المستند

8-الرُّكوع والسُّجود وسننهما

150 - عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاة يُكبِّر حين يقوم، ثمَّ يكبِّر حين يركع، ثمَّ يقول: «سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الرَّكعة، ثمَّ وهو قائمٌ: ربنا ولك الحمد، ثمَّ يكبِّر حين يهوي، ثمَّ يكبِّر حين يرفع رأسه، ثمَّ يكبِّر حين يسجد، ثمَّ يكبِّر حين يرفع رأسه، ثمَّ يفعل ذلك في الصَّلاة كلِّها حتَّى يقضيها، ويُكبِّر حين يقوم من الثِّنتَين بعد الجلوس» [خ¦789] .

151 - وعن أبي حُميد السَّاعديِّ قال: أنا كنتُ أحفظكم لصلاة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، رأيتُه إذا كبَّر جعل يديه حذو منكبَيه، فإذا ركع أمكن يديه من ركبتَيه، ثمَّ هَصَرَ ظهره، فإذا رفع رأسه استوى حتَّى يعود كلُّ فقارٍ مكانه، فإذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابض بهما، واستقبل بأطراف أصابع رجليه القبلة، فإذا جلس في الرِّكعتين جلس على رجله اليسرى ونصبَ اليمنى، فإذا جلس في الرَّكعة الآخرة قدَّم رجله اليُسرى، ونصب الأخرى [/ص16/] وقعد على مقعدته [خ¦828] .

152 - عن عائشة رضي الله عنها عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قالت: وكان إذا ركع لم يشخص رأسه، ولم يصوِّبه ولكن بين ذلك، وكان إذا رفع رأسه من الرُّكوع لم يسجد، حتَّى يستوي قائماً، وكان إذا رفعَ رأسه من السَّجدة، لم يسجد حتَّى يستويَ جالساً، وكان يقول في كلِّ ركعتين التَّحيَّة، وكان يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى، وكان ينهى عن عقبة الشيطان. وينهى أن يفترش الرَّجل ذراعيه افتراش السَّبُع، وكان يختم الصَّلاة بالتَّسليم» [م: 498] [1] .

153 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصَّلاة، وإذا كبَّر للرُّكوع، وإذا رفع رأسه من الرُّكوع، رفعهما كذلك، وقال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، وكان لا يفعل ذلك في السُّجود. [خ¦735] .

154 - وعن عائشة قالت: كان النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يُكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: «سبحانك اللَّهمَّ وبحمدك، اللَّهمَّ اغفر لي» [خ¦794] .

155 - وعن ابن عبَّاس عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «أمرنا أن نسجد على سبعة أعضاء، ولا نكفَّ شَعَراً، ولا ثوباً» [خ¦810] .

وفي رواية: «الجبهة واليدَين والرُّكبتَين والرِّجلَين» [خ¦809] .

وفي رواية: الجبهةُ، وأشار بيده على أنفه واليدين والرُّكبتَين والرِّجلين [خ¦812] .

156 - وعن عبد الله بن مالك: أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم كان إذا صلَّى تجنح في سجوده حتَّى يبدو بياض إبطيه [خ¦807] [1096] . '>[22923] ، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم [1096] . '>[2] .

157 - وعن حذيفة: أنَّه رأى رجلاً لا يُتمُّ ركوعه ولا سجوده، فلمَّا قضى صلاته قال له حذيفة: ما صلَّيت؟ قال: وأحسبه قال: ولو متَّ متَّ على غير سنَّة محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم [خ¦808] .

158 - وعن البراء قال: كان صلاة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وقيامه وركوعه والسَّجدتين قريباً من السَّواء [خ¦820] [471] '>[3] .

159 - وعن أنس عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «اعتدلوا في السُّجود، ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب» [خ¦822] .

160 - وعن مالك بن الحويرث: «أنَّه رأى النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم يصلِّي، فإذا كان في وترٍ من صلاته لم ينهض حتَّى يستوي قاعداً» [خ¦823] .

