المستند

2 - باب النذر

1020 - عن ابن عمر قال: نهى النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم [/ص108/] عن النَّذر وقال: «إنه لا يرد شيئاً، ولكنه يستخرج به من البخيل» [خ¦6608] .

وفي رواية: «إنَّ النَّذر لا يقدِّم شيئاً ولا يؤخِّره، وإنَّما يستخرج بالنذر من البخيل» [خ¦6692] .

1021 - وعن عائشة عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «من نذر أن يطع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه» [خ¦6696] .

1022 - وعن عمر قال: يا رسول الله! إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام، قال: «أوف بنذرك» [خ¦6697] .

1023 - وعن ابن عبَّاس: أنَّ سعد بن عُبادة استفتى النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم في نذر كان على أمه، فتوفيت قبل أن تقضيه، فأفتاه أن يقضيه عنها، فكانت سنة بعده [خ¦6698] .

1024 - وعنه قال: أتى رجل النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: إنَّ أختي نذرت أن تحج وإنها ماتت، فقال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «لو كان عليها دين أكنت قاضيه؟» قال: نعم، قال: «فاقض الله، فهو أحق بالقضاء» [خ¦6699] .

1025 - وعن ابن عبَّاس قال: بينا النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يخطب، إذ هو برجل قائم فسأل عنه فقالوا: أبو إسرائيل نذر أن يقوم ولا يقعد، ولا يستظل، ولا يتكلم ويصوم، فقال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «مره فليتكلم وليستظل وليقعد، وليتم صومه» [خ¦6704] .

1026 - وعن ابن عمر في رجل نذر أن لا يأتي عليه يوم إلا صامه فوافق يوم أضحى أو فطر، فقال: { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ } [الأحزاب: 21] لم يكن يصوم يوم الأضحى والفطر، ولا يرى صيامهما [خ¦6705] .

وفي رواية عنه: سأله رجل فقال: نذرت أن أصوم كل يوم ثلاثاء أو أربعاء ما عشت، فوافقت هذا اليوم يوم النحر، فقال: «أمر الله عز وجل بوفاء النذر، ونهينا أن نصوم يوم النحر، فأعاد عليه فقال مثله لا يزيد عليه» [خ¦6706] .

1027 - وللبخاري عن عائشة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من نذر أن يطيع الله فليف بنذره، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه» [خ¦6696] .

1028 - ولمسلم عن عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «كفارة النذر - إذا نسيتم شيئاً- [1] كفارة يمين» [م: 1645] .

1029 - وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: نذرت أختي أن تمشي إلى بيت الله الحرام حافية فأمرتني أن أستفتي لها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتيته فقال: «لتمش ولتركب» [خ¦1866] .

1030 - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسجدي هذا، والمسجد الحرام، والمسجد الأقصى» [خ¦1189] .

1031 - وعن أبي هريرة عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام» [خ¦1190] .

1032 - ولمسلم عن ابن عباس قال: صلَّى النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم الظُّهر بذي الحُليفة، ثمَّ دعا بناقته فأشعرها في صفحة سنامها الأيمن، وسلت الدم، عنها وقلدها نعلين [م: 1243] .

1033 - وله عن ذؤيب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبعث معه بالبدن ثم يقول: إن أعطيت منها شيء فخشيت عليها موتاً فانحرها، ثم اغمس نعلها في دمها ثم اضرب صفحتها، ولا تَطعمها أنت ولا أحد من أهل رفقتك [م: 1326] .

1034 - وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً يسوق بدنة فقال: «اركبها» قال: إنها بدنة، قال: «اركبها»، قال: إنها بدنة، قال: «اركبها ويلك» [خ¦1689] .

[1] ما بين معترضتين ليس في الصحيح.





