المستند

22 - كتاب القضاء

1035 - عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله [/ص109/] صلَّى الله عليه وسلَّم: «لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالاً فسلطه على هلكته في الحق، وآخر آتاه الله حكمةً فهو يقضي بها ويعلمها» [خ¦7316] .

1036 - وعن أبي بكرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يحكم أحد بين اثنين وهو غضبان» [م: 1717] .

وفي رواية: «لا يقضين حكم بين اثنين وهو غضبان» [خ¦7158] .

1037 - ولمسلم عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بشاهد ويمين» [م: 1712] .

1038 - وعن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم» [خ¦2457] .

1039 - وعن عبد الرَّحمن بن سَمُرة قال: قال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «يا عبد الرَّحمن بن سمرة لا تسأل الإمارة، فإنك إن أعطيتها (أوتيتها) عن مسألة وُكِلْتَ إليها، وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها» [خ¦6722] .

1040 - وعن أبي موسى قال: دخلت على النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنا ورجلان من قومي، فقال أحد الرَّجلين: أمِّرنا يا رسول الله، وقال الآخر مثله، [فقال] : «إنا لا نولِّ إمرة هذا من سأله، ولا من حرص عليه» [خ¦7149] .

1041 - وعن أبي بكرة عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «لن يفلح قوم ولَّو أمرهم امرأة» [خ¦4425] .

1042 - وعنه قال: سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: «لا يقضي حَكَمٌ بين اثنين وهو غضبان» [خ¦7158] .

1043 - وقال عمر بن عبد العزيز: خمسٌ إذا أخطأ القاضي منهنَّ خصلة كانت فيه وصمة: أن يكون فهماً، حليماً، عفيفاً، صليباً، عالماً، سؤولاً عن العلم* [خ¦93/16] .

1044 - وعن عائشة: أن هنداً قالت للنبي صلَّى الله عليه وسلَّم: إن أبا سفيان رجل شحيح، فأحتاج أن آخذ من ماله، قال: «خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف» [خ¦7180] .

1045 - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص: أنه سمع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: «إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر» [خ¦7352] .

1046 - وعن أمِّ سلمة: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «إنَّما أنا بشر، وإنكم ستختصمون إلي، ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض، فأقضي نحو ما أسمع، فمن قضيت له بحق أخيه شيئاً فلا يأخذه، فإنَّما أقطع له قطعة من النار» [خ¦6967] .

1047 - وعن الأشعث بن قيس قال: كان بيني وبين رجل خصومة في شيء، فاختصمنا إلى النَّبيِّ صلى الله عليه [/ص110/] وسلم فقال: «شاهداك أو يمينه»، فقلت له: إذاً يحلف ولا يبالي، فقال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «من حلف على يمين يستحقُّ بها مالاً وهو فيها فاجر، لقي الله وهو عليه غضبان»، فأنزل الله تعالى تصديق ذلك، ثم قرأ هذه الآية يعني: { إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77] الآية» [خ¦2669] .

1048 - وعن الزبير رضي الله عنه: أنه خاصم رجلاً من الأنصار قد شهد بدراً إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في شِرَاج من الحَرَّة كانا يستقيان به كلاهما، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم للزُّبير: «اسقي يا زبير، ثم أرسل إلى جارك»، فغضب الأنصاري فقال: يا رسول الله! أن كان ابن عمتك، فتلوَّن وجه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ثم قال: «اسق يا زبير، ثم احبس حتَّى يبلغ الجدر»، فاستوعى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حينئذ حقَّه للزبير، وكان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قبل ذلك برأيٍ سَعَةٍ له وللأنصاري، فلما أحفظ [1] الأنصاريُّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم استوعى حقه في صالح الحكم، قال الزبير: والله ما أحب هذه الآية إلا نزلت في ذلك: { فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } [النساء: 65] [خ¦2708] .

1049 - وعن زيد بن ثابت قال: قال أبو بكر رضي الله عنه: وإنك شاب عاقل لا نتهمك، قد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فتتبع القرآن واجمعه [خ¦7191] .

1050 - وعن أنس بن قيس بن سعد بن عبادة: كان يكون بين يدي النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بمنزلة صاحب الشرط من الأمير [2] [خ¦7155] .

1051 - وعن أبي هريرة وزيد بن خالد عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «واغد يا أنيس على امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها»، فاعترفت فرجمها [خ¦2724] .

1052 - وعن أبي حميد الساعدي: أن النَّبيَّ صلى الله عليه [/ص111/] وسلم استعمل ابن اللُّتْبِيَّة على صدقاتٍ، فلما جاء إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وحاسبه قال: هذا الذي لكم، وهذه أهديت لي، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «أفهلا جلستَ [3] في بيت أبيك وبيت أمك حتَّى تأتيك هديتك إن كنت صادقاً» [خ¦7197] .

