المستند

24 - كتاب العتق والتَّدبير

1067 - عن أبي هريرة قال: قال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «أيُّما رجل أعتق امرأ مسلماً استنقذ الله بكلِّ عضو منه عضواً منه من النار» [خ¦2517] .

1068 - وعن أبي ذر قال: سألت النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم أيُّ العمل أفضل؟ قال: «إيمانٌ بالله وجهاد في سبيله»، قلت: فأي الرِّقاب أفضل؟ قال: «أغلاها ثمناً وأنفسُها عند أهلها»، قلت: فإن لم أفعل؟ قال: «تعين ضائعاً أو تصنع لأخرق»، قلت: فإن لم أفعل؟ قال: «تدع النَّاس من الشَّرِّ، فإنها صدقة تصدَّق بها على نفسك» [خ¦2518] [1] .

1069 - وعن أسماء بنت أبي بكر قالت: كنَّا نؤمر عند الخسوف بالعتاقة [خ¦2520] .

وفي رواية: «أمر النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بالعتاقة في كسوف الشمس» [خ¦1054] .

1070 - وعن أبي موسى قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «من كانت له جارية فعلَّمها وأحسن إليها، ثم أعتقها وتزوَّجها كان له أجران» [خ¦2544] .

1071 - وعن ابن عمر: أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «من أعتق شركاً له في عبد، وكان له مال يبلغ ثمن العبد قوِّم العبد عليه قيمةَ عدلٍ، فأعطى شركاءَه حصصهم، وعَتَقَ عليه العبد، وإلا فقد عتق عليه ما عتق» [خ¦2522] .

1072 - عن أبي هريرة عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل عضو منها عضواً من أعضائه من النار حتى فرجه بفرجه» [خ¦6715] .

1073 - وعن أبي هريرة قال: لما قدمت على النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قلت في [/ص114/] الطَّريق:

~ يا ليلةً من طولها وعنائها على أنَّها من دارةِ الكفر نجَّتِ

قال: وأبقَ منِّي غلام في الطَّريق، قال: فلمَّا قدمت على النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم فبايعته، فبينا أنا عنده إذ طلع الغلام، فقال لي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «يا أبا هريرة هذا غلامك»، فقلت: هو حرٌّ لوجه الله [خ¦2531] .

وفي رواية: أما إني أشهدك أنه لله [خ¦2532] ، وفي رواية: أنه حر [خ¦2530] .

1074 - وعن جابر قال: بلغ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أن رجلاً من أصحابه أعتق غلاماً عن دُبُرٍ، لم يكن له مال غيره، فباعه بثمان مائة، ثم أرسل بثمنه إليه [خ¦7186] .

[1] كرر المصنِّف هذا الحديث بحروفه بعد عدة أحاديث، فأثبتناه هنا فقط.





أحاديث أحكام صحيح البخاري


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : أحاديث أحكام صحيح البخاري
اسم المؤلف الكامل : الربيعي عبد الرحمن بن أبي بكر البدوي الشافعي
تاريخ الوفاة : 745
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : الدكتور محمد عيد المنصور
الأجزاء : 1
حول الكتاب : اعتمد المؤلف في جمع أحاديث كتابه هذا على كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي، ولذلك نجد كثيرا من ألفاظ الأحاديث التي ساقها لا تتفق مع ألفاظ صحيح البخاري.
بالإضافة إلى قوله: وفي رواية أخرى للحديث، وتكون الرواية في صحيح مسلم، كما انه يأتي بروايات للحديث على أنها في البخاري وتكون هي في مسلم.
يلاحظ ضعف المؤلف رحمه الله في العربية وكثير من الضبط، ورسم الكلمات في المخطوط ليس على الصواب.
أضاف المؤلف الكثير من الأحاديث في هوامش النسخة، وبعضها مكرر في صلب الكتاب، دون أن يتنبه لذلك، وأشرنا إلى كثير من ذلك في التعليق.
لم أقف على ترجمة وافية للمصنف رحمه الله، ولم أقف على مؤلفات أخرى.
ذكر المؤلف أنه كتب هذا الكتاب بإشارة من «الأمير الكبير، العالم العامل، الزَّاهد العابد، الغازي المجاهد المُثَاغر، عَلَمُ الدُّنيا والدِّين، سيد أمراء المسلمين قدوة العلماء، علم الحفَّاظ، مؤيِّد السُّنَّة الدَّواداريُّ». وهو الأمير الكبير، علم الدين سنجر بن عبد الله التركي الصالحي، من نجباء الترك وشجعانهم وعلمائهم، وله مشاركة جيدة في الفقه والحديث وفيه ديانة وكرم، سمع الكثير من الزكي المنذري والرشيد العطار وطبقتهما، وله معجم كبير وأوقاف بدمشق والقدس، تحيز إلى حصن الأكراد فتوفي به في رجب عن بضع وسبعين سنة رحمه الله، مات سنة 699هـ. انظر: «العبر» (3/399)، و«معجم الشيوخ الكبير» للذهبي (1/273)، و«ذيل التقييد» (2/12).
وساق المصنف سنده إلى الإمام البخاري من عدة طرق، منها ما هو قراءة وسماع في كل طبقات الإسناد، ومنها ما تدخله الإجازة في بعض طبقاته، وفيما يلي مشجرة إسناده:
أبو بكر الربعي الشافعي: شيوخه: 1 - معين الدين أبو العباس. 2 - زين الدين أبو طاهر. 3 - نظام الدين أبو عمر. 4 - أبو الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. 6 - غير واحد إجازة.
شيوخ شيوخه: 1 - معين الدين وزين الدين أخذا عن هبة الله البوصيري.
2 - نظام الدين أبو عمر أخذ عن الأرتاحي.
3 - وأبو الحسن القسطلاني أخذ عن أبي محمد الشريف.
4 - تقي الدين الشافعي أخذ عن كريمة بنت عبد الوهاب.
5 – وغير واحد إجازة عن الزبيدي.
شيوخ شيوخ شيوخه: 1 - هبة الله البوصيري والأرتاحي أخذا عن محمد بن بركات السعيدي وأبي الحسن الفراء، وهما أخذا عن كريمة بسندها المعروف.
2 - أبو محمد الشريف وكريمة بنت عبد الوهاب والزبيدي أخذوا عن أبي الوقت عبد الأول السجزي بسنده المعروف.
حول المؤلف : لم نجد للمصنف ترجمة في كتب التراجم، وكل ما نعرفه عنه هو من خلال كتابه الذي بين أيدينا، فهو عبد الرَّحمن بن أبي بكر ابن العبد الفقير إلى الله تعالى هو ابن أبي بكر هو بن يوسف بن علي بن علي بن ثابت بن ثابت بن بكر البدوي الربيعي الشَّافعي عفا الله عنه من أهل القرن الثامن أخذ عن: 1 - معين الدين أبي العباس. 2 - زين الدين أبي طاهر. 3 - نظام الدين أبي عمر. 4 - أبي الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. وستأتي ترجمتهم أول الكتاب.
عملنا : قابلنا النص على المخطوط ودققناه مع شكل المشكل، ورقمنا الكتب، وعزونا الحديث إلى أنسب مكان له في صحيح البخاري.