المستند

2 - باب اللِّعان ولحوق النَّسب

782 - عن ابن عمر: أنَّ رجلاً من الأنصار قذف امرأته فأحلفهما رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، ثمَّ فرَّق بينهما [خ¦5306] .

783 - وعن ابن عبَّاس: أنَّ هلال بن أمية قذف امرأته، فجاء فشهد، والنَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: «إن الله عز وجل يعلم أن أحدكما كاذب فهل منكما تائب؟»، ثمَّ قامت فشهدت [خ¦5307] .

784 - وعن سهل بن سعد قال: أقبل عويمر حتَّى جاء رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وسط النَّاس فقال: يا رسول الله أرأيت رجلاً وجد مع امرأته رجلاً أيقتله فتقتلونه أم كيف يفعل؟ فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: [/ص80/] «قد أنزل فيك وفي صاحبتك فاذهب فأتِ بها» قال سهل: فتلاعنا وأنا مع النَّاس عند رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فلما فرغا من تلاعنهما قال عويمر: كذبت عليها يا رسول الله إن أمسكتها، فطلَّقها ثلاثاً قبل أن يأمره رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. قال ابن شهاب: وكانت سنة المتلاعنين [خ¦5308] .

785 - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم للمتلاعنين: «حسابكما على الله تعالى، أحدكما كاذب لا سبيل لك عليها» قال: مالي؟ قال: «لا مال لك، إن كنت صدقت عليها، فهو بما استحللت من فرجها، وإن كنت كذبت عليها فذاك أبعد لك» [خ¦5312] .

786 - وعن ابن عمر: «أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم لاعن بين الرَّجل وامرأته [فانتفى من ولدها] ففرَّق بينهما، وألحقَ الولد بالمرأة» [خ¦5315] .

787 - وعن أبي هريرة: أنَّ رجلاً أتى النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: يا رسول الله وُلِدَ لي غلامٌ أسودُ، فقال: «هل لك من إبلٍ؟» قال: نعم، قال: «ما ألوانها؟» قال: حمرٌ، قال: «هل فيها من أورق؟» قال: نعم، قال: «فأنَّى ذلك؟» [قال: ] لعلَّه نزعه عرق، قال: «فلعل ابنك هذا نزعه» [خ¦5305] .

788 - وعن أبي هريرة: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «الولد للفراش، وللعاهر الحجر» [خ¦6818] .

789 - وعن عائشة قالت: دخل عليَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وهو مسرور فقال: «أي عائشة ألم تري أنَّ مُجَزِّزاً المدلجيَّ دخل فرأى أسامة بن زيد وزيداً عليهما قطيفة، قد غطيا رؤوسهما وبدت أقدامهما، فقال: إنَّ هذه الأقدام بعضها من بعض» [خ¦6771] .

790 - وعن سعدٍ قال: قال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «من ادَّعى إلى غير أبيه، وهو يعلم أنَّه غير أبيه، فالجنَّة عليه حرامٌ» [خ¦6766] ، وقد تقدما في «اللقيط».

791 - وعن أبي هريرة عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «لا ترغبوا عن آبائكم فمن رغب عن أبيه فهو كفر» [خ¦6768] .

792 - عن فاطمة بنت قيس قالت: طلقني زوجي ثلاثاً فلم يجعل لي رسول الله صلى الله عليه وسلم سكنى ولا نفقة [م: 1480] .


