المستند

19 - كتاب الأطعمة

953 - عن أبي موسى قال: «رأيتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يأكل الدَّجاج» [خ¦5517] .

954 - وعن أسماء قالت: «نحرنا فرساً على عهد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ونحن بالمدينة فأكلناه» [خ¦5519] .

955 - وعن جابر قال: «نهى النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية، ورخَّص في لحوم الخيل» [خ¦5520] .

956 - وعن أنس قال: أنفجنا أرنباً بمرِّ الظَّهران، فسعى القوم ولغِبوا، فأخذتها فجئت بها إلى أبي طلحة، فذبحها وبعث بوركيها ـ أو قال: بفخذيها ـ إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم فقبلها [1] [خ¦5535] .

957 - وعن ابن عمر عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «الضَّبُّ لستُ آكله ولا أحرِّمه» [خ¦5536] .

958 - وعن ميمونة قالت: سُئل النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عن فأرةٍ سقطت في سمنٍ فقال: «ألقوها وما حولها وكلوه» [خ¦5540] .

959 - وعن أبي ثعلبة: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم نهى عن أكل كلِّ ذي ناب من السِّباع [2] [خ¦5530] .

960 - ولمسلم عن ابن عباسٍ قال: نهى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن كلِّ ذي ناب من السِّباع وكلِّ ذي مخلب من الطَّير. [م: 1934]

961 - وعن ابن عمر أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: كلُّ مسكر خمر، وكل مسكر حرام. [م: 2003]

962 - وعن ابن عبَّاس: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم مرَّ بشاةٍ ميتة، فقال: «هلَّا استمتعتم بإهابها؟» قالوا: إنَّها ميتة، قال: «إنَّما حَرُم أكلها» [خ¦5531] .

963 - وعن جابر قال: غزونا جيش الخَبَطِ وأميرنا أبو عبيدة، فجعنا جوعاً شديداً، فألقى لنا البحر حوتاً ميتاً [/ص102/] لم نرَ مثله يقال له: العنبر، فأكلنا منه نصف شهر، فأخذ أبو عبيدة عظماً من عظامه، فنصبه فمرَّ الرَّاكب [3] تحته [خ¦5493] .

وفي رواية: وادهنَّا بوركه حتَّى صلحت أجسامنا [خ¦5494] .

964 - وعن عبد الله بن أبي أوفى قال: غزونا مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم سبع غزوات كنَّا نأكل معه الجراد [خ¦5495] .

965 - وعن أبي قتادة في حديث الحمار الوحشيِّ الذي صاده ومعه أصحابٌ له محرمون، قال: فأكل منهم بعض أصحاب النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وأبى [4] بعضهم، فلمَّا أدركوا النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم سألوه عن ذلك فقال: «إنَّما هي طعمة أطعمكموها الله عز وجل» [خ¦2914] ، وفي رواية قال: «هل معكم من لحمه شيءٌ؟» [5490] .

966 - وعن عائشة قالت: «كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يحبُّ الحلواء والعسل» [خ¦5431] .

967 - وعن أنسٍ قال: رأيتُ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم أُتي بمرقةٍ فيها دبَّاءٌ وقَديدٌ، فرأيته يتتبَّع الدُّبَّاءَ يأكُلها [خ¦5437] .

968 - وعن عبد الله بن جعفر قال: رأيتُ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم يأكل الرُّطب بالقثَّاء [خ¦5440] .

969 - وعن سعد قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «من تصبَّح كلَّ يوم بسبع تمراتٍ عجوةً، لم يضرُّه في ذلك اليوم سمٌّ ولا سحر» [خ¦5445] .

970 - وعن جابر عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «من أكل ثوماً أو بصلاً فليعتزلنا، أو ليعتزل مسجدنا» [خ¦5452] .

971 - وعن عمر بن أبي سلمة قال: كنت غلاماً في حجر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وكانت يدي تطيش في الصَّحفة، فقال لي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «يا غلام سمِّ الله وكل بيمينك، وكُلْ ممَّا يليك» [خ¦5376] .

972 - وعن ابن عبَّاس: أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «إذا أكل أحدكم فلا يمسح يده حتَّى يلعقها أو يُلعقها» [خ¦5456] .

973 - وعن أبي هريرة عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «إذا [/ص103/] أتى أحدَكُم خادمُه بطعامه، فإن لم يجلسه معه فليناوله أكلةً أو أكلتين، أو لقمةً أو لقمتين، فإنَّه وَلِيَ حَرَّهُ [5] وعِلاجه» [خ¦5460] .

974 - وعن أبي أمامة: أن النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم كان إذا رفع مائدته قال: «الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه غير مكفيٍّ ولا مودع ولا مستغنىً عنه ربنا» [خ¦5458] .

[1] أعاده المصنف في الحاشية.
[2] أعاده المصنف في الحاشية.
[3] في الأصل: «فمر راكباً تحته» لعله يقصد أبو عبيدة، والمثبت من الصحيح.
[4] في الأصل: «وأنا»، والمثبت من الصحيح.
[5] في الأصل: «فإنه أمره وعلاجه» والمثبت من الصَّحيح.





أحاديث أحكام صحيح البخاري


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : أحاديث أحكام صحيح البخاري
اسم المؤلف الكامل : الربيعي عبد الرحمن بن أبي بكر البدوي الشافعي
تاريخ الوفاة : 745
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : الدكتور محمد عيد المنصور
الأجزاء : 1
حول الكتاب : اعتمد المؤلف في جمع أحاديث كتابه هذا على كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي، ولذلك نجد كثيرا من ألفاظ الأحاديث التي ساقها لا تتفق مع ألفاظ صحيح البخاري.
بالإضافة إلى قوله: وفي رواية أخرى للحديث، وتكون الرواية في صحيح مسلم، كما انه يأتي بروايات للحديث على أنها في البخاري وتكون هي في مسلم.
يلاحظ ضعف المؤلف رحمه الله في العربية وكثير من الضبط، ورسم الكلمات في المخطوط ليس على الصواب.
أضاف المؤلف الكثير من الأحاديث في هوامش النسخة، وبعضها مكرر في صلب الكتاب، دون أن يتنبه لذلك، وأشرنا إلى كثير من ذلك في التعليق.
لم أقف على ترجمة وافية للمصنف رحمه الله، ولم أقف على مؤلفات أخرى.
ذكر المؤلف أنه كتب هذا الكتاب بإشارة من «الأمير الكبير، العالم العامل، الزَّاهد العابد، الغازي المجاهد المُثَاغر، عَلَمُ الدُّنيا والدِّين، سيد أمراء المسلمين قدوة العلماء، علم الحفَّاظ، مؤيِّد السُّنَّة الدَّواداريُّ». وهو الأمير الكبير، علم الدين سنجر بن عبد الله التركي الصالحي، من نجباء الترك وشجعانهم وعلمائهم، وله مشاركة جيدة في الفقه والحديث وفيه ديانة وكرم، سمع الكثير من الزكي المنذري والرشيد العطار وطبقتهما، وله معجم كبير وأوقاف بدمشق والقدس، تحيز إلى حصن الأكراد فتوفي به في رجب عن بضع وسبعين سنة رحمه الله، مات سنة 699هـ. انظر: «العبر» (3/399)، و«معجم الشيوخ الكبير» للذهبي (1/273)، و«ذيل التقييد» (2/12).
وساق المصنف سنده إلى الإمام البخاري من عدة طرق، منها ما هو قراءة وسماع في كل طبقات الإسناد، ومنها ما تدخله الإجازة في بعض طبقاته، وفيما يلي مشجرة إسناده:
أبو بكر الربعي الشافعي: شيوخه: 1 - معين الدين أبو العباس. 2 - زين الدين أبو طاهر. 3 - نظام الدين أبو عمر. 4 - أبو الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. 6 - غير واحد إجازة.
شيوخ شيوخه: 1 - معين الدين وزين الدين أخذا عن هبة الله البوصيري.
2 - نظام الدين أبو عمر أخذ عن الأرتاحي.
3 - وأبو الحسن القسطلاني أخذ عن أبي محمد الشريف.
4 - تقي الدين الشافعي أخذ عن كريمة بنت عبد الوهاب.
5 – وغير واحد إجازة عن الزبيدي.
شيوخ شيوخ شيوخه: 1 - هبة الله البوصيري والأرتاحي أخذا عن محمد بن بركات السعيدي وأبي الحسن الفراء، وهما أخذا عن كريمة بسندها المعروف.
2 - أبو محمد الشريف وكريمة بنت عبد الوهاب والزبيدي أخذوا عن أبي الوقت عبد الأول السجزي بسنده المعروف.
حول المؤلف : لم نجد للمصنف ترجمة في كتب التراجم، وكل ما نعرفه عنه هو من خلال كتابه الذي بين أيدينا، فهو عبد الرَّحمن بن أبي بكر ابن العبد الفقير إلى الله تعالى هو ابن أبي بكر هو بن يوسف بن علي بن علي بن ثابت بن ثابت بن بكر البدوي الربيعي الشَّافعي عفا الله عنه من أهل القرن الثامن أخذ عن: 1 - معين الدين أبي العباس. 2 - زين الدين أبي طاهر. 3 - نظام الدين أبي عمر. 4 - أبي الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. وستأتي ترجمتهم أول الكتاب.
عملنا : قابلنا النص على المخطوط ودققناه مع شكل المشكل، ورقمنا الكتب، وعزونا الحديث إلى أنسب مكان له في صحيح البخاري.