المستند

6 - باب الوليمة وضرب الدُّفِّ

740 - عن أنسٍ في حديث عبد الرَّحمن بن عوف عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «أولم ولو بشاة» [خ¦5155] .

741 - وعن أنسٍ قال: «ما أولم النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم على شيء من نسائه ما أولم على زينب، أولم بشاة» [خ¦5168] .

742 - وعن صفية بنت شيبة قالت: «أولم النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم على بعض نسائه بمدِّين من شعير» [خ¦5172] .

743 - وعن أنس قال: «أولم النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بزينب فأوسع المسلمين خبزاً ولحماً» [خ¦5154] .

744 - وعن أنس قال: أقام النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بين خيبر والمدينة ثلاثاً يبني بصفية بنت حيي فدعوت المسلمين إلى الوليمة، وما كان فيها من خبز ولا لحم أمر بالأنطاع فألقي فيها من التمر والأقط والسَّمن، وكانت وليمته [خ¦5085] .

745 - وعن ابن عمر: أنَّ [/ص75/] رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «إذا دُعي أحدكم إلى وليمة فليأتها» [خ¦5173] .

746 - وعن أبي موسى عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «فكوا العاني، وأجيبوا الدَّاعي، وعودوا المريض» [خ¦5174] .

747 - وعن ابن عمرَ قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «أجيبوا هذه الدَّعوة إذا دُعيتم إليها»، وكان ابن عمر يأتي الدَّعوة من العرس وغير العرس، وهو صائمٌ [خ¦5179] .

748 - وعن أبي هريرة: أنَّه كان يقول: شرُّ الطَّعام طعام الوليمة، يُدعى إليها الأغنياء ويُترك الفقراء، ومن ترك الدَّعوة فقد عصى الله ورسوله [خ¦5177] .

749 - وعن أنسٍ قال: كان النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عروساً بزينب فقالت أمُّ سُليم: لو أهدينا لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم هديةً، فقلت لها: افعلي، فعمدت إلى تمرٍ وسمنٍ وأقط، فاتخذت حيسةً في برمة، فأرسلت بها معي إليه، فقال: «ضعها»، ثمَّ أمرني فقال: «ادع لي رجالاً سمَّاهم، وادع لي من لقيتَ» [خ¦5163] وذكر الحديث.

750 - وعن عائشة: أنَّها اشترت نمرقة فيها تصاوير، فلمَّا رآها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم على الباب فلم يدخله، فعرفت في وجهه الكراهية، فقلت: يا رسول الله أتوب إلى الله وإلى رسوله، ماذا أذنبت؟ فقال: «ما بال هذه النُّمرقة؟» فقلت: اشتريتها لك لتقعد عليها وتوسَّدها، فقال: «إنَّ أصحاب هذه الصُّور يعذَّبون يوم القيامة، ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم، وقال: إنَّ البيت الذي فيه الصُّور لا يدخله الملائكة» [خ¦2105] .

751 - وعن عائشة: أنَّها زفَّت امرأةً إلى رجل من الأنصار، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «يا عائشةُ ما كان معكم لهوٌ، فإنَّ الأنصار يعجبهم اللَّهو» [خ¦5162] .

752 - وعن الرُّبيع بنت معوِّذ [1] قالت: جاء النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم حين بُنيَّ عليَّ، فجلس على فراشي، فجعلت جويريات لنا يضربن بالدُّفِّ، ويندبن [2] من [/ص76/] قُتل من آبائي يوم بدرٍ، إذ قالت إحداهنَّ: وفينا نبي يعلم ما في غدٍ، فقال: «دَعي هذه وقولي بالذي كنت تقولي» [خ¦5147] .

[1] في الأصل «مسعود»، والمثبت من الصحيح.
[2] في الأصل «يبدين»، والمثبت من الصحيح.





