المستند

12 - باب إزالة النجاسة

83 - عن ابن عبَّاس قال: مرَّ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بقبرَين فقال: «إنَّهما ليعذَّبان وما يعذَّبان في كبير، أمَّا أحدهما فكان لا يستبرأ من البول، وأمَّا الآخر فكان يمشي بالنَّميمة، ثمَّ أخذ جريدةً رطبةً فشقَّها نصفَين، وغرز في كلِّ قبرٍ واحدةً»، قالوا: يا رسول الله! لمَ فعلتَ هذا؟!، قال: «لعلَّه يخفِّف عنهما ما لم ييبسا» [خ¦218] .

84 - عن أنس [1] بن مالك ? قال: جاء أعرابيٌّ فبال في طائفة من المسجد فزجره النَّاس فنهاهم النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فلمَّا قضى بوله أمر النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بذَنوبٍ من ماءٍ فأُهريق عليه. [خ¦221] .

85 - وعن أنس قال: «كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إذا تبرَّز لحاجته أتيته بماءٍ فيغسل به» في البخاري [خ¦217] .

86 - وعن أسماء قالت: جاءت امرأة إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقالت: إحدانا تحيض في الثَّوب، كيف تصنع به؟ قال: «تحتُّه ثمَّ تقرصُه بالماء، وتنضحه وتصلِّي فيه» [خ¦227] ، وفي «الصَّحيحين»: «إحدانا يصيب ثوبها دم الحيض» [خ¦227] [م: 291] .

87 - وعن عائشة قالت: كنتُ أغسل الجنابة من ثوب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فيخرج إلى الصَّلاة، وإنَّ بقع الماء في ثوبه. [خ¦229]

88 - ولمسلم عنها: «لقد رأيتني أفرك من ثوب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فركاً فيصلِّي فيه» [م: 288] .

89 - وعن ميمونة: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم سُئل عن فأرةٍ سقطت في سمنٍ فقال: «ألقوها وما حولها وكلوا سمنكم» [خ¦235] .

90 - وعن أمِّ قيس بنت محصن أنَّها أتت بابن لها صغير لم يأكل الطَّعام إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فأجلسه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في حجره، فبال على ثوبه، فدعا بماء فنضحه ولم يغسله [خ¦223] .

91 - وعن أنس: «أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم لما حلَّق شعره [/ص10/] كان أبو طلحة أول من أخذ من شعره» [خ¦171] .

92 - وعن المِسْوَر في حديث الحديبية قال: وما تنخَّم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم نخامةً إلَّا وقعت في كفِّ رجلٍ منهم، فدلك بها وجهَهُ وجِلده. [خ¦2731]

93 - وعن أبي هريرة: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «إذا شرب الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعاً» [خ¦172] ، ولمسلم: «أولاهنَّ بالتراب» [م: 279] .

94 - ولمسلم عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم سُئل عن الخمر تتَّخذ خلَّاً، فقال: لا. [م: 1983]

95 - وعن عائشةَ قالت: أُتيَ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بصبيٍّ فبال على ثوبه فدعى بماءٍ فأتبعهُ إيَّاه [خ¦222] .

96 - وعن ابن عبَّاس قال: سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: «إذا دُبغ الإهابُ فقد طهُر» [م: 366] .

[1] هذا هو الصواب، وفي الأصل شطب فوق اسم «أنس»، وكتب فوقه: «حذيفة» وهو وهم.