أحاديث أحكام صحيح البخاري


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : أحاديث أحكام صحيح البخاري
اسم المؤلف الكامل : الربيعي عبد الرحمن بن أبي بكر البدوي الشافعي
تاريخ الوفاة : 745
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : الدكتور محمد عيد المنصور
الأجزاء : 1
حول الكتاب : اعتمد المؤلف في جمع أحاديث كتابه هذا على كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي، ولذلك نجد كثيرا من ألفاظ الأحاديث التي ساقها لا تتفق مع ألفاظ صحيح البخاري.
بالإضافة إلى قوله: وفي رواية أخرى للحديث، وتكون الرواية في صحيح مسلم، كما انه يأتي بروايات للحديث على أنها في البخاري وتكون هي في مسلم.
يلاحظ ضعف المؤلف رحمه الله في العربية وكثير من الضبط، ورسم الكلمات في المخطوط ليس على الصواب.
أضاف المؤلف الكثير من الأحاديث في هوامش النسخة، وبعضها مكرر في صلب الكتاب، دون أن يتنبه لذلك، وأشرنا إلى كثير من ذلك في التعليق.
لم أقف على ترجمة وافية للمصنف رحمه الله، ولم أقف على مؤلفات أخرى.
ذكر المؤلف أنه كتب هذا الكتاب بإشارة من «الأمير الكبير، العالم العامل، الزَّاهد العابد، الغازي المجاهد المُثَاغر، عَلَمُ الدُّنيا والدِّين، سيد أمراء المسلمين قدوة العلماء، علم الحفَّاظ، مؤيِّد السُّنَّة الدَّواداريُّ». وهو الأمير الكبير، علم الدين سنجر بن عبد الله التركي الصالحي، من نجباء الترك وشجعانهم وعلمائهم، وله مشاركة جيدة في الفقه والحديث وفيه ديانة وكرم، سمع الكثير من الزكي المنذري والرشيد العطار وطبقتهما، وله معجم كبير وأوقاف بدمشق والقدس، تحيز إلى حصن الأكراد فتوفي به في رجب عن بضع وسبعين سنة رحمه الله، مات سنة 699هـ. انظر: «العبر» (3/399)، و«معجم الشيوخ الكبير» للذهبي (1/273)، و«ذيل التقييد» (2/12).
وساق المصنف سنده إلى الإمام البخاري من عدة طرق، منها ما هو قراءة وسماع في كل طبقات الإسناد، ومنها ما تدخله الإجازة في بعض طبقاته، وفيما يلي مشجرة إسناده:
أبو بكر الربعي الشافعي: شيوخه: 1 - معين الدين أبو العباس. 2 - زين الدين أبو طاهر. 3 - نظام الدين أبو عمر. 4 - أبو الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. 6 - غير واحد إجازة.
شيوخ شيوخه: 1 - معين الدين وزين الدين أخذا عن هبة الله البوصيري.
2 - نظام الدين أبو عمر أخذ عن الأرتاحي.
3 - وأبو الحسن القسطلاني أخذ عن أبي محمد الشريف.
4 - تقي الدين الشافعي أخذ عن كريمة بنت عبد الوهاب.
5 – وغير واحد إجازة عن الزبيدي.
شيوخ شيوخ شيوخه: 1 - هبة الله البوصيري والأرتاحي أخذا عن محمد بن بركات السعيدي وأبي الحسن الفراء، وهما أخذا عن كريمة بسندها المعروف.
2 - أبو محمد الشريف وكريمة بنت عبد الوهاب والزبيدي أخذوا عن أبي الوقت عبد الأول السجزي بسنده المعروف.
حول المؤلف : لم نجد للمصنف ترجمة في كتب التراجم، وكل ما نعرفه عنه هو من خلال كتابه الذي بين أيدينا، فهو عبد الرَّحمن بن أبي بكر ابن العبد الفقير إلى الله تعالى هو ابن أبي بكر هو بن يوسف بن علي بن علي بن ثابت بن ثابت بن بكر البدوي الربيعي الشَّافعي عفا الله عنه من أهل القرن الثامن أخذ عن: 1 - معين الدين أبي العباس. 2 - زين الدين أبي طاهر. 3 - نظام الدين أبي عمر. 4 - أبي الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. وستأتي ترجمتهم أول الكتاب.
عملنا : قابلنا النص على المخطوط ودققناه مع شكل المشكل، ورقمنا الكتب، وعزونا الحديث إلى أنسب مكان له في صحيح البخاري.