المستند

1 - باب المواقيت

97 - عن جابر قال: كان النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يُصلِّي الظُّهر بالهاجرة، والعصرَ والشَّمس نقيَّةٌ، والمغربَ إذا وجبت، والعشاء أحياناً وأحياناً، إذا رآهم اجتمعوا عجَّل، وإذا رآهم أبطؤوا أخَّرَ، والصُّبحَ كان النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يصلِّيها بغَلَس. [خ¦560]

98 - وعن أبي برزة [1] قال: كان النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يصلِّي الصُّبح وأحدنا يعرف جليسه، ويقرأ فيها ما بين السِّتين إلى المائة، ويُصلِّي الظُّهر إذا زالت الشَّمس، والعصرَ وأحدنا يذهب إلى أقصى المدينة، ثمَّ يرجع والشَّمس حيَّة، ونسيتُ ما قال في المغرب، ولا يبالي بتأخير العشاء إلى ثلث اللَّيل، ثمَّ قال: «إلى شطر اللَّيل» [خ¦541] ، وفي روايةٍ: «وكان يؤخِّر العشاء التي تدعونها العتمة، وكان يكرهُ النَّوم قبلها، والحديث بعدَها، وكان ينفتل [2] من صلاة الغداة حين يعرف الرَّجل جليسَه» [خ¦547] .

99 - عن أبي برزة الأسلميُّ رضي الله عنه قال: «كان النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يصلَّي الظهر التي تدعونها الأولى حين تدحض الشَّمس» [خ¦547] .

100 - وعن أبي هريرة عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «إذا اشتدَّ الحرُّ فأبردوا بالصَّلاة، فإنَّ شدَّة الحرِّ من فيح جهنَّم» [خ¦536] .

101 - وعن أنسٍ قال: «كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يصلِّي العصرَ والشَّمسُ مرتفعةٌ» [خ¦550] .

102 - وعن عائشة رضي الله عنها أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم «صَلَّى العصرَ، والشَّمسُ في حجرتها [لم يَظْهَرِ] الفَيْءُ بعد» [خ¦545] .

103 - وعن علي رضي الله عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «ملأ اللهُ قبورهم وبيوتهم ناراً، كما شغلونا عن الصَّلاة الوسطى حتَّى غابت الشَّمس» [خ¦6396] . ولمسلم: ثمَّ صلَّاها بين المغرب والعشاء [م: 627] .

104 - وعن [/ص11/] ابن عمر: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «الذي تفوته صلاة العصر فكأنَّما وُتِرَ أهلَه ومالَه» [خ¦552] [3] .

105 - وعن سلمة قال: «كنَّا نصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم المغرب إذا توارت بالحجاب» [خ¦561] .

106 - وعن رافع بن خَديج قال: «كنَّا نصلِّي المغرب مع النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فينصرفُ أحدنا وإنَّه ليبصرُ مواقعَ نَبْلِه» [خ¦559] .

107 - وعن أنسٍ قال: أخَّر النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم صلاة العشاء إلى نصف اللَّيل، ثمَّ صلَّى، ثمَّ قال: «قد صلَّى النَّاس وناموا، أمَّا إنَّكم في صلاةٍ ما انتظرتموها»، قال أنس: كأنِّي أنظرُ إلى وبيصِ خاتمه ليلتئذٍ [خ¦572] .

108 - وعن أنسٍ: أنَّهم تسحَّروا مع النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم ثمَّ قام إلى الصَّلاة، قلتُ: كم بينهما؟ قال: «قدرُ خمسين أو ستِّين»؛ يعني آية [خ¦575] .

109 - وعن أبي هريرة: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «مَنْ أدرك ركعةً من الصُّبح قبل أن تطلع الشَّمس فقد أدرك الصُّبح، ومَنْ أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشَّمسُ فقد أدرك العصر» [خ¦579] .

110 - وعن أبي موسى: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «من صلَّى البَرْدَين دخل الجنَّة» [خ¦574] .

111 - وعن أبي برزة الأسلميِّ رضي الله عنه عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: وكان يستحبُّ أن يؤخِّر العشاء، التي تدعونها العتمة، وكان يكره النَّوم قبلها، والحديث بعدها» [خ¦547] [4] .

112 - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: «كُنَّ نساء المؤمناتِ يشهدنَ مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم صلاة الفجر متلفِّعات بمُرُوطِهنَّ، ثمَّ ينقلبنَ إلى بيوتهنَّ حين يقضين الصَّلاة، لا يعرفهنَّ أحد من الغَلَس» [خ¦578] .

113 - وعن أنس رضي الله عنه عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «من نسيَ صلاةً فليصلِّ إذا ذكرها، لا كفَّارة لها إلا ذلك» [خ¦597] ، وفي روايةٍ: «إذا رَقَدَ أحدكم عن الصَّلاة، أو غفَل عنها، فليصلِّها إذا ذكرها، فإنَّ الله يقول: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} [طه: 14] » [م: 684] .