أحاديث أحكام صحيح البخاري


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : أحاديث أحكام صحيح البخاري
اسم المؤلف الكامل : الربيعي عبد الرحمن بن أبي بكر البدوي الشافعي
تاريخ الوفاة : 745
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : الدكتور محمد عيد المنصور
الأجزاء : 1
حول الكتاب : اعتمد المؤلف في جمع أحاديث كتابه هذا على كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي، ولذلك نجد كثيرا من ألفاظ الأحاديث التي ساقها لا تتفق مع ألفاظ صحيح البخاري.
بالإضافة إلى قوله: وفي رواية أخرى للحديث، وتكون الرواية في صحيح مسلم، كما انه يأتي بروايات للحديث على أنها في البخاري وتكون هي في مسلم.
يلاحظ ضعف المؤلف رحمه الله في العربية وكثير من الضبط، ورسم الكلمات في المخطوط ليس على الصواب.
أضاف المؤلف الكثير من الأحاديث في هوامش النسخة، وبعضها مكرر في صلب الكتاب، دون أن يتنبه لذلك، وأشرنا إلى كثير من ذلك في التعليق.
لم أقف على ترجمة وافية للمصنف رحمه الله، ولم أقف على مؤلفات أخرى.
ذكر المؤلف أنه كتب هذا الكتاب بإشارة من «الأمير الكبير، العالم العامل، الزَّاهد العابد، الغازي المجاهد المُثَاغر، عَلَمُ الدُّنيا والدِّين، سيد أمراء المسلمين قدوة العلماء، علم الحفَّاظ، مؤيِّد السُّنَّة الدَّواداريُّ». وهو الأمير الكبير، علم الدين سنجر بن عبد الله التركي الصالحي، من نجباء الترك وشجعانهم وعلمائهم، وله مشاركة جيدة في الفقه والحديث وفيه ديانة وكرم، سمع الكثير من الزكي المنذري والرشيد العطار وطبقتهما، وله معجم كبير وأوقاف بدمشق والقدس، تحيز إلى حصن الأكراد فتوفي به في رجب عن بضع وسبعين سنة رحمه الله، مات سنة 699هـ. انظر: «العبر» (3/399)، و«معجم الشيوخ الكبير» للذهبي (1/273)، و«ذيل التقييد» (2/12).
وساق المصنف سنده إلى الإمام البخاري من عدة طرق، منها ما هو قراءة وسماع في كل طبقات الإسناد، ومنها ما تدخله الإجازة في بعض طبقاته، وفيما يلي مشجرة إسناده:
أبو بكر الربعي الشافعي: شيوخه: 1 - معين الدين أبو العباس. 2 - زين الدين أبو طاهر. 3 - نظام الدين أبو عمر. 4 - أبو الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. 6 - غير واحد إجازة.
شيوخ شيوخه: 1 - معين الدين وزين الدين أخذا عن هبة الله البوصيري.
2 - نظام الدين أبو عمر أخذ عن الأرتاحي.
3 - وأبو الحسن القسطلاني أخذ عن أبي محمد الشريف.
4 - تقي الدين الشافعي أخذ عن كريمة بنت عبد الوهاب.
5 – وغير واحد إجازة عن الزبيدي.
شيوخ شيوخ شيوخه: 1 - هبة الله البوصيري والأرتاحي أخذا عن محمد بن بركات السعيدي وأبي الحسن الفراء، وهما أخذا عن كريمة بسندها المعروف.
2 - أبو محمد الشريف وكريمة بنت عبد الوهاب والزبيدي أخذوا عن أبي الوقت عبد الأول السجزي بسنده المعروف.
حول المؤلف : لم نجد للمصنف ترجمة في كتب التراجم، وكل ما نعرفه عنه هو من خلال كتابه الذي بين أيدينا، فهو عبد الرَّحمن بن أبي بكر ابن العبد الفقير إلى الله تعالى هو ابن أبي بكر هو بن يوسف بن علي بن علي بن ثابت بن ثابت بن بكر البدوي الربيعي الشَّافعي عفا الله عنه من أهل القرن الثامن أخذ عن: 1 - معين الدين أبي العباس. 2 - زين الدين أبي طاهر. 3 - نظام الدين أبي عمر. 4 - أبي الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. وستأتي ترجمتهم أول الكتاب.
عملنا : قابلنا النص على المخطوط ودققناه مع شكل المشكل، ورقمنا الكتب، وعزونا الحديث إلى أنسب مكان له في صحيح البخاري.