المستند

21 - كتاب الأيمان والنُّذور

1007 - عن ابن عمر: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أدرك عمر بن الخطَّاب، وهو يسير في ركبٍ يحلف بأبيه، فقال: «ألا إنَّ الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت» [خ¦6646] .

1008 - وعن عائشة عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «والله يا أمة محمَّد لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً» [خ¦5221] .

1009 - وعن ابن عمر قال: «كانت يمين رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم لا ومقلب القلوب» [خ¦6628] .

1007 م – وعن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت» [خ¦2679] .

1010 - وعن أبي هريرة قال: قال أبو القاسم صلَّى الله عليه وسلَّم: «والذي نفس محمَّد بيده [/ص107/] لو تعلمون ما أعلم، لبكيتم كثيراً وضحكتم قليلاً» [خ¦6637] .

1011 - وعن أبي هريرة عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «من حلفَ فقال في حَلِفه: باللَّات والعزَّى فليقلْ: لا إله إلا الله، ومن قال لصاحبه: تعالى أقامرك، فليتصدقْ» [خ¦4860] .

1012 - وعن ثابت بن الضَّحَّاك قال: قال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «من حلفَ بغير ملَّة الإسلام فهو كما قال، ومن قتل نفسه بشيءٍ عُذِّبَ به في نار جهنم، ولعن المؤمن كقتله، ومن رمى مؤمناً بكفر فهو كقتله» [خ¦6652] .

1013 - وعن أبي موسى عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «وإنِّي والله لا أحلف على يمين، فأرى غيرها خيراً منها، إلا كفَّرتُ عن يميني، وأتيت الذي هو خير، أو أتيت الذي خير وكفَّرت عن يميني» [خ¦6718] .

1014 - وعن أبي هريرة قال: وقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «والله لأن يلج أحدكم بيمينه في أهله، آثم له عند الله من أن يعطي كفارته التي أفرض الله عليه» [خ¦6625] .

1015 - وعن عائشة: { لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ } [البقرة: 225] قالت: أنزلت في قوله: لا والله، بلى والله. [خ¦6663] .

1016 - وعن عبد الله بن عمرو [1] عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «الكبائر الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، واليمين الغموس» [خ¦6870] .

1017 - وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «من حلف على يمين صبر يقتطع بها مال امرئ مسلم، لقي الله عز وجل يوم القيامة وهو عليه غضبان»، فأنزل الله تصديق ذلك: { إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } [آل عمران: 77] [خ¦6676] .

1018 - وعن البراء قال: «أمرنا النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بإبرار القسم [2] » [خ¦6654] .

[1] في الأصل: «عُمر»، والمثبت من الصحيح.
[2] في الصحيح: «المقسم».





أحاديث أحكام صحيح البخاري


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : أحاديث أحكام صحيح البخاري
اسم المؤلف الكامل : الربيعي عبد الرحمن بن أبي بكر البدوي الشافعي
تاريخ الوفاة : 745
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : الدكتور محمد عيد المنصور
الأجزاء : 1
حول الكتاب : اعتمد المؤلف في جمع أحاديث كتابه هذا على كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي، ولذلك نجد كثيرا من ألفاظ الأحاديث التي ساقها لا تتفق مع ألفاظ صحيح البخاري.
بالإضافة إلى قوله: وفي رواية أخرى للحديث، وتكون الرواية في صحيح مسلم، كما انه يأتي بروايات للحديث على أنها في البخاري وتكون هي في مسلم.
يلاحظ ضعف المؤلف رحمه الله في العربية وكثير من الضبط، ورسم الكلمات في المخطوط ليس على الصواب.
أضاف المؤلف الكثير من الأحاديث في هوامش النسخة، وبعضها مكرر في صلب الكتاب، دون أن يتنبه لذلك، وأشرنا إلى كثير من ذلك في التعليق.
لم أقف على ترجمة وافية للمصنف رحمه الله، ولم أقف على مؤلفات أخرى.
ذكر المؤلف أنه كتب هذا الكتاب بإشارة من «الأمير الكبير، العالم العامل، الزَّاهد العابد، الغازي المجاهد المُثَاغر، عَلَمُ الدُّنيا والدِّين، سيد أمراء المسلمين قدوة العلماء، علم الحفَّاظ، مؤيِّد السُّنَّة الدَّواداريُّ». وهو الأمير الكبير، علم الدين سنجر بن عبد الله التركي الصالحي، من نجباء الترك وشجعانهم وعلمائهم، وله مشاركة جيدة في الفقه والحديث وفيه ديانة وكرم، سمع الكثير من الزكي المنذري والرشيد العطار وطبقتهما، وله معجم كبير وأوقاف بدمشق والقدس، تحيز إلى حصن الأكراد فتوفي به في رجب عن بضع وسبعين سنة رحمه الله، مات سنة 699هـ. انظر: «العبر» (3/399)، و«معجم الشيوخ الكبير» للذهبي (1/273)، و«ذيل التقييد» (2/12).
وساق المصنف سنده إلى الإمام البخاري من عدة طرق، منها ما هو قراءة وسماع في كل طبقات الإسناد، ومنها ما تدخله الإجازة في بعض طبقاته، وفيما يلي مشجرة إسناده:
أبو بكر الربعي الشافعي: شيوخه: 1 - معين الدين أبو العباس. 2 - زين الدين أبو طاهر. 3 - نظام الدين أبو عمر. 4 - أبو الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. 6 - غير واحد إجازة.
شيوخ شيوخه: 1 - معين الدين وزين الدين أخذا عن هبة الله البوصيري.
2 - نظام الدين أبو عمر أخذ عن الأرتاحي.
3 - وأبو الحسن القسطلاني أخذ عن أبي محمد الشريف.
4 - تقي الدين الشافعي أخذ عن كريمة بنت عبد الوهاب.
5 – وغير واحد إجازة عن الزبيدي.
شيوخ شيوخ شيوخه: 1 - هبة الله البوصيري والأرتاحي أخذا عن محمد بن بركات السعيدي وأبي الحسن الفراء، وهما أخذا عن كريمة بسندها المعروف.
2 - أبو محمد الشريف وكريمة بنت عبد الوهاب والزبيدي أخذوا عن أبي الوقت عبد الأول السجزي بسنده المعروف.
حول المؤلف : لم نجد للمصنف ترجمة في كتب التراجم، وكل ما نعرفه عنه هو من خلال كتابه الذي بين أيدينا، فهو عبد الرَّحمن بن أبي بكر ابن العبد الفقير إلى الله تعالى هو ابن أبي بكر هو بن يوسف بن علي بن علي بن ثابت بن ثابت بن بكر البدوي الربيعي الشَّافعي عفا الله عنه من أهل القرن الثامن أخذ عن: 1 - معين الدين أبي العباس. 2 - زين الدين أبي طاهر. 3 - نظام الدين أبي عمر. 4 - أبي الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. وستأتي ترجمتهم أول الكتاب.
عملنا : قابلنا النص على المخطوط ودققناه مع شكل المشكل، ورقمنا الكتب، وعزونا الحديث إلى أنسب مكان له في صحيح البخاري.