[1] في الأصل «أخفض» والمثبت من الصحيح.
[2] في الأصل «الأمر» والمثبت من الصحيح.
[3] في الأصل «حبست» والمثبت من الصحيح.





أحاديث أحكام صحيح البخاري


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : أحاديث أحكام صحيح البخاري
اسم المؤلف الكامل : الربيعي عبد الرحمن بن أبي بكر البدوي الشافعي
تاريخ الوفاة : 745
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : الدكتور محمد عيد المنصور
الأجزاء : 1
حول الكتاب : اعتمد المؤلف في جمع أحاديث كتابه هذا على كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي، ولذلك نجد كثيرا من ألفاظ الأحاديث التي ساقها لا تتفق مع ألفاظ صحيح البخاري.
بالإضافة إلى قوله: وفي رواية أخرى للحديث، وتكون الرواية في صحيح مسلم، كما انه يأتي بروايات للحديث على أنها في البخاري وتكون هي في مسلم.
يلاحظ ضعف المؤلف رحمه الله في العربية وكثير من الضبط، ورسم الكلمات في المخطوط ليس على الصواب.
أضاف المؤلف الكثير من الأحاديث في هوامش النسخة، وبعضها مكرر في صلب الكتاب، دون أن يتنبه لذلك، وأشرنا إلى كثير من ذلك في التعليق.
لم أقف على ترجمة وافية للمصنف رحمه الله، ولم أقف على مؤلفات أخرى.
ذكر المؤلف أنه كتب هذا الكتاب بإشارة من «الأمير الكبير، العالم العامل، الزَّاهد العابد، الغازي المجاهد المُثَاغر، عَلَمُ الدُّنيا والدِّين، سيد أمراء المسلمين قدوة العلماء، علم الحفَّاظ، مؤيِّد السُّنَّة الدَّواداريُّ». وهو الأمير الكبير، علم الدين سنجر بن عبد الله التركي الصالحي، من نجباء الترك وشجعانهم وعلمائهم، وله مشاركة جيدة في الفقه والحديث وفيه ديانة وكرم، سمع الكثير من الزكي المنذري والرشيد العطار وطبقتهما، وله معجم كبير وأوقاف بدمشق والقدس، تحيز إلى حصن الأكراد فتوفي به في رجب عن بضع وسبعين سنة رحمه الله، مات سنة 699هـ. انظر: «العبر» (3/399)، و«معجم الشيوخ الكبير» للذهبي (1/273)، و«ذيل التقييد» (2/12).
وساق المصنف سنده إلى الإمام البخاري من عدة طرق، منها ما هو قراءة وسماع في كل طبقات الإسناد، ومنها ما تدخله الإجازة في بعض طبقاته، وفيما يلي مشجرة إسناده:
أبو بكر الربعي الشافعي: شيوخه: 1 - معين الدين أبو العباس. 2 - زين الدين أبو طاهر. 3 - نظام الدين أبو عمر. 4 - أبو الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. 6 - غير واحد إجازة.
شيوخ شيوخه: 1 - معين الدين وزين الدين أخذا عن هبة الله البوصيري.
2 - نظام الدين أبو عمر أخذ عن الأرتاحي.
3 - وأبو الحسن القسطلاني أخذ عن أبي محمد الشريف.
4 - تقي الدين الشافعي أخذ عن كريمة بنت عبد الوهاب.
5 – وغير واحد إجازة عن الزبيدي.
شيوخ شيوخ شيوخه: 1 - هبة الله البوصيري والأرتاحي أخذا عن محمد بن بركات السعيدي وأبي الحسن الفراء، وهما أخذا عن كريمة بسندها المعروف.
2 - أبو محمد الشريف وكريمة بنت عبد الوهاب والزبيدي أخذوا عن أبي الوقت عبد الأول السجزي بسنده المعروف.
حول المؤلف : لم نجد للمصنف ترجمة في كتب التراجم، وكل ما نعرفه عنه هو من خلال كتابه الذي بين أيدينا، فهو عبد الرَّحمن بن أبي بكر ابن العبد الفقير إلى الله تعالى هو ابن أبي بكر هو بن يوسف بن علي بن علي بن ثابت بن ثابت بن بكر البدوي الربيعي الشَّافعي عفا الله عنه من أهل القرن الثامن أخذ عن: 1 - معين الدين أبي العباس. 2 - زين الدين أبي طاهر. 3 - نظام الدين أبي عمر. 4 - أبي الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. وستأتي ترجمتهم أول الكتاب.
عملنا : قابلنا النص على المخطوط ودققناه مع شكل المشكل، ورقمنا الكتب، وعزونا الحديث إلى أنسب مكان له في صحيح البخاري.