[1] لم أقف عليه بهذا اللفظ عند البخاري، وصرح الحميدي في الجمع بأنه من أفراد مسلم (4/224).
[2] في المطبوع: «فرَّج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه»، واللفظ المثبت رواه أحمد في مسنده [22923] ، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم [1096] .
[3] في هامش الأصل: «وإذا رفع رأسه من الركوع، وسجوده، وما بين السجدتين، قريباً... » وهي رواية مسلم [471]





أحاديث أحكام صحيح البخاري


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : أحاديث أحكام صحيح البخاري
اسم المؤلف الكامل : الربيعي عبد الرحمن بن أبي بكر البدوي الشافعي
تاريخ الوفاة : 745
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : الدكتور محمد عيد المنصور
الأجزاء : 1
حول الكتاب : اعتمد المؤلف في جمع أحاديث كتابه هذا على كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي، ولذلك نجد كثيرا من ألفاظ الأحاديث التي ساقها لا تتفق مع ألفاظ صحيح البخاري.
بالإضافة إلى قوله: وفي رواية أخرى للحديث، وتكون الرواية في صحيح مسلم، كما انه يأتي بروايات للحديث على أنها في البخاري وتكون هي في مسلم.
يلاحظ ضعف المؤلف رحمه الله في العربية وكثير من الضبط، ورسم الكلمات في المخطوط ليس على الصواب.
أضاف المؤلف الكثير من الأحاديث في هوامش النسخة، وبعضها مكرر في صلب الكتاب، دون أن يتنبه لذلك، وأشرنا إلى كثير من ذلك في التعليق.
لم أقف على ترجمة وافية للمصنف رحمه الله، ولم أقف على مؤلفات أخرى.
ذكر المؤلف أنه كتب هذا الكتاب بإشارة من «الأمير الكبير، العالم العامل، الزَّاهد العابد، الغازي المجاهد المُثَاغر، عَلَمُ الدُّنيا والدِّين، سيد أمراء المسلمين قدوة العلماء، علم الحفَّاظ، مؤيِّد السُّنَّة الدَّواداريُّ». وهو الأمير الكبير، علم الدين سنجر بن عبد الله التركي الصالحي، من نجباء الترك وشجعانهم وعلمائهم، وله مشاركة جيدة في الفقه والحديث وفيه ديانة وكرم، سمع الكثير من الزكي المنذري والرشيد العطار وطبقتهما، وله معجم كبير وأوقاف بدمشق والقدس، تحيز إلى حصن الأكراد فتوفي به في رجب عن بضع وسبعين سنة رحمه الله، مات سنة 699هـ. انظر: «العبر» (3/399)، و«معجم الشيوخ الكبير» للذهبي (1/273)، و«ذيل التقييد» (2/12).
وساق المصنف سنده إلى الإمام البخاري من عدة طرق، منها ما هو قراءة وسماع في كل طبقات الإسناد، ومنها ما تدخله الإجازة في بعض طبقاته، وفيما يلي مشجرة إسناده:
أبو بكر الربعي الشافعي: شيوخه: 1 - معين الدين أبو العباس. 2 - زين الدين أبو طاهر. 3 - نظام الدين أبو عمر. 4 - أبو الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. 6 - غير واحد إجازة.
شيوخ شيوخه: 1 - معين الدين وزين الدين أخذا عن هبة الله البوصيري.
2 - نظام الدين أبو عمر أخذ عن الأرتاحي.
3 - وأبو الحسن القسطلاني أخذ عن أبي محمد الشريف.
4 - تقي الدين الشافعي أخذ عن كريمة بنت عبد الوهاب.
5 – وغير واحد إجازة عن الزبيدي.
شيوخ شيوخ شيوخه: 1 - هبة الله البوصيري والأرتاحي أخذا عن محمد بن بركات السعيدي وأبي الحسن الفراء، وهما أخذا عن كريمة بسندها المعروف.
2 - أبو محمد الشريف وكريمة بنت عبد الوهاب والزبيدي أخذوا عن أبي الوقت عبد الأول السجزي بسنده المعروف.
حول المؤلف : لم نجد للمصنف ترجمة في كتب التراجم، وكل ما نعرفه عنه هو من خلال كتابه الذي بين أيدينا، فهو عبد الرَّحمن بن أبي بكر ابن العبد الفقير إلى الله تعالى هو ابن أبي بكر هو بن يوسف بن علي بن علي بن ثابت بن ثابت بن بكر البدوي الربيعي الشَّافعي عفا الله عنه من أهل القرن الثامن أخذ عن: 1 - معين الدين أبي العباس. 2 - زين الدين أبي طاهر. 3 - نظام الدين أبي عمر. 4 - أبي الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. وستأتي ترجمتهم أول الكتاب.
عملنا : قابلنا النص على المخطوط ودققناه مع شكل المشكل، ورقمنا الكتب، وعزونا الحديث إلى أنسب مكان له في صحيح البخاري.