المستند

10 - كتاب الوصايا

697 - عن عبد الله بن عمر: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «ما حقُّ امرئ مسلم له شيءٌ يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده» [خ¦2738] .

698 - وعن عمرو بن الحارث خَتَنَ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «ما ترك رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم درهماً ولا ديناراً، ولا عبداً ولا أمة، ولا شيئاً إلا بغلته البيضاء وسلاحه وأرضاً جعلها صدقة» [خ¦2739] .

699 - وعن سعد بن أبي وقَّاص قال: جاء النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يعودني عام حجة الوداع وقد اشتدَّ بي، فقلت يا رسول الله إني قد بلغ بي من الوجع ما ترى، وأنا ذو مال، ولا يرثني إلا ابنةٌ لي، أفأتصدَّق [/ص70/] بثلثي مالي كله، قال: «لا»، قلت: فالشطر؟ قال: «لا»، قلت: فالثلث؟ قال: «الثلث والثلث كثير، بل أن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون النَّاس في أيديهم، وإنك مهما أنفقت من نفقة فإنها صدقة حتَّى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك، وعسى الله أن يرفعك فينتفع بك ناسٌ، ويضرّ بك آخرون»، ولم يكن له يومئذ إلا ابنة. [خ¦2742]

وفي رواية قال: فقلت: أوصي بالنصف؟ قال: «النصف كثير»، قلت: فالثلث؟ قال: «الثلث والثلث كثير أو كبير»، قال: فأوصى النَّاس بالثلث، فجاز ذلك لهم [خ¦2744] .

700 - وعن ابن عبَّاس قال: لو غضَّ النَّاس من الثُّلث إلى الرُّبع؛ لأنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال لسعد: «الثُّلث، والثُّلث كثير أو كبيرٌ» [خ¦2743] .

701 - وعن الأسود قال: ذكروا عند عائشة أنَّ علياً كان وصياً، فقالت: ما أَوْصَى إليه، وقد كنتُ مسندته إلى صدري ـ أو قالت: حَجري ـ، فدعا بالطَّستِ، ولقد انخنث في حَجري، فما شعرت أنَّه مات، فمتى أوصى إليه؟! [خ¦2741] .

702 - وعن عائشة في حديث ابن وليدة زمعة قالت: قال سعدٌ: يا رسول الله ا [بـ] ـن أخي كان عَهِدَ إليَّ فيه، فقال عبدُ بن زمعة: أخي وابن وليدة أبي، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «هو لكَ يا عبد بن زمعة، الولد للفراش، وللعاهر الحجر»، ثم قال لسودة: «احتجبي منه»، لما رأى من شبهه بعتبة [خ¦2745] .


أحاديث أحكام صحيح البخاري


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : أحاديث أحكام صحيح البخاري
اسم المؤلف الكامل : الربيعي عبد الرحمن بن أبي بكر البدوي الشافعي
تاريخ الوفاة : 745
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : الدكتور محمد عيد المنصور
الأجزاء : 1
حول الكتاب : اعتمد المؤلف في جمع أحاديث كتابه هذا على كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي، ولذلك نجد كثيرا من ألفاظ الأحاديث التي ساقها لا تتفق مع ألفاظ صحيح البخاري.
بالإضافة إلى قوله: وفي رواية أخرى للحديث، وتكون الرواية في صحيح مسلم، كما انه يأتي بروايات للحديث على أنها في البخاري وتكون هي في مسلم.
يلاحظ ضعف المؤلف رحمه الله في العربية وكثير من الضبط، ورسم الكلمات في المخطوط ليس على الصواب.
أضاف المؤلف الكثير من الأحاديث في هوامش النسخة، وبعضها مكرر في صلب الكتاب، دون أن يتنبه لذلك، وأشرنا إلى كثير من ذلك في التعليق.
لم أقف على ترجمة وافية للمصنف رحمه الله، ولم أقف على مؤلفات أخرى.
ذكر المؤلف أنه كتب هذا الكتاب بإشارة من «الأمير الكبير، العالم العامل، الزَّاهد العابد، الغازي المجاهد المُثَاغر، عَلَمُ الدُّنيا والدِّين، سيد أمراء المسلمين قدوة العلماء، علم الحفَّاظ، مؤيِّد السُّنَّة الدَّواداريُّ». وهو الأمير الكبير، علم الدين سنجر بن عبد الله التركي الصالحي، من نجباء الترك وشجعانهم وعلمائهم، وله مشاركة جيدة في الفقه والحديث وفيه ديانة وكرم، سمع الكثير من الزكي المنذري والرشيد العطار وطبقتهما، وله معجم كبير وأوقاف بدمشق والقدس، تحيز إلى حصن الأكراد فتوفي به في رجب عن بضع وسبعين سنة رحمه الله، مات سنة 699هـ. انظر: «العبر» (3/399)، و«معجم الشيوخ الكبير» للذهبي (1/273)، و«ذيل التقييد» (2/12).
وساق المصنف سنده إلى الإمام البخاري من عدة طرق، منها ما هو قراءة وسماع في كل طبقات الإسناد، ومنها ما تدخله الإجازة في بعض طبقاته، وفيما يلي مشجرة إسناده:
أبو بكر الربعي الشافعي: شيوخه: 1 - معين الدين أبو العباس. 2 - زين الدين أبو طاهر. 3 - نظام الدين أبو عمر. 4 - أبو الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. 6 - غير واحد إجازة.
شيوخ شيوخه: 1 - معين الدين وزين الدين أخذا عن هبة الله البوصيري.
2 - نظام الدين أبو عمر أخذ عن الأرتاحي.
3 - وأبو الحسن القسطلاني أخذ عن أبي محمد الشريف.
4 - تقي الدين الشافعي أخذ عن كريمة بنت عبد الوهاب.
5 – وغير واحد إجازة عن الزبيدي.
شيوخ شيوخ شيوخه: 1 - هبة الله البوصيري والأرتاحي أخذا عن محمد بن بركات السعيدي وأبي الحسن الفراء، وهما أخذا عن كريمة بسندها المعروف.
2 - أبو محمد الشريف وكريمة بنت عبد الوهاب والزبيدي أخذوا عن أبي الوقت عبد الأول السجزي بسنده المعروف.
حول المؤلف : لم نجد للمصنف ترجمة في كتب التراجم، وكل ما نعرفه عنه هو من خلال كتابه الذي بين أيدينا، فهو عبد الرَّحمن بن أبي بكر ابن العبد الفقير إلى الله تعالى هو ابن أبي بكر هو بن يوسف بن علي بن علي بن ثابت بن ثابت بن بكر البدوي الربيعي الشَّافعي عفا الله عنه من أهل القرن الثامن أخذ عن: 1 - معين الدين أبي العباس. 2 - زين الدين أبي طاهر. 3 - نظام الدين أبي عمر. 4 - أبي الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. وستأتي ترجمتهم أول الكتاب.
عملنا : قابلنا النص على المخطوط ودققناه مع شكل المشكل، ورقمنا الكتب، وعزونا الحديث إلى أنسب مكان له في صحيح البخاري.