المستند

7-التَّكبير والقراءة

140 - عن ابن عمر قال: رأيتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم افتتح التَّكبير في الصَّلاة، فرفعَ يديه حين يُكبِّر حتَّى يجعلهما حذو منكبيه، [و] إذا كبَّر للرُّكوع فعل مثله، وإذا قال: «سمع الله لمن حمده» فعل مثله، وقال: «ربَّنا ولك الحمد»، ولا يفعل ذلك حين يسجدُ ولا حين يرفع رأسه من السُّجود [خ¦738] .

141 - وعن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إذا كبَّر في الصَّلاة سكت هنيَّة قبل أن يقرأ، قال أحسبه قال: فقلت: يا رسول الله! بأبي أنت وأمِّي سكوتك بين التَّكبير والقراءة ما تقول؟ قال: أقول: «اللَّهمَّ باعد بيني وبين خطاياي كما باعدتَ بين المشرق والمغرب، اللَّهمَّ نقِّني من الخطايا كما يُنقَّى الثَّوب الأبيض من الدَّنس، اللَّهمَّ اغسل خطاياي بالماء والثَّلج والبَرَد» [خ¦744] [م: 598] .

142 - وعن عُبادة بن الصَّامت: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «لا صلاة لمن لا يقرأ بفاتحة الكتاب» [خ¦756] .

143 - وعن أبي قتادة قال: «كان النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يقرأ في الظُّهر في الأوليين بأمِّ الكتاب وسورتين، وفي الرَّكعتين الأخريين بأمِّ الكتاب [/ص15/] ويُسمعنا الآية أحيانا» [خ¦759] .

وفي رواية: في الرَّكعتين الأخيرتين بأمِّ القرآن، وكان يطوِّل في الرَّكعة الأولى ما لا يطوِّل في الرَّكعة الثَّانية، هكذا في العصر، وهكذا في الصُّبح. [خ¦776] .

144 - وعن جبير [1] بن مطعم قال: «سمعتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقرأ في المغرب بالطُّور» [خ¦765] .

145 - وعن أمِّ الفضل قالت: «سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقرأ في المغرب بالمرسلات عُرْفاً» [خ¦4429] .

146 - وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: سمعت أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم يقرأ في العِشاء [2] : { وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ } فما سمعتُ أحداً أحسن صوتاً أو قراءة منه [خ¦7546] .

147 - وعن أبي هريرة قال: كان النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يقرأ في الفجر يوم الجمعة: {الم تَنْزِيلُ}، و{ هَلْ أَتَى } [خ¦891] [م: 880 واللفظ لمسلم] .

148 - وعن جابر أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال لمعاذٍ: يا معاذ إذا أممتَ النَّاس فاقرأ بالشَّمس وضحاها، وسبح اسم ربك الأعلى، واقرأ باسم ربك، واللَّيل إذا يغشى» [خ¦705] [م: 465 واللفظ له] .

149 - وعنه: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «إذا أمَّن الإمام فأمِّنوا، فإنَّه مَن وافق تأمينه تأمين الملائكة غُفر له ما تقدَّم من ذنبه»، قال ابن شهاب: وكان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: «آمين» [خ¦780] .

[1] في الأصل: «جابر بن مطعم»، وهو سبق قلم.
[2] كتب على الهامش هنا: «الآخرة، فصلى فقرأ في إحدى الركعتين» [خ¦767] .