114 - وعن جابر رضي الله عنه أنَّ عمر بن الخطَّاب جاء يوم الخندق بعدما غربت الشَّمس، فجعلَ يسبُّ كُفَّار قريش، فقال: يا رسول الله ما كدتُ أصلِّي العصر حتَّى كادت الشَّمس تغربُ، قال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «والله ما صلَّيتُها» فقمنا إلى بُطْحَان، فتوضَّأ للصَّلاة، وتوضَّأنا لها، فصلَّى العصر بعدما غربت الشَّمس، ثمَّ صلَّى بعدها المغرب [خ¦596] .

[1] في الأصل: «عن أبي هريرة»، والمثبت هو الصواب كما في الصحيح.
[2] في الأصل: «يتنفل»، وهو تصحيف والمثبت الصواب كما في الصحيح.
[3] كرر هذا الحديث بنفس اللفظ مرتين، الأولى في حاشية الورقة 12، والثانية في صلب الورقة 13.
[4] كرر هذا الحديث في الورقة السابقة فأتى بقسم منه، وأتى هنا بقسم آخر منه.





أحاديث أحكام صحيح البخاري


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : أحاديث أحكام صحيح البخاري
اسم المؤلف الكامل : الربيعي عبد الرحمن بن أبي بكر البدوي الشافعي
تاريخ الوفاة : 745
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : الدكتور محمد عيد المنصور
الأجزاء : 1
حول الكتاب : اعتمد المؤلف في جمع أحاديث كتابه هذا على كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي، ولذلك نجد كثيرا من ألفاظ الأحاديث التي ساقها لا تتفق مع ألفاظ صحيح البخاري.
بالإضافة إلى قوله: وفي رواية أخرى للحديث، وتكون الرواية في صحيح مسلم، كما انه يأتي بروايات للحديث على أنها في البخاري وتكون هي في مسلم.
يلاحظ ضعف المؤلف رحمه الله في العربية وكثير من الضبط، ورسم الكلمات في المخطوط ليس على الصواب.
أضاف المؤلف الكثير من الأحاديث في هوامش النسخة، وبعضها مكرر في صلب الكتاب، دون أن يتنبه لذلك، وأشرنا إلى كثير من ذلك في التعليق.
لم أقف على ترجمة وافية للمصنف رحمه الله، ولم أقف على مؤلفات أخرى.
ذكر المؤلف أنه كتب هذا الكتاب بإشارة من «الأمير الكبير، العالم العامل، الزَّاهد العابد، الغازي المجاهد المُثَاغر، عَلَمُ الدُّنيا والدِّين، سيد أمراء المسلمين قدوة العلماء، علم الحفَّاظ، مؤيِّد السُّنَّة الدَّواداريُّ». وهو الأمير الكبير، علم الدين سنجر بن عبد الله التركي الصالحي، من نجباء الترك وشجعانهم وعلمائهم، وله مشاركة جيدة في الفقه والحديث وفيه ديانة وكرم، سمع الكثير من الزكي المنذري والرشيد العطار وطبقتهما، وله معجم كبير وأوقاف بدمشق والقدس، تحيز إلى حصن الأكراد فتوفي به في رجب عن بضع وسبعين سنة رحمه الله، مات سنة 699هـ. انظر: «العبر» (3/399)، و«معجم الشيوخ الكبير» للذهبي (1/273)، و«ذيل التقييد» (2/12).
وساق المصنف سنده إلى الإمام البخاري من عدة طرق، منها ما هو قراءة وسماع في كل طبقات الإسناد، ومنها ما تدخله الإجازة في بعض طبقاته، وفيما يلي مشجرة إسناده:
أبو بكر الربعي الشافعي: شيوخه: 1 - معين الدين أبو العباس. 2 - زين الدين أبو طاهر. 3 - نظام الدين أبو عمر. 4 - أبو الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. 6 - غير واحد إجازة.
شيوخ شيوخه: 1 - معين الدين وزين الدين أخذا عن هبة الله البوصيري.
2 - نظام الدين أبو عمر أخذ عن الأرتاحي.
3 - وأبو الحسن القسطلاني أخذ عن أبي محمد الشريف.
4 - تقي الدين الشافعي أخذ عن كريمة بنت عبد الوهاب.
5 – وغير واحد إجازة عن الزبيدي.
شيوخ شيوخ شيوخه: 1 - هبة الله البوصيري والأرتاحي أخذا عن محمد بن بركات السعيدي وأبي الحسن الفراء، وهما أخذا عن كريمة بسندها المعروف.
2 - أبو محمد الشريف وكريمة بنت عبد الوهاب والزبيدي أخذوا عن أبي الوقت عبد الأول السجزي بسنده المعروف.
حول المؤلف : لم نجد للمصنف ترجمة في كتب التراجم، وكل ما نعرفه عنه هو من خلال كتابه الذي بين أيدينا، فهو عبد الرَّحمن بن أبي بكر ابن العبد الفقير إلى الله تعالى هو ابن أبي بكر هو بن يوسف بن علي بن علي بن ثابت بن ثابت بن بكر البدوي الربيعي الشَّافعي عفا الله عنه من أهل القرن الثامن أخذ عن: 1 - معين الدين أبي العباس. 2 - زين الدين أبي طاهر. 3 - نظام الدين أبي عمر. 4 - أبي الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. وستأتي ترجمتهم أول الكتاب.
عملنا : قابلنا النص على المخطوط ودققناه مع شكل المشكل، ورقمنا الكتب، وعزونا الحديث إلى أنسب مكان له في صحيح البخاري.