المستند

4 - باب طهارة البدن والثَّوب وموضع الصَّلاة

126 - عن عائشة في حديث فاطمة بنت أبي حُبيش: أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «إذا أقبلتِ الحَيْضةُ فدعي الصَّلاة، فإذا ذهبت فاغسلي [/ص13/] عنكِ الدَّم وصلِّي» [خ¦331] .

127 - وعن أسماء في حديث المرأة التي سألت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن دم الحيض يُصيب الثَّوب كيف تصنعُ به؟ فقال: «تحتُّه، ثمَّ تقرصه بالماء، ثمَّ تنضحه، ثمَّ تصلِّي فيه» [خ¦227] .

128 - وعن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس: أنَّ جدَّته مُلَيكة دعتْ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم لطعامٍ صنعته فأكل منه، ثمَّ قال: «قوموا لأصلِّي لكم»، قال أنس: فقمتُ إلى حصيرٍ لنا قد اسودَّ من طول ما لُبِسَ، فنضحته بماءٍ، فقام رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وصففتُ أنا واليتيمَ وراءه، والعجوزُ من ورائنا، فصلَّى لنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ركعتَين، ثمَّ انصرف. [خ¦380] .

129 - وعن عقبة بن عامر قال: أُهدِيَ إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم فروُّج حريرٍ، فلبسه وصلَّى فيه، ثمَّ انصرف فنزعه نزعاً شديداً كالكاره له، وقال: «لا ينبغي هذا للمتَّقين» [خ¦375] .

130 - وعن ميمونة قالت: كان النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يُصلِّي على الخُمرة [خ¦381] .

131 - وعن سعيد بن يزيد الأزديِّ قال: سألتُ أنس بن مالك: أكان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يصلِّي في نعليه؟ قال: «نعم» [خ¦386] .

132 - وعن أنس قال: «كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يُصلِّي في مرابض الغنم قبل أن يُبنى المسجد» [خ¦429] .

133 - وعن عائشة عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «لعنةُ الله على اليهود والنَّصارى اتَّخذوا قبور أنبيائهم مساجد، يحذِّر ما صنعوا» [خ¦435] .

134 - وعن جابر عن النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً، فأيُّما رجل أدركته الصَّلاة فليصلِّ» [خ¦335] .


أحاديث أحكام صحيح البخاري


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : أحاديث أحكام صحيح البخاري
اسم المؤلف الكامل : الربيعي عبد الرحمن بن أبي بكر البدوي الشافعي
تاريخ الوفاة : 745
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : الدكتور محمد عيد المنصور
الأجزاء : 1
حول الكتاب : اعتمد المؤلف في جمع أحاديث كتابه هذا على كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي، ولذلك نجد كثيرا من ألفاظ الأحاديث التي ساقها لا تتفق مع ألفاظ صحيح البخاري.
بالإضافة إلى قوله: وفي رواية أخرى للحديث، وتكون الرواية في صحيح مسلم، كما انه يأتي بروايات للحديث على أنها في البخاري وتكون هي في مسلم.
يلاحظ ضعف المؤلف رحمه الله في العربية وكثير من الضبط، ورسم الكلمات في المخطوط ليس على الصواب.
أضاف المؤلف الكثير من الأحاديث في هوامش النسخة، وبعضها مكرر في صلب الكتاب، دون أن يتنبه لذلك، وأشرنا إلى كثير من ذلك في التعليق.
لم أقف على ترجمة وافية للمصنف رحمه الله، ولم أقف على مؤلفات أخرى.
ذكر المؤلف أنه كتب هذا الكتاب بإشارة من «الأمير الكبير، العالم العامل، الزَّاهد العابد، الغازي المجاهد المُثَاغر، عَلَمُ الدُّنيا والدِّين، سيد أمراء المسلمين قدوة العلماء، علم الحفَّاظ، مؤيِّد السُّنَّة الدَّواداريُّ». وهو الأمير الكبير، علم الدين سنجر بن عبد الله التركي الصالحي، من نجباء الترك وشجعانهم وعلمائهم، وله مشاركة جيدة في الفقه والحديث وفيه ديانة وكرم، سمع الكثير من الزكي المنذري والرشيد العطار وطبقتهما، وله معجم كبير وأوقاف بدمشق والقدس، تحيز إلى حصن الأكراد فتوفي به في رجب عن بضع وسبعين سنة رحمه الله، مات سنة 699هـ. انظر: «العبر» (3/399)، و«معجم الشيوخ الكبير» للذهبي (1/273)، و«ذيل التقييد» (2/12).
وساق المصنف سنده إلى الإمام البخاري من عدة طرق، منها ما هو قراءة وسماع في كل طبقات الإسناد، ومنها ما تدخله الإجازة في بعض طبقاته، وفيما يلي مشجرة إسناده:
أبو بكر الربعي الشافعي: شيوخه: 1 - معين الدين أبو العباس. 2 - زين الدين أبو طاهر. 3 - نظام الدين أبو عمر. 4 - أبو الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. 6 - غير واحد إجازة.
شيوخ شيوخه: 1 - معين الدين وزين الدين أخذا عن هبة الله البوصيري.
2 - نظام الدين أبو عمر أخذ عن الأرتاحي.
3 - وأبو الحسن القسطلاني أخذ عن أبي محمد الشريف.
4 - تقي الدين الشافعي أخذ عن كريمة بنت عبد الوهاب.
5 – وغير واحد إجازة عن الزبيدي.
شيوخ شيوخ شيوخه: 1 - هبة الله البوصيري والأرتاحي أخذا عن محمد بن بركات السعيدي وأبي الحسن الفراء، وهما أخذا عن كريمة بسندها المعروف.
2 - أبو محمد الشريف وكريمة بنت عبد الوهاب والزبيدي أخذوا عن أبي الوقت عبد الأول السجزي بسنده المعروف.
حول المؤلف : لم نجد للمصنف ترجمة في كتب التراجم، وكل ما نعرفه عنه هو من خلال كتابه الذي بين أيدينا، فهو عبد الرَّحمن بن أبي بكر ابن العبد الفقير إلى الله تعالى هو ابن أبي بكر هو بن يوسف بن علي بن علي بن ثابت بن ثابت بن بكر البدوي الربيعي الشَّافعي عفا الله عنه من أهل القرن الثامن أخذ عن: 1 - معين الدين أبي العباس. 2 - زين الدين أبي طاهر. 3 - نظام الدين أبي عمر. 4 - أبي الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. وستأتي ترجمتهم أول الكتاب.
عملنا : قابلنا النص على المخطوط ودققناه مع شكل المشكل، ورقمنا الكتب، وعزونا الحديث إلى أنسب مكان له في صحيح البخاري.