أحاديث أحكام صحيح البخاري


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : أحاديث أحكام صحيح البخاري
اسم المؤلف الكامل : الربيعي عبد الرحمن بن أبي بكر البدوي الشافعي
تاريخ الوفاة : 745
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : الدكتور محمد عيد المنصور
الأجزاء : 1
حول الكتاب : اعتمد المؤلف في جمع أحاديث كتابه هذا على كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي، ولذلك نجد كثيرا من ألفاظ الأحاديث التي ساقها لا تتفق مع ألفاظ صحيح البخاري.
بالإضافة إلى قوله: وفي رواية أخرى للحديث، وتكون الرواية في صحيح مسلم، كما انه يأتي بروايات للحديث على أنها في البخاري وتكون هي في مسلم.
يلاحظ ضعف المؤلف رحمه الله في العربية وكثير من الضبط، ورسم الكلمات في المخطوط ليس على الصواب.
أضاف المؤلف الكثير من الأحاديث في هوامش النسخة، وبعضها مكرر في صلب الكتاب، دون أن يتنبه لذلك، وأشرنا إلى كثير من ذلك في التعليق.
لم أقف على ترجمة وافية للمصنف رحمه الله، ولم أقف على مؤلفات أخرى.
ذكر المؤلف أنه كتب هذا الكتاب بإشارة من «الأمير الكبير، العالم العامل، الزَّاهد العابد، الغازي المجاهد المُثَاغر، عَلَمُ الدُّنيا والدِّين، سيد أمراء المسلمين قدوة العلماء، علم الحفَّاظ، مؤيِّد السُّنَّة الدَّواداريُّ». وهو الأمير الكبير، علم الدين سنجر بن عبد الله التركي الصالحي، من نجباء الترك وشجعانهم وعلمائهم، وله مشاركة جيدة في الفقه والحديث وفيه ديانة وكرم، سمع الكثير من الزكي المنذري والرشيد العطار وطبقتهما، وله معجم كبير وأوقاف بدمشق والقدس، تحيز إلى حصن الأكراد فتوفي به في رجب عن بضع وسبعين سنة رحمه الله، مات سنة 699هـ. انظر: «العبر» (3/399)، و«معجم الشيوخ الكبير» للذهبي (1/273)، و«ذيل التقييد» (2/12).
وساق المصنف سنده إلى الإمام البخاري من عدة طرق، منها ما هو قراءة وسماع في كل طبقات الإسناد، ومنها ما تدخله الإجازة في بعض طبقاته، وفيما يلي مشجرة إسناده:
أبو بكر الربعي الشافعي: شيوخه: 1 - معين الدين أبو العباس. 2 - زين الدين أبو طاهر. 3 - نظام الدين أبو عمر. 4 - أبو الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. 6 - غير واحد إجازة.
شيوخ شيوخه: 1 - معين الدين وزين الدين أخذا عن هبة الله البوصيري.
2 - نظام الدين أبو عمر أخذ عن الأرتاحي.
3 - وأبو الحسن القسطلاني أخذ عن أبي محمد الشريف.
4 - تقي الدين الشافعي أخذ عن كريمة بنت عبد الوهاب.
5 – وغير واحد إجازة عن الزبيدي.
شيوخ شيوخ شيوخه: 1 - هبة الله البوصيري والأرتاحي أخذا عن محمد بن بركات السعيدي وأبي الحسن الفراء، وهما أخذا عن كريمة بسندها المعروف.
2 - أبو محمد الشريف وكريمة بنت عبد الوهاب والزبيدي أخذوا عن أبي الوقت عبد الأول السجزي بسنده المعروف.
حول المؤلف : لم نجد للمصنف ترجمة في كتب التراجم، وكل ما نعرفه عنه هو من خلال كتابه الذي بين أيدينا، فهو عبد الرَّحمن بن أبي بكر ابن العبد الفقير إلى الله تعالى هو ابن أبي بكر هو بن يوسف بن علي بن علي بن ثابت بن ثابت بن بكر البدوي الربيعي الشَّافعي عفا الله عنه من أهل القرن الثامن أخذ عن: 1 - معين الدين أبي العباس. 2 - زين الدين أبي طاهر. 3 - نظام الدين أبي عمر. 4 - أبي الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. وستأتي ترجمتهم أول الكتاب.
عملنا : قابلنا النص على المخطوط ودققناه مع شكل المشكل، ورقمنا الكتب، وعزونا الحديث إلى أنسب مكان له في صحيح البخاري.