أحاديث أحكام صحيح البخاري


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : أحاديث أحكام صحيح البخاري
اسم المؤلف الكامل : الربيعي عبد الرحمن بن أبي بكر البدوي الشافعي
تاريخ الوفاة : 745
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : الدكتور محمد عيد المنصور
الأجزاء : 1
حول الكتاب : اعتمد المؤلف في جمع أحاديث كتابه هذا على كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي، ولذلك نجد كثيرا من ألفاظ الأحاديث التي ساقها لا تتفق مع ألفاظ صحيح البخاري.
بالإضافة إلى قوله: وفي رواية أخرى للحديث، وتكون الرواية في صحيح مسلم، كما انه يأتي بروايات للحديث على أنها في البخاري وتكون هي في مسلم.
يلاحظ ضعف المؤلف رحمه الله في العربية وكثير من الضبط، ورسم الكلمات في المخطوط ليس على الصواب.
أضاف المؤلف الكثير من الأحاديث في هوامش النسخة، وبعضها مكرر في صلب الكتاب، دون أن يتنبه لذلك، وأشرنا إلى كثير من ذلك في التعليق.
لم أقف على ترجمة وافية للمصنف رحمه الله، ولم أقف على مؤلفات أخرى.
ذكر المؤلف أنه كتب هذا الكتاب بإشارة من «الأمير الكبير، العالم العامل، الزَّاهد العابد، الغازي المجاهد المُثَاغر، عَلَمُ الدُّنيا والدِّين، سيد أمراء المسلمين قدوة العلماء، علم الحفَّاظ، مؤيِّد السُّنَّة الدَّواداريُّ». وهو الأمير الكبير، علم الدين سنجر بن عبد الله التركي الصالحي، من نجباء الترك وشجعانهم وعلمائهم، وله مشاركة جيدة في الفقه والحديث وفيه ديانة وكرم، سمع الكثير من الزكي المنذري والرشيد العطار وطبقتهما، وله معجم كبير وأوقاف بدمشق والقدس، تحيز إلى حصن الأكراد فتوفي به في رجب عن بضع وسبعين سنة رحمه الله، مات سنة 699هـ. انظر: «العبر» (3/399)، و«معجم الشيوخ الكبير» للذهبي (1/273)، و«ذيل التقييد» (2/12).
وساق المصنف سنده إلى الإمام البخاري من عدة طرق، منها ما هو قراءة وسماع في كل طبقات الإسناد، ومنها ما تدخله الإجازة في بعض طبقاته، وفيما يلي مشجرة إسناده:
أبو بكر الربعي الشافعي: شيوخه: 1 - معين الدين أبو العباس. 2 - زين الدين أبو طاهر. 3 - نظام الدين أبو عمر. 4 - أبو الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. 6 - غير واحد إجازة.
شيوخ شيوخه: 1 - معين الدين وزين الدين أخذا عن هبة الله البوصيري.
2 - نظام الدين أبو عمر أخذ عن الأرتاحي.
3 - وأبو الحسن القسطلاني أخذ عن أبي محمد الشريف.
4 - تقي الدين الشافعي أخذ عن كريمة بنت عبد الوهاب.
5 – وغير واحد إجازة عن الزبيدي.
شيوخ شيوخ شيوخه: 1 - هبة الله البوصيري والأرتاحي أخذا عن محمد بن بركات السعيدي وأبي الحسن الفراء، وهما أخذا عن كريمة بسندها المعروف.
2 - أبو محمد الشريف وكريمة بنت عبد الوهاب والزبيدي أخذوا عن أبي الوقت عبد الأول السجزي بسنده المعروف.
حول المؤلف : لم نجد للمصنف ترجمة في كتب التراجم، وكل ما نعرفه عنه هو من خلال كتابه الذي بين أيدينا، فهو عبد الرَّحمن بن أبي بكر ابن العبد الفقير إلى الله تعالى هو ابن أبي بكر هو بن يوسف بن علي بن علي بن ثابت بن ثابت بن بكر البدوي الربيعي الشَّافعي عفا الله عنه من أهل القرن الثامن أخذ عن: 1 - معين الدين أبي العباس. 2 - زين الدين أبي طاهر. 3 - نظام الدين أبي عمر. 4 - أبي الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. وستأتي ترجمتهم أول الكتاب.
عملنا : قابلنا النص على المخطوط ودققناه مع شكل المشكل، ورقمنا الكتب، وعزونا الحديث إلى أنسب مكان له في صحيح البخاري.