن أبي قتادة: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «إذا دخل أحدكم المسجد، فليركع ركعتين قبل أن يجلس» [خ¦444] .

225 - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم، ولا تتخذوها قبوراً» [خ¦432] .

226 - عن عبد الله بن عمر بن العاص [4] قال: قال لي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «يا عبد الله، لا تكن مثل فلان كان يقوم من اللَّيل، فترك قيام اللَّيل» [خ¦1152] .

227 - وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: أفضل الصَّلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة. [خ¦731] ، ولمسلم عن جابر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: إنَّ في الليل ساعة لا يوافقها رجل مسلم سأل الله خيراً من أمر الدُّنيا والآخرة إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة [م: 757] .

228 - وعن عائشة رضي الله عنها قال: كان النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يقوم حتَّى تتفطَّر قدماه، فقلت به: لمَ تصنع هذا يا رسول الله، وقد غفر لك ما تقدَّم من ذنبك وما تأخَّر، قال: أفلا أكون عبداً شكوراً، قالت: فلمَّا بَدُنَ وكَثُرَ لحمه صلَّى جالساً، فإذا أراد أن يركع قام فقرأ ثمَّ ركع. [خ¦4837] .

[1] رسمت في المخطوط هكذا: «ليلا»!.
[2] أعاد في الهامش حديث عائشة وحديث ابن عمر قبله، ولم يتنبه لوجودهما في متن الكتاب.
[3] كتبها في المخطوط «داوود» وكذا الثانية.
[4] كررها في الأصل مرتين فقال: «بن العاص بن العاص».





أحاديث أحكام صحيح البخاري


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : أحاديث أحكام صحيح البخاري
اسم المؤلف الكامل : الربيعي عبد الرحمن بن أبي بكر البدوي الشافعي
تاريخ الوفاة : 745
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : الدكتور محمد عيد المنصور
الأجزاء : 1
حول الكتاب : اعتمد المؤلف في جمع أحاديث كتابه هذا على كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي، ولذلك نجد كثيرا من ألفاظ الأحاديث التي ساقها لا تتفق مع ألفاظ صحيح البخاري.
بالإضافة إلى قوله: وفي رواية أخرى للحديث، وتكون الرواية في صحيح مسلم، كما انه يأتي بروايات للحديث على أنها في البخاري وتكون هي في مسلم.
يلاحظ ضعف المؤلف رحمه الله في العربية وكثير من الضبط، ورسم الكلمات في المخطوط ليس على الصواب.
أضاف المؤلف الكثير من الأحاديث في هوامش النسخة، وبعضها مكرر في صلب الكتاب، دون أن يتنبه لذلك، وأشرنا إلى كثير من ذلك في التعليق.
لم أقف على ترجمة وافية للمصنف رحمه الله، ولم أقف على مؤلفات أخرى.
ذكر المؤلف أنه كتب هذا الكتاب بإشارة من «الأمير الكبير، العالم العامل، الزَّاهد العابد، الغازي المجاهد المُثَاغر، عَلَمُ الدُّنيا والدِّين، سيد أمراء المسلمين قدوة العلماء، علم الحفَّاظ، مؤيِّد السُّنَّة الدَّواداريُّ». وهو الأمير الكبير، علم الدين سنجر بن عبد الله التركي الصالحي، من نجباء الترك وشجعانهم وعلمائهم، وله مشاركة جيدة في الفقه والحديث وفيه ديانة وكرم، سمع الكثير من الزكي المنذري والرشيد العطار وطبقتهما، وله معجم كبير وأوقاف بدمشق والقدس، تحيز إلى حصن الأكراد فتوفي به في رجب عن بضع وسبعين سنة رحمه الله، مات سنة 699هـ. انظر: «العبر» (3/399)، و«معجم الشيوخ الكبير» للذهبي (1/273)، و«ذيل التقييد» (2/12).
وساق المصنف سنده إلى الإمام البخاري من عدة طرق، منها ما هو قراءة وسماع في كل طبقات الإسناد، ومنها ما تدخله الإجازة في بعض طبقاته، وفيما يلي مشجرة إسناده:
أبو بكر الربعي الشافعي: شيوخه: 1 - معين الدين أبو العباس. 2 - زين الدين أبو طاهر. 3 - نظام الدين أبو عمر. 4 - أبو الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. 6 - غير واحد إجازة.
شيوخ شيوخه: 1 - معين الدين وزين الدين أخذا عن هبة الله البوصيري.
2 - نظام الدين أبو عمر أخذ عن الأرتاحي.
3 - وأبو الحسن القسطلاني أخذ عن أبي محمد الشريف.
4 - تقي الدين الشافعي أخذ عن كريمة بنت عبد الوهاب.
5 – وغير واحد إجازة عن الزبيدي.
شيوخ شيوخ شيوخه: 1 - هبة الله البوصيري والأرتاحي أخذا عن محمد بن بركات السعيدي وأبي الحسن الفراء، وهما أخذا عن كريمة بسندها المعروف.
2 - أبو محمد الشريف وكريمة بنت عبد الوهاب والزبيدي أخذوا عن أبي الوقت عبد الأول السجزي بسنده المعروف.
حول المؤلف : لم نجد للمصنف ترجمة في كتب التراجم، وكل ما نعرفه عنه هو من خلال كتابه الذي بين أيدينا، فهو عبد الرَّحمن بن أبي بكر ابن العبد الفقير إلى الله تعالى هو ابن أبي بكر هو بن يوسف بن علي بن علي بن ثابت بن ثابت بن بكر البدوي الربيعي الشَّافعي عفا الله عنه من أهل القرن الثامن أخذ عن: 1 - معين الدين أبي العباس. 2 - زين الدين أبي طاهر. 3 - نظام الدين أبي عمر. 4 - أبي الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. وستأتي ترجمتهم أول الكتاب.
عملنا : قابلنا النص على المخطوط ودققناه مع شكل المشكل، ورقمنا الكتب، وعزونا الحديث إلى أنسب مكان له في صحيح البخاري.