المستند

23 - كتاب الشَّهادات والدَّعاوي

1057 - عن أنس قال: مُرَّ على النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بجنازة فأثنوا عليها خيراً، فقال: «وجبت»، ثم مُرَّ بأخرى فأثنوا عليها شراً، فقال: «وجبت»، فقيل: يا رسول الله قلتَ لهذا وجبت ولهذا وجبت، قال: «شهادة القومِ، المؤمنونُ شهداءُ الله في الأرض» [خ¦2642] .

1058 - وعن عمر رضي الله عنه [/ص112/] عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «أيما مسلم شهد له أربعة بخير، أدخله الله الجنة»، قلنا: وثلاثة؟ قال: «وثلاثة»، قلنا: واثنان؟ قال: «واثنان»، ثم لم نسأله عن الواحد [خ¦1368] .

1059 - وعنه قال: «إنَّ أناساً كانوا يؤخذون بالوحي على عهد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وإنَّ الوحي قد انقطع، وإنَّما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم، فمن أظهر لنا خيراً أمنَّاه وقرَّبناه، وليس إلينا من سريرته شيءٌ، والله يحاسبه في سريرته، ومن أظهر لنا سوءاً لم نأمنه ولم نصدقه، وإن قال: إنَّ سريرته حسنة» [خ¦2641] .

1060 - عن عبد الله بن مسعود: أن النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «خير النَّاس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه، ويمينه شهادته» [خ¦2652] .

1061 - وعن عمران بن حُصين عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «إن بعدكم أقواماً يشهدون ولا يستشهدون، ويخونون ولا يؤتمنون، وينذرون ولا يوفون، ويظهر فيهم السِّمَن» [خ¦3650] .

1062 - وعن أبي سعيد عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟» قلت: بلى، قال: «فذاك من نقصان عقلها» [خ¦2658] .

1063 - وعن عائشة في حديث الإفك قالت: فدعا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بريرة فقال: «يا بريرة هل رأيت فيها شيئاً يَريبك» فقالت: لا والذي بعثك بالحق إنْ رأيت منها أمراً أغمضه عليها، أكثر من أنها جارية حديثة السِّنِّ، تنام عن العجين، فتأتي الدَّاجن فتأكله، قالت: وكان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم سأل زينب بنت جحش عن أمري، فقال: «يا زينب ما علمت ما رأيت»، فقالت: يا رسول الله يصم سمعي وبصري [1] ، والله ما علمت عليها إلا خيراً، قالت: وهي التي كانت تساميني، فعصمها الله بالورع. [خ¦2661] [/ص113/]

1064 - وعن ابن عبَّاس: أن النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قضى باليمين [2] على المدعى عليه [خ¦2668] .

1065 - وعن الأشعث بن قيس قال: كان بيني وبين رجل أرض فجحدني، فقدمته إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم فقال لي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «ألك بينة؟» قال: قلت: لا، قال: فقال لليهودي: «احلف» [خ¦2666] الحديث.

1066 - وعن أبي هريرة: أن النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم عرض على قوم اليمين فأسرعوا، فأمر أن يُسهَم بينهم في اليمين أيُّهم يحلف [خ¦2674] .

[1] في اليونينية: «أحمي سمعي وبصري» لا غير.
[2] زاد في الحاشية هنا «والشاهد».





أحاديث أحكام صحيح البخاري


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : أحاديث أحكام صحيح البخاري
اسم المؤلف الكامل : الربيعي عبد الرحمن بن أبي بكر البدوي الشافعي
تاريخ الوفاة : 745
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : الدكتور محمد عيد المنصور
الأجزاء : 1
حول الكتاب : اعتمد المؤلف في جمع أحاديث كتابه هذا على كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي، ولذلك نجد كثيرا من ألفاظ الأحاديث التي ساقها لا تتفق مع ألفاظ صحيح البخاري.
بالإضافة إلى قوله: وفي رواية أخرى للحديث، وتكون الرواية في صحيح مسلم، كما انه يأتي بروايات للحديث على أنها في البخاري وتكون هي في مسلم.
يلاحظ ضعف المؤلف رحمه الله في العربية وكثير من الضبط، ورسم الكلمات في المخطوط ليس على الصواب.
أضاف المؤلف الكثير من الأحاديث في هوامش النسخة، وبعضها مكرر في صلب الكتاب، دون أن يتنبه لذلك، وأشرنا إلى كثير من ذلك في التعليق.
لم أقف على ترجمة وافية للمصنف رحمه الله، ولم أقف على مؤلفات أخرى.
ذكر المؤلف أنه كتب هذا الكتاب بإشارة من «الأمير الكبير، العالم العامل، الزَّاهد العابد، الغازي المجاهد المُثَاغر، عَلَمُ الدُّنيا والدِّين، سيد أمراء المسلمين قدوة العلماء، علم الحفَّاظ، مؤيِّد السُّنَّة الدَّواداريُّ». وهو الأمير الكبير، علم الدين سنجر بن عبد الله التركي الصالحي، من نجباء الترك وشجعانهم وعلمائهم، وله مشاركة جيدة في الفقه والحديث وفيه ديانة وكرم، سمع الكثير من الزكي المنذري والرشيد العطار وطبقتهما، وله معجم كبير وأوقاف بدمشق والقدس، تحيز إلى حصن الأكراد فتوفي به في رجب عن بضع وسبعين سنة رحمه الله، مات سنة 699هـ. انظر: «العبر» (3/399)، و«معجم الشيوخ الكبير» للذهبي (1/273)، و«ذيل التقييد» (2/12).
وساق المصنف سنده إلى الإمام البخاري من عدة طرق، منها ما هو قراءة وسماع في كل طبقات الإسناد، ومنها ما تدخله الإجازة في بعض طبقاته، وفيما يلي مشجرة إسناده:
أبو بكر الربعي الشافعي: شيوخه: 1 - معين الدين أبو العباس. 2 - زين الدين أبو طاهر. 3 - نظام الدين أبو عمر. 4 - أبو الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. 6 - غير واحد إجازة.
شيوخ شيوخه: 1 - معين الدين وزين الدين أخذا عن هبة الله البوصيري.
2 - نظام الدين أبو عمر أخذ عن الأرتاحي.
3 - وأبو الحسن القسطلاني أخذ عن أبي محمد الشريف.
4 - تقي الدين الشافعي أخذ عن كريمة بنت عبد الوهاب.
5 – وغير واحد إجازة عن الزبيدي.
شيوخ شيوخ شيوخه: 1 - هبة الله البوصيري والأرتاحي أخذا عن محمد بن بركات السعيدي وأبي الحسن الفراء، وهما أخذا عن كريمة بسندها المعروف.
2 - أبو محمد الشريف وكريمة بنت عبد الوهاب والزبيدي أخذوا عن أبي الوقت عبد الأول السجزي بسنده المعروف.
حول المؤلف : لم نجد للمصنف ترجمة في كتب التراجم، وكل ما نعرفه عنه هو من خلال كتابه الذي بين أيدينا، فهو عبد الرَّحمن بن أبي بكر ابن العبد الفقير إلى الله تعالى هو ابن أبي بكر هو بن يوسف بن علي بن علي بن ثابت بن ثابت بن بكر البدوي الربيعي الشَّافعي عفا الله عنه من أهل القرن الثامن أخذ عن: 1 - معين الدين أبي العباس. 2 - زين الدين أبي طاهر. 3 - نظام الدين أبي عمر. 4 - أبي الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. وستأتي ترجمتهم أول الكتاب.
عملنا : قابلنا النص على المخطوط ودققناه مع شكل المشكل، ورقمنا الكتب، وعزونا الحديث إلى أنسب مكان له في صحيح البخاري.