أحاديث أحكام صحيح البخاري


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : أحاديث أحكام صحيح البخاري
اسم المؤلف الكامل : الربيعي عبد الرحمن بن أبي بكر البدوي الشافعي
تاريخ الوفاة : 745
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : الدكتور محمد عيد المنصور
الأجزاء : 1
حول الكتاب : اعتمد المؤلف في جمع أحاديث كتابه هذا على كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي، ولذلك نجد كثيرا من ألفاظ الأحاديث التي ساقها لا تتفق مع ألفاظ صحيح البخاري.
بالإضافة إلى قوله: وفي رواية أخرى للحديث، وتكون الرواية في صحيح مسلم، كما انه يأتي بروايات للحديث على أنها في البخاري وتكون هي في مسلم.
يلاحظ ضعف المؤلف رحمه الله في العربية وكثير من الضبط، ورسم الكلمات في المخطوط ليس على الصواب.
أضاف المؤلف الكثير من الأحاديث في هوامش النسخة، وبعضها مكرر في صلب الكتاب، دون أن يتنبه لذلك، وأشرنا إلى كثير من ذلك في التعليق.
لم أقف على ترجمة وافية للمصنف رحمه الله، ولم أقف على مؤلفات أخرى.
ذكر المؤلف أنه كتب هذا الكتاب بإشارة من «الأمير الكبير، العالم العامل، الزَّاهد العابد، الغازي المجاهد المُثَاغر، عَلَمُ الدُّنيا والدِّين، سيد أمراء المسلمين قدوة العلماء، علم الحفَّاظ، مؤيِّد السُّنَّة الدَّواداريُّ». وهو الأمير الكبير، علم الدين سنجر بن عبد الله التركي الصالحي، من نجباء الترك وشجعانهم وعلمائهم، وله مشاركة جيدة في الفقه والحديث وفيه ديانة وكرم، سمع الكثير من الزكي المنذري والرشيد العطار وطبقتهما، وله معجم كبير وأوقاف بدمشق والقدس، تحيز إلى حصن الأكراد فتوفي به في رجب عن بضع وسبعين سنة رحمه الله، مات سنة 699هـ. انظر: «العبر» (3/399)، و«معجم الشيوخ الكبير» للذهبي (1/273)، و«ذيل التقييد» (2/12).
وساق المصنف سنده إلى الإمام البخاري من عدة طرق، منها ما هو قراءة وسماع في كل طبقات الإسناد، ومنها ما تدخله الإجازة في بعض طبقاته، وفيما يلي مشجرة إسناده:
أبو بكر الربعي الشافعي: شيوخه: 1 - معين الدين أبو العباس. 2 - زين الدين أبو طاهر. 3 - نظام الدين أبو عمر. 4 - أبو الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. 6 - غير واحد إجازة.
شيوخ شيوخه: 1 - معين الدين وزين الدين أخذا عن هبة الله البوصيري.
2 - نظام الدين أبو عمر أخذ عن الأرتاحي.
3 - وأبو الحسن القسطلاني أخذ عن أبي محمد الشريف.
4 - تقي الدين الشافعي أخذ عن كريمة بنت عبد الوهاب.
5 – وغير واحد إجازة عن الزبيدي.
شيوخ شيوخ شيوخه: 1 - هبة الله البوصيري والأرتاحي أخذا عن محمد بن بركات السعيدي وأبي الحسن الفراء، وهما أخذا عن كريمة بسندها المعروف.
2 - أبو محمد الشريف وكريمة بنت عبد الوهاب والزبيدي أخذوا عن أبي الوقت عبد الأول السجزي بسنده المعروف.
حول المؤلف : لم نجد للمصنف ترجمة في كتب التراجم، وكل ما نعرفه عنه هو من خلال كتابه الذي بين أيدينا، فهو عبد الرَّحمن بن أبي بكر ابن العبد الفقير إلى الله تعالى هو ابن أبي بكر هو بن يوسف بن علي بن علي بن ثابت بن ثابت بن بكر البدوي الربيعي الشَّافعي عفا الله عنه من أهل القرن الثامن أخذ عن: 1 - معين الدين أبي العباس. 2 - زين الدين أبي طاهر. 3 - نظام الدين أبي عمر. 4 - أبي الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. وستأتي ترجمتهم أول الكتاب.
عملنا : قابلنا النص على المخطوط ودققناه مع شكل المشكل، ورقمنا الكتب، وعزونا الحديث إلى أنسب مكان له في صحيح